ما هو الدور الذي يبحث عنه طارق خوري ؟!
لربما يكون توقيت هذه الندوه أشد وطأة من عنوانها في ظل تداعيات محليه وإقليميه وركيزة هذه الأحداث القضيه الفلسطينيه .
الحقوق المنقوصه عنوان عريض لا نرفعه هنا نحن أبناء الشعب الفلسطيني بل نرفعه في وجه من يحتل أرضنا ويستبيح مقدساتنا ولا يعترف بحقوقنا الشرعيه .
فلماذا رفعه طارق خوري “المثير للجدل ” في الاردن وأي موقف يريد أن يسجله ولمصلحة من ؟!
فلنتحدث هنا بصراحه في ظل موجات الغضب والاعتراض بعد أن أنتهى مولد الندوه وما رافقها من حالات إستياء على مستوى إثارة النعرات وضرب الوحده الوطنيه وما الى ذلك من مفاهيم وخروجا واضحا بل وسافرا عن الحقيقه حسب وجهة نظر بعض المراقبين من سياسيين ومهتمين.
لا أريد أن أدخل في محتوى الندوه ولا حيثياتها ومن أستضيف لها ولكن ما أثار حفيظتي هو العنوان وهل تم التوافق عليه مسبقا مع دولة طاهر المصري ودولة عبدالرؤوف الروابده ولماذا سمحت الدوله الاردنيه بأقامة هذا اللقاء ؟!
لربما تأخذ ندوة الحقوق المنقوصه أكثر من مجال للتحليل والتأويل ولربما أيضا وهو الارجح من وجهة نظري بأن طارق خوري يبحث عن دور مستقبلي كنائب من أصول فلسطينيه لتشكيل تيار فلسطيني ضاغط في الساحه الاردنيه وهنا تكمن الخطوره وواضح بأن الرجل بدأ يلعب بذيله المسموم والمدعوم من جهات نعرفها جميعا .
العنوان القادم هو نهج تصفيه للقضيه الفلسطينيه وما شكلته هذه الندوه يدخل في سياق سياسة الالهاء وتصدير الازمات ان كانت على مستوى العدو الصهيوني ومن يتوافق مع نهج ما بعد أوسلو بكثير وأكثر مما نتوقع .
لعبة المال والسلطه لربما فتحت شهية طارق خوري ولربما أيضا تكون نعشه الاخير.
بقلم
كمال هديب
