قوات مسلحة في مطار الأبرق الليبي تجبر الثني على النزول من الطائرة وتمنعه من السفر

شبكة وهج نيوز – عمان – وكالات: منعت قوات مسلحة في مطار الأبرق الليبي رئيس الحكومة الليبية عبدالله الثني من السفر أمس الاثنين، وأجبرته على النزول من الطائرة بعد صعوده ووفده المرافق له.
وقالت مصادر ليبية ان قوات ليبية تتبع رئيس أركان القوات الجوية صقر الجروشي (أحد أعوان الفريق اول ركن خليفة حفتر) نجحت يوم أمس بمنع الثني من مغادرة البلاد.
وسبق لقوات تتبع للجروشي أن حاولت منع الثني من السفر يوم الثلاثاء الماضي أثناء استعداد طائرته للإقلاع متجهة إلى مالطا لحضور اجتماع خاصة بالمؤسسة الوطنية للنفط.
وقالت الحكومة وقتها في بيان لها إن مجموعة مسلحة منعت رئيس الحكومة من السفر وأصرت على منع طائرته من الإقلاع بناء على أوامر من الجروشي.
ويتزامن هذا الإجراء في البيضاء فيما رجحت شخصيات مشاركة في الحوار بين الأطراف الليبية، الدائر في منتجع الصخيرات جنوبي العاصمة المغربية الرباط، أن يتجه المتحاورون لمناقشة الأسماء المرشحة لتولي منصب رئيس الحكومة الجديدة، وذلك بعد تسلم الأطراف الليبية المسودة النهائية للاتفاق السياسي من الأمم المتحدة.
وقال نعيم عبد الرحمن الغرياني، عضو مقاطع لبرلمان طبرق، «ستتم مناقشة الأسماء المرشحة لتولي منصب رئيس الحكومة اليوم (أمس)، بعدما تتسلم الأطراف الليبية المسودة النهائية للاتفاق السياسي».
وأوضح أن مناقشة تشكيل الحكومة سيتطلب وقتا، وهو ما يعني أنه سيتم العودة إلى الصخيرات بعد العيد لمتابعة مناقشة الأسماء المطروحة.
من جهته، قال سليمان الفقيه، عضو مقاطع لبرلمان طبرق «عقب لقاءات مكثفة بين المبعوث الأممي إلى ليبيا، برناردينو ليون، وأطراف الحوار الليبي، تم التوافق على مسودة الاتفاق النهائي بين الأطراف الليبية».
وأضاف «سيتم البدء في مناقشة الأسماء المقترحة لشغل منصب رئيس الحكومة الليبية، ونائبين له، وفي حالة تعذر ذلك سيتم تأجيل الأمر إلى ما بعد عيد الأضحى».
وقال عضو مشارك في الحوار الليبي في الصخيرات (رفض الكشف عن اسمه)، «بالفعل تم التوافق على مسودة الاتفاق النهائي، التي ستسلمها الأطراف الليبية اليوم».
وفي 10 أيلول/ سبتمبر، انطلقت في مدينة الصخيرات المغربية، جولة جديدة من المفاوضات في إطار الحوار السياسي الليبي، الذي تشرف عليه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وتجدر الإشارة إلى أن «مجلس النواب الليبي» (طبرق)، أعلن في وقت سابق، وبشكل رسمي، رفضه «إجراء تعديلات أو إضافات على بنود الاتفاق السياسي الموقع بالأحرف الأولى سابقا»، والذي تقدمت به بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الاثنين الماضي.
وتتصارع حكومتان على السلطة في ليبيا، الحكومة المؤقتة، المنبثقة عن مجلس نواب طبرق، ومقرها مدينة البيضاء (شرق)، وحكومة الإنقاذ، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها طرابلس.

قد يعجبك ايضا