تركيا تساند الأردن بإعتباره”الوصي الشرعي على المقدسات” وتحذر من التقسيم المكاني والزماني للحرم الشريف
شبكة وهج نيوز – عمان – وكالات : قال وزير الخارجية التركي فريدون سينرلي اوغلو انه لا ينبغي السماح تحت اي سبب من الاسباب لاي تقسيم مكاني او زماني للاقصى الشريف، مناشدا الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي لمناصرة الاردن في السياق باعتباره “الوصي الشرعي على المقدسات”.
وأكد اوغلو في خطابه الذي القاه في اجتماع المنظمة الاستثنائي في نيويورك ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان سعى خلال الفترة الماضية لكسب التأييد والتوعية بالانتهاكات الاسرائيلية على الحرم الشريف من خلال التواصل مع عدد من الزعماء ومنهم ملك الاردن عبد الله الثاني.
وأضاف اوغلو “تنبهت تركيا لتسارع العنف الاسرائيلي على الحرم الشريف في الاشهر الاخيرة، حيث كان هناك زيادة ملحوظة في اعداد المستوطنين الذين سمح لهم بدخول الحرم مع الشرطة الاسرائيلية. وما نراه من ذلك ما هو الا تحركات مدروسة تقوم بها الحكومة الاسرائيلية لدفع اجندة خطيرة وغير مسؤولة، تهدف لتزوير الرأي العام وتضليله من خلال اظهار ان القوة تستخدم تجاه مسلمين “مخربين”، في الوقت الذي تظل فيه الحقيقة هي ان القائم هو احتلال عمره 48 عاما من القهر والقمع″.
وقال “علينا ان نكون واضحين واكثر حزما في جهودنا لابقاء الحرم الشريف على حاله: حرم اسلامي بكل حيثياته. دون السماح بأي تقسيم مكاني او زماني كما حصل في الحرم الابراهيمي في الخليل.”
وتحدث اوغلو عن جهود رئيسه اردوغان في الاتصال مع العديد من القادة والذين من بينهم ملك الاردن للفت انتباههم لقضية المسجد الحرام. مضيفا ان على المسلمين من كل انحاء العالم زيارة الحرم الشريف، ومساندة الاشقاء الفلسطينيين والاوقاف الاسلامية الذين يكافحون لعدم التخلي عن شبر واحد من تراثنا الاسلامي في مدينة القدس.
وأضاف في كلمته التي حصلت “رأي اليوم” على نسخة منها ” علينا ايضا ان ندعم جهود الاردن كراعٍ للاماكن المقدسة في القدس، لحماية حقوق المسلمين جميعا امام هذه الانتهاكات الوقحة للقانون الدولي”.
وتطرق اوغلو للحديث عن انتهاكات اسرائيلية مختلفة تمثلت بالتوسع الاستيطاني والحصار المفروض على قطاع غزة، معتبرا الوحدة الفلسطينية هي الحل للوقوف امام هذه الانتهاكات المختلفة، ومعربا عن دعم بلاده للفلسطينيين لتخطي كل العقبات في السياق.
وطالب اوغلو المجتمع الدولي أن يتخذ موقفا حازما يجبر إسرائيل على قبول قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، في حدود عام 1967 وتكون القدس الشرقية عاصمة لها.
