(التعايش الديني) و (الكاثوليكي) يهنئان بعيد الأضحى

شبكة وهج نيوز – عمان – بترا : هنأ المركز الأردني لبحوث التعايش الديني المسلمين بعيد الاضحى المبارك.
وقال المدير التنفيذي للمركز الاب نبيل حداد في بيان صحفي امس بمناسبة حلول عيد الاضحى يتقدم المركز الأردني لبحوث التعايش الديني، من جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني والأسرة الهاشمية المالكة والإخوة المسلمين بتحية المودّة والسلام وبأصدق آيات التهنئة مع الدعاء إلى العلي القدير أن يبارك اضحاكم ويعيده عليكم بالهناء والمسرات.
واضاف: نبارك لإخوتنا الذين استطاعوا الى الحج سبيلا وهم يذكروننا بطاعة أبي الآباء والأنبياء سيدنا ابراهيم عليه السلام داعين الله سبحانه وتعالى أن يكون حجهم مبرورا وسعيهم مشكورا.
وتابع: وفيما نحتفل بالمناسبة الطيبة عيد الاضحى المبارك نتضرع إليه في عليائه جلّت قدرته أن يبارك وطننا وهو يواصل مسيرة البرّ والفلاح والإنجاز ويضرب المثل بما حققته العبقرية الهاشمية من وئام يؤكده مع كل فجر وكل غروب، عناقُ كلمات «الله أكبر» الصاعدة من المآذن مع نواقيس الكنائس والبيع ، ويسطره الأردنيون المسيحيون والمسلمون في أرضنا التي بارك الله حولها مجسدين «الهاشمية» نهجاً في الايمان بالسماء واحترام الانسان وكرامته وسلوكا في الاعتدال والتعايش.
وختم الاب حداد تهنئته قائلا: نبارك جهود ملك البلاد صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، الساهر على صونها ومنع تدنيسها ، مثلما نعتز بمواصلة العمل خلفه أيده الله للحفاظ على لحمتنا ووحدتنا ليظل الوطن الاردني المقدس دار الخير والإيمان والأمان ، ويظل الأردن أولاً وعزيزاً وآمناً وكريماً نعمل معاً من أجل رفعته ومستقبله المشرق الذي يقودنا إليه بكل الثقة والأمل جلالة الملك عبدالله الثاني.
كما هنأ المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي العهد الامير الحسين والأسرة الأردنية والمسلمين بمناسبة عيد الاضحى المبارك.
وقال المركز «يأتي هذا العيد في ظروف مشتعلة اقليمياً وما تزال كرامة الانسان مهدورة والإنسان العربي مهجراً من بعض الدول المجاورة. لذلك فإن المركز وفيما يكرّر تهنئته ليرفع كذلك التهنئة إلى كل الأشقاء الذين ضاقت بهم الأرض، وها هم يقرعون أبواب السفارات والحدود بحثاً عن ملاذ آمن، آملين من الرب أن يعيد هذا العيد العام المقبل وقد تحسنت أحوال المهجرين وأوضاع عائلاتهم وبالأخص الاطفال والمسنين».واكد المركز «أنّ الوحدة الوطنية هي كنزنا الأكبر في هذا الوطن، وكلنا خلف جلالة الملك في تعزيز ما لدينا من مبادرات عالمية ومنجزات وطنية، كانت وما تزال مصدر فخرنا، ومثالاً لدول الجوار لا بل والعالم أجمع، مثل رسالة عمان ومبادرة كلمة سواء وأسبوع الوئام بين الأديان، ومؤتمر التحديات التي تواجه العرب المسيحيين».

قد يعجبك ايضا