غوتيرش يدعم جهود الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية

شبكة وهج نيوز : أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش عن عن دعمه لجهود الوساطة الكويتية لحل الخلاف الخليجي، كما دعا إلى تسهيل عملية ايصال المساعدات الإنسانية إلى اليمن.

من جانب آخر أكد غوتيرش، الذي سيتوجه غدًا إلى الأراضي الفلسطينية، أهمية تطبيق حل الدولتين وموقف الأمم المتحدة الواضح برفض الاستيطان الإسرائيلي، بحسب وكالة الأنباء الكويتية.

جاء ذلك عقب لقائه رئيس رئيس مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي مرزوق الغانم اليوم الأحد.

وبحث الجانبان، بحسب بيان صحافي صادر عن البرلمان الكويتي كانت “القضية الفلسطينية والملف السوري وملف الإرهاب” هي محور الحديث بين الجانبين .

وشدد الغانم، على ضرورة الضغط على الإحتلال الإسرائيلي، من قبل الأمم المتحدة لانصياعها للقرارات الدولية ومنع الاعتداءات اليومية على الشعب الفلسطيني.

وكان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح استقبل بقصر السيف في العاصمة الكويتية اليوم غوتيرش والوفد المرافق له.

وأشاد غوتيرش بمكانة دولة الكويت بين دول العالم كمركز للعمل الإنساني وجهودها وسعيها الدائم لاستضافة المؤتمرات الإنسانية والإغاثية.

كما عبر عن خالص امتنانه لجهود دولة الكويت فيما يخص كافة القضايا السياسية والإنسانية ودور أميرها “الإيجابي والنشط ووساطته في الأزمة الخليجية”.

ومنذ 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر وفرضت عليها إجراءات عقابية بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة بشدة.

 ايصال المساعدات إلى صنعاء والحديدة في اليمن

على صعيد آخر دعا الأمين العام للامم المتحدة أطراف النزاع اليمني للاتفاق على السماح بايصال مساعدات الى مدينتي صنعاء والحديدة الخاضعتين لسيطرة المتمردين الحوثيين.

وقال للصحافيين عقب لقاء مع امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح “آمل ان يتم التوصل الى اتفاق بين الاطراف للسماح” بايصال “الاحتياجات الانسانية” الى صنعاء والحديدة.

ويشهد اليمن منذ عام 2014 نزاعا داميا بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية. وقد سقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين في سبتمبر/أيلول من العام نفسه. وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل المملكة السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس/ آذار عام 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد.

وتخضع مدينة الحديدة الساحلية ايضا الى سيطرة المتمردين الشيعة، وتفرض المملكة السعودية حصارا على مطار وميناء المدينة وعلى مطار صنعاء كذلك.

وحاولت الامم المتحدة القيام بوساطة بين الاطراف المتنازعة لانهاء النزاع بعد مقتل اكثر من ثمانية الاف شخص منذ بدء الحملة السعودية، الا انها عجزت عن تحقيق ذلك.

وقال الامين العام للامم المتحدة “نحن نقوم بما بوسعنا لخلق الظروف المناسبة لانهاء الجمود الحالي”، مضيفا “نعمل عن كثب مع كل الاطراف تمهيدا لاطلاق مبادرة قوية في الوقت والطريقة المناسبين”.

وجاءت الزيارة الى الكويت غداة مقتل ضابط برتبة عقيد في القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح ومسلحين من المتمردين الحوثيين في اشتباكات غير مسبوقة جرت بين الطرفين في صنعاء مساء السبت، ما يضع العاصمة اليمنية على حافة حرب جديدة.

والجمعة، قتل 14 مدنيا بينهم خمسة اطفال في غارة للتحالف العربي اصابت منزلا سكنيا “عن طريق الخطأ”، بحسب التحالف.

وجاء ذلك بعدما اعلنت المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة ان ضربات جوية شنها التحالف ادت الى مقتل 42 مدنيا خلال اسبوع هذا الشهر، بينهم عدد من الاطفال.

المصدر : وكالات

قد يعجبك ايضا