استشهاد فلسطيني ومقتل ثلاثة جنود إسرائيليين قرب مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة

شبكة وهج نيوز : قتل ثلاثة جنود إسرائيليين وأصيب رابع بجروح الثلاثاء حين فتح فلسطيني النار عليهم قرب مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة قبل أن يستشهد بدوره برصاص قوات الاحتلال، بحسب ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية.

وقالت الشرطة في بيان إن مسلحا وصل إلى المدخل الخلفي لمستوطنة هار أدار (شمال غرب القدس) مع عمال فلسطينيين كانوا يدخلون إليها… فتح النار على قوات الأمن في المكان.

واضافت الشرطة أن “ثلاثة إسرائيليين قتلوا في الهجوم واصيب رابع″، فيما تمت “السيطرة” على المهاجم.

وأفادت الشرطة لاحقاً أن الفلسطيني استشهد متأثراً بجروحه.

ونقل الجريح الإسرائيلي إلى مستشفى هاداسا في القدس المحتلة وهو في حالة الخطر، بحسب ما أعلن المستشفى.

ووقع الهجوم في المستوطنة القريبة من عدد من البلدات الفلسطينية ويأتي بعد عامين تقريباً على اندلاع موجة من أعمال العنف شهدت تراجعاً إلى حد كبير في الأشهر الأخيرة.

الإحتلال الإسرائيلي يحاصر بلدة بيت سوريك

فرض الجيش الإسرائيلي حصاراً على قرية بيت سوريك شمال غرب القدس، التي خرج منها الفلسطيني الذي نفذ هجوماً صباح اليوم، أدى إلى مقتل 3 عناصر أمن إسرائيليين وإصابة رابع، قبل استشهاده برصاص الشرطة الإسرائيلية.

وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي داهمت قرية بيت سوريك.

وأضاف:” تقوم قوات الجيش وشرطة حرس الحدود بفرض طوق أمني على قرية بيت سوريك”.

وتابع:” الخروج من المنطقة سيسمح في الحالات الإنسانية فقط”.

وعادة ما تلجأ القوات الإسرائيلية إلى فرض حصار على القرى التي ينطلق منها مهاجمون فلسطينيون، وتحرم ذويهم من تصاريح العمل في إسرائيل.

وكان جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك “، قد قال في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول، إن منفذ الهجوم متزوج وأب لأربعة أطفال، وليست له “أي خلفية أمنية”.

وأضاف أن المهاجم كان بحوزته “تصريح عمل في المستوطنات في الضفة الغربية”.

حماس والجهاد تباركان العملية

باركت حركتا “حماس″ و”الجهاد” الإسلاميتان العملية. ووصف عضو المكتب السياسي لحماس حسام بدران، في بيان للحركة، العملية بـ”البطولية”، وقال إنها “تأتي رداً على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وانتهاكاته المتواصلة في الأقصى”.

واعتبر بدران أن “العملية البطولية بالقرب من القدس المحتلة تدلل على أن انتفاضة القدس مستمرة حتى وإن خف بريقها بين الحين والآخر”.

وأضاف أن “على الاحتلال أن يدرك أن شعبنا عرف طريق المقاومة ولن يحيد عنها أبدا، والحل الوحيد لوقف المقاومة هو فقط بزوال الاحتلال وكنسه عن الأرض الفلسطينية”.

وفي السياق، قال مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد داوود شهاب، في بيان، إن العملية “تجسد الضمير الحي للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، كما تعيد ترتيب الأولويات الوطنية التي اختلطت وتبعثرت على وقع خلافات السلطة وأوجاع السياسة”.

ووصف شهاب العملية بـ”المباركة التي تصفع المطبعين والمتآمرين على وجوههم، وتقول لكل أهل الأرض أنه لا مجال للتفريط في ذرة من تراب القدس ولا قبول للاحتلال على ترابها”.

واعتبر شهاب أن العملية هي “الرد العملي على محاولات اليمين الإسرائيلي المستمرة للاستيلاء على المسجد الأقصى عبر محاولات الاقتحام المستمرة”.

المصدر : وكالات

قد يعجبك ايضا