حزب “صالح” يطالب بتسليم قتلة أحد مسؤوليه للقضاء
شبكة وهج نيوز : دعا “المؤتمر الشعبي العام” الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الأحد، إلى تسليم قتلة القيادي بالحزب خالد الرضي للقضاء.
وقال الحزب في بيان على موقعه الإلكتروني إن “الرضي قتل إثر حادث استفزازي مفتعل مساء أمس في منطقة جولة المصباحي بالعاصمة صنعاء”.
وشغل خالد الرضي منصب نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية، وعضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام.
وطالب البيان اللجنة المكلفة بالتحقيق في الحادث القيام بعملها بـ”مهنية وحيادية ورفع نتائج التحقيق في أقرب وقت”، داعيا إلى “تسليم القتلة للقضاء”.
وأضاف الحزب أن “هذا الحادث وما نجم عنه لن تثني المؤتمر الشعبي العام عن الاستمرار للقيام بواجبه الوطني في مواجهة العدوان (التحالف العربي)”.
وفي السياق، حذر مجلس النواب في صنعاء، اليوم، حزب “صالح” وجماعة “الحوثي”، من “الانجرار إلى ما لا يحمد عقباه”، وذلك على خلفية الاشتباكات التي اندلعت بينهما أمس السبت، وأدت إلى مقتل 4 بينهم الرضي، وإصابة آخرين.
ودعا رئيس المجلس، يحي الراعي، في تصريحات نقلها موقع “المؤتمر نت”، التابع لحزب “صالح”، إلى التحقيق في الاشتباكات المسلحة.
وطالب مجلس النواب بسرعة إجراء وإنجاز هذا التحقيق ومنع حدوث أي تجاوزات للنظام والقانون.
واندلعت مساء أمس، مواجهات مسلحة هي الأولى من نوعها بين الحليفين في العاصمة صنعاء، وسط أزمة وصفت بالأعمق بينهما منذ اندلاع الحرب قبل نحو عامين.
وأعلنت وزارة الداخلية في صنعاء، التابعة للحوثيين، في وقت سابق اليوم، مقتل 3 جنود وإصابة 5 آخرين، في الاشتباكات التي اندلعت، مساء السبت، بين نقطة أمنية حوثية وقوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وتحالف الطرفان في الاستيلاء على صنعاء وعدد من محافظات البلاد، خريف عام 2014، ما أشعل حربًا مع أنصار الحكومة الشرعية، شهدت تدخلًا عسكريًا من التحالف العربي، بقيادة السعودية، عام 2015 .
مسؤول أممي رفيع يبدأ زيارة لليمن للإطلاع على الوضع الإنساني
على صعيد آخر بدأ مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، رضوان نويصر، اليوم الأحد، زيارة إلى اليمن للإطلاع على الأوضاع الإنسانية المتدهورة جراء النزاع المتصاعد منذ أكثر من عامين ونصف.
وقالت مصادر أممية، إن نويصر وصل اليوم إلى مطار صنعاء الدولي، في زيارة تستغرق 3 أيام، للوقوف على صعوبات العمل الإنساني في البلد.
ووفقا للمصادر، سيقوم المسؤول الأممي بلقاء العاملين بالمجال الإنساني في صنعاء وجماعة “أنصار الله” (الحوثي)، قبل أن يتوجه إلى محافظة الحديدة الواقعة على البحر الأحمر، غربي البلاد.
وسيقوم نويصر بالإطلاع على المشاكل التي تواجه آلية الأمم المتحدة في تفتيش البضائع والإمدادات الواصلة إلى اليمن وحركة الميناء، حسب المصادر.
كما ستركز زيارة المسؤول الأممي، على بحث الجهود لاستئناف الرحلات التجارية في مطار صنعاء الدولي، مع دخول الحظر الجوي المفروض من التحالف العربي عامه الثاني.
وتتزامن زيارة المسؤول الأممي، مع تردي الأوضاع الإنسانية ووفاة أكثر من 2000 شخص جراء وباء الكوليرا المتفشي منذ 27 أبريل/نيسان الماضي، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية خاصة لدى الأطفال.
المصدر : الأناضول
