طلعت ريحتكم”: السياسيون يدفعوننا لمواجهة القوى الأمنية

شبكة وهج نيوز – عمان : رد أعضاء حملة “طلعت ريحتكم” على “الإشاعات والأقاويل” التي حُكيت ضد الحراك الشعبي في وسط بيروت، في الفترة الأخيرة، معتبرين أن “نبش حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي والتجريح بهم شخصيا وشن الحملات ضدهم ليس سوى محاولة لإجهاض الحراك، وإخافة الناس من المشاركة فيه”، مشيرين إلى أن “السياسيين لجأوا إلى جرنا لمواجهات مع قوى الأمن الداخلي حينا، ومع بعض الشبان غير المنضبطين أحيانا أخرى، للتخفيف من حماسة الناس، فضلا عن اتهامنا أننا نتوجه ضد طرف سياسي معين دون آخر، ما ننفيه جملة وتفصيلا، فكل من في السلطة السياسية بنظرنا فاسد وسنحاسبه”.
وأوضحوا في مؤتمر صحافي أن “حملة طلعت ريحتكم حريصة على الدولة اللبنانية لذا فإننا سنبقى سلميون ونمشي خطوة خطوة لتحقيق غاياتنا”، مجددين التأكيد على “مطالبهم الأساسية المتمثلة باستقالة وزير البيئة محمد المشنوق، تحرير أموال البلديات وشطب ديونها، والإيعاز لها بمباشرة جمع النفايات وكنسها وفرزها ومعالجتها، إطلاق سراح جميع المتظاهرين الموقوفين والكف عن ملاحقتهم، ومعاقبة المسؤولين عن ذلك، وصولا إلى حد المطالبة باستقالة وزير الداخلية نهاد المشنوق، بالإضافة إلى اجراء انتخابات نيابية مبكرة وفق قانون انتخابات عادل يضمن حق التمثيل لجميع الفئات اللبنانية”.
وإذ اشاروا إلى “وضع معلومات على صفحة الحملة على موقع التواصل “فيسبوك” تجيب عن اسئلة كثيرة يوجهها الناس، حول الحملة ومؤسسيها”، أكدوا أن “الحملة حققت عددا كبيرا من الانجازات، منها: خلق مساحات اضافية للقاء اللبنانيين مع بعضهم البعض بعيدا عن فريقي 8 و14 آذار، وجود صوت يتكلم باسم اللبنانيين والمطالبة بحقوقهم كافة بعيدا عن فرزهم طائفيا أو مذهبيا، حشد الناس بقناعة مطلقة من دون تمويل أو تجييش طائفي. كما استطاع الحراك وقف مناقصات النفايات التي قدمتهت الحكومة، واعتراف الطقم السياسي بأنهم فاشلون وغير قادرين على إدارة البلاد”، مشددين على أن “كل شيء فيه مصلحة البلاد نسعى إليه”، داعين “جميع اللبنانيين في المناطق إلى القيام بمادرات في الشارع إذا وجدوا هناك حاجة لذلك، من دون أن ينتظروا منظمي الحملات أو غيرهم”.
كما أعلنوا أن “الناشط في الحملة لوسيان بورجيلي تقدم عبر وكيلته القانونية، بدعوى قضائية أمام النيابة العامة التميزية لتعرضه للضرب المبرح وبوحشية كاملة من قبل عناصر قوى الأمن، اثناء اعتصام الحملة في وزارة البيئة، بشكل يخالف كافة القوانين المعمول بها، ويتناقض مع الدستور اللبناني والمواثيق الدولية”.
(“موقع السفير”)

قد يعجبك ايضا