المنطقة على فوّهة بركان

شبكة وهج نيوز : تبدو المنطقة وكأنها على فوهة بركان، اذ تسيطر حالةُ حبس أنفاس بانتظار ما ستحمله الساعات المقبلة من تطورات، وتدل المعطيات على أن التهديدات الغربية ستترجم بتسديد ضربة عسكرية تستهدف قوات الرئيس السوري بشار الاسد وحلفاءه بشّر بها الرئيس الاميركي دونالد ترامب بتغريدة قال فيها: «تعهدت روسيا بضرب جميع الصواريخ الموجهة إلى سوريا.. استعدي يا روسيا لأنها قادمة وستكون جميلة وجديدة وذكية! عليكم ألا تكونوا شركاء لحيوان يقتل شعبه بالغاز ويتلذذ بذلك».
وأعلنت أكثر من صحيفة أميركية أنّ مجموعة ضاربة من الأسطول الحربي الأميركي، وعلى رأسها حاملة الطائرات «هاري ترومان»، تتّجه إلى البحر الأبيض المتوسط.
في الموازاة، دعت المنظمة الأوروبية للسلامة الجوية (يوروكونترول) شركات الطيران، إلى توخي الحذر في شرق المتوسط لاحتمال شن ضربات جوية في سوريا خلال 72 ساعة.
وفي وقت اعرب الرئيس فلاديمير بوتين عن «امله في ان تتغلب لغة العقل في النهاية»، مشيراً إلى ان «الوضع في العالم يثير القلق»، سارعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا إلى الرد على ترامب قائلة ان «على الصواريخ الذكية ان تصوب باتجاه الارهابيين، وليس باتجاه الحكومة الشرعية السورية». وبدوره، اعلن سفير روسيا في لبنان ألكسندر زاسبيكين، أمس، ان أي صواريخ أميركية تطلق على سوريا سيتم إسقاطها واستهداف مواقع إطلاقها، مشيرا الى أنه يستند في ذلك إلى تصريحات للرئيس بوتين.
وفيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الرئيس الأسد غادر قصره الرئاسي برفقة عائلته، ضمن قافلة عسكرية روسية خشية من تعرضه لقصف أميركي، نقلت صحيفة معاريف عن مسؤولين كبار في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قولهم إن تل أبيب ستزيل الأسد ونظامه من خريطة العالم إذا نفذت إيران تهديداتها وقامت بأي عمل عسكري ضد إسرائيل من الأراضي السورية.
وفي اطار التوتر المتصاعد في المنطقة، اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودي امس 3 صواريخ بالستية أطلقها المتمردون الحوثيون من الاراضي اليمنية باتجاه الرياض وجازان ونجران.

المصدر : القبس

قد يعجبك ايضا