حملة “ادفع ريالا تنقذ الأقصى” تكتسح “تويتر” في السعودية
شبكة وهج نيوز – عمان : في زمن قياسي، احتل هاشتاغ “#ادفع_ريالاً_تنقذ_الأقصى” المرتبة الأولى في مقاييس موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، لا سيّما في المملكة العربية السعودية .
وأكد القائمون على المبادرة، أنهم سيوصلون التبرعات للمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى، لتمويل الإفطارات الجماعية للمصلين في يوم عرفة، بحسب مطلق المبادرة الدكتور أحمد بن راشد بن سعيد .
ونال الهاشتاغ أكثر من 25 ألف تغريدة، تضمنت في جلها نشر صور وصولات تبرعاتهم في مكاتب “الندوة العالمية”.
وقال الدكتور بن راشد بن سعيد إن “المبادرة أطلقت واختير لاستقبال تبرعاتها الندوة العالمية؛ لاهتمامها بالأقصى”، مشيرا إلى أن “الندوة لم تطلق المبادرة لكنها ترحب بها”.
وبعد سويعات من إطلاق الحملة والتفاعل الكبير معها، انبرى العديد من المغردين لمهاجمة الحملة، والتشكيك فيها، واتهام القائمين عليها بـ”السرقة والاحتيال”، وهو ما أثار حفيظة مئات النشطاء.
وتعليقاً على ذلك قال عبد الله وكيل الشيخ، أستاذ الشريعة السابق في جامعة الإمام محمد بن سعود: “لا تلتفتوا إلى المخذلين، فتبرعات #ادفع_ريالاً_تنقذ_الأقصى لدى جهة رسمية مأمونة تعيش في بلادكم وتضع يدها بيد ولاتكم”.
وأضاف المدرب الاستشاري الأسري محمد خالد الحليبي: “يقال ريال سبق ألف ريال، قد نستصغر الأمور وتحدثنا أنفسنا أن غيرنا سيقوم مكاننا! فكن من المبادرين لتكسب أجر تشجيع الغير”.
الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني ياسر الزعاترة، غرد قائلاً: “مبادرة #ادفع_ريالاً_تنقذ_الأقصى التي تشرف عليها الندوة العالمية في #السعودية تستحق التحية. القدس تستباح بمليارات صهيونية، وهذا جزء من الرد”.
فيما قال أستاذ علوم القرآن في جامعة الملك سعود عبد الرحمن الشهري: “استعينوا بالله واصبروا وجاهدوا بأموالكم في سبيل الله، كما جاهد المرابطون بأنفسهم عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا”.
وتابع الدكتور صالح العويد: “الذين يشككون في #ادفع_ريالاً_تنقذ_الأقصى أخشى أن يكونوا من (الذينَ يَبْخَلُونَ ويَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ) فإن لم تتصدّق لا تخذٌلْ”.
وأضاف: “الندوة العالمية للشباب الإسلامي التي تتلقى تبرعات حملة #ادفع_ريالاً_تنقذ_الأقصى أنشأها الملك فيصل رحمه الله وبينها وبين المملكة اتفاقية مقرّ”.
ووصف الكاتب تركي الجاسر الرافضين والساخرين بالحملة بـ: “(الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم)”.
