ربما كان خبر موافقة لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان على زيادة موازنة الداخلية هو الخبر اللافت في صحف الثلاثاء، لاسيما وهي الزيادة التي أعقبت الموافقة على زيادة رواتب ومعاشات الوزراء، وللفقراء رب كريم!
والى التفاصيل: البداية من “المصري اليوم” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “لجنة الدفاع توافق على زيادة موازنة الداخلية “.
وجاء في الخبر مطالبة اللواء كمال عامر رئيس لجنة الدفاع
والأمن القومي بالبرلمان الحكومة بإقرار الزيادة التي طلبتها
وزارة الداخلية في الموازنة الخاصة بها.
ترامب
الى المقالات، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “ترامب وسياسة ارباك الحلفاء”، وجاء فيه: “ترامب لم يكتف بوضع الدول الخليجية الحليفة فى موضع حرج بإظهار عجزها بالدليل القاطع على أن تدافع عن مصالحها فى سوريا، لكنه تحدث فى مؤتمره الصحفى المشار إليه مع الرئيس الفرنسى عن «وجود دول شديدة الثراء فى المنطقة»، وأن بقاء هذه الدول مرهون بالحماية الأمريكية، وتجرأ على القول بأن «هذه الدول لا تستطيع البقاء أسبوعا دون الحماية الأمريكية وبدرجة أقل الفرنسية»، وندد ترامب بتردد قادة دول الخليج فى إعطاء الولايات المتحدة ما تريده من أموال لإعادة تحديث البنية التحتية الأمريكية والنهوض بالولايات المتحدة، وانتقد الردود السلبية لقادة هذه الدول على المطالب الأمريكية مشيراً إلى أنهم يقولون: «علينا أن نكون حذرين فى صرف أموالنا». الخطير أن ترامب اختتم كلامه بأنهم (الحلفاء الخليجيين) «سيدفعون»، أى سيدفعون ما يريده، وما يريده ترامب كثير وكثير جداً، ما يريده ترامب كشفه بوضوح أكثر فى اجتماعه بواشنطن مع الوفد السعودى برئاسة الأمير محمد بن سلمان وسجلته بالصوت والصورة محطة «سي.إن. إن» الأمريكية. قال ترامب أن «ولى العهد السعودى يعرف تماماً كم هى ثروة المملكة العربية السعودية، وأن لهم أكثر من 25 ألف مليار دولار (25 تريليون دولار) فقط فى المصارف الأمريكية»، وقال أن إعطاء السعودية 400 مليار دولار أو إضافة 400 مليار دولار أخرى للولايات المتحدة لا تمثل شيئا بالنسبة لهذه الثروة السعودية، وقال بوضوح «يجب على صديقى ولى العهد السعودى أن يقوم بضخ 5 آلاف مليار دولار فى الولايات المتحدة من أجل الاستثمارات ومن أجل شراء معدات أمريكية، ومن أجل الاشتراك فى مشاريع تحتاج أمريكا إلى سيولة لتنفيذها»، مشيرا إلى أن وزير الخزانة الأمريكى قال أن 5 آلاف مليار دولار ستجعل الاقتصاد الأمريكى أقوى مرتين من وضعه الحالي”.
واختتم قائلا: “ترامب يمارس إذن الابتزاز، ومطالبته الدول الخليجية بإرسال قوات عربية إلى سوريا تأتى ضمن هذا الابتزاز، لأنه لن ينسحب من سوريا لمصالح أمريكية مؤكدة وليس لإرضاء الدول الخليجية، هو يريد أن يحصل على أثمان الحماية الأمريكية للدول الحليفة، وحاول ذلك مع كوريا الجنوبية مؤخرا، فهل تملك الدول العربية إرادة كوريا الجنوبية فى الرد على ترامب؟ هذا هو التحدي”.
سر ضعف شعبية السادات
ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمود خليل في “الوطن” “سر ضعف شعبية السادات “، وجاء فيه: “مع ذكرى استرداد طابا واكتمال رحلة تحرير سيناء يقفز اسم الرئيس السادات (رحمه الله) على سطح الجدل العام. وحقيقة الأمر فإن السادات واحد من الزعماء التاريخيين لهذا البلد، امتلك الرؤية والقدرة والجرأة على اتخاذ الكثير من القرارات التى سطر من خلالها تاريخه، ورغم ذلك لم يحظ الرجل فى حياته أو بعد استشهاده بما كان يستحق من شعبية، مثلما كانت الحال بالنسبة لجمال عبدالناصر. فى محاولة لتحليل هذه المفارقة نستطيع تصور وجود ثلاثة عوامل أساسية تتعلق بشخصية «السادات» أدت إلى ذلك، أولها التعالى على حق الشعب فى الفهم، وثانيها العجلة، وثالثها الثقة المفرطة بالنفس” .
وتابع خليل: “العجلة أيضاً كانت سمة أساسية من سمات الرئيس السادات، ومن قرأ مذكرات الكثير من الشخصيات المرموقة التى شاركت فى مفاوضات السلام مع إسرائيل سيجد أن أكثرهم أكد أن السادات تعجل إبرام المعاهدة والعودة إلى مصر وامتطاء صهوة سيارة مكشوفة وسط زفة جماهيرية يهتف فيها الشعب لـ«بطل الحرب والسلام». مكاسب عديدة كان من الممكن أن تتحقق لو كان هناك أناة. عادت سيناء نعم ولكن تنميتها تعطلت وإعمارها بالسكان القادرين على ملء مساحتها لم يتم، وكلنا يعلم كيف عششت وأفرخت غربان الإرهاب فى أرضها الطيبة. أما الثقة المفرطة بالذات فيشهد عليها ما اتسمت به شخصية السادات من ميل إلى الفردية واتخاذ القرار بعيداً عن مؤسسات الدولة، رغم حديثه المستمر وغير المنقطع عن «دولة المؤسسات” .»
المصريون ينتصرون لصلاح
الى الرياضة،حيث قالت “المصري اليوم” إن المصريين انتصروا لصلاح على “الجبلاية”.
وجاء في التقرير أن صلاح قال إنه لم يكن يتخيل الدعم والمساندة الكبيرة التي نالها من الشعب المصري.
عادل امام يسدد أكبر ضريبة
الى الضرائب، حيث قالت “الأخبار ” إن الفنان عادل امام سدد لمصلحة الضرائب أكبر ضريبة بين الفنانين تجاوزت 2 مليون جنيه في حين سدد مرتضى منصور 38 ألف جنيه.
الهام شاهين
ونختم بالهام شاهين ، حيث نشرت “المصري اليوم” ردها على تحذير الكاتب طارق الشناوي للفنانين المصريين من مغبة الاستخدام السياسي من زيارتهم المتكررة الى سورية مخافة أن تصب في صالح نظام بشار الاسد.
وقالت الهام: “نحن مع الشعب السوري، ونقف الى جوار الانظمة التي تحافظ على البلاد وتقوية جيوشها.. وفي كل مكان زرته بسورية الشعب يعشق بشار”.
في السياق نفسه أكد الفنان فاروق الفيشاوي أن زياراته لسورية تحدث بدافع وحب لذلك البلد وما مر به ولشد أزر السوريين والوقوف الى جانبهم.
وعبر الفيشاوي عن أمنياته بأن يتحقق النصر الكامل في سورية وتتحرر جميع المدن من الارهاب.