لبنان .. قراءة سريعة لنتائج الانتخابات في دائرة الشمال الثانية
شبكة وهج نيوز – لبنان – أحمد ديوان : -الحريري : اللائحة الفائزة . ما زال الاكثر شعبية و الاكثر حضورا. تقلصت اللائحة بفعل القانون وبفعل ازدياد الاعتراض الشعبي و يجب قراءة الاصوات التي يمكن استقطابها بتعديل السياسة (والاصوات بالالاف). بعد تجربة البلدية و النيابة… يجب على المستقبل قراءة النبض الشعبي بعين متأنية
-الميقاتي اثبت المعروف بكونه صاحب مركز ثابت في طرابلس. الا ان هدفه المعلن “عودة قرار طرابلس للطرابلسيين” لم يتحقق بفعل حلول اللائحة ثانيا (دون ضرورة الاشارة الى جان عبيد و علي درويش). غياب اي وجه سني اخر امر سيرخي بظلاله على دراسة الكيفية التي اديرت بها الامور
-ريفي: الخاسر الاكبر (من حيث الوقع السياسي للخسارة) عمليا بسبب مباشر لفشل البلدية ووقوفه ساكنا. محاولة تشكيل لوائح خارج طرابلس ستكون المحاولة الاولى و الاخيرة. لكن الاصوات التي حصل عليها يجب دراستها بجدية اذ انها بمعظمها (وشخصيا اقول بكليتها) اصوات اعتراضية اكثر منها تأييدية… الاصوات التفضيلية التي حصل عليها اللواء لها مدلولاتها و قيمتها و يجب دراستها من خصوم اللواء بعد انتهائهم من وصلات الشماتة
-كرامي: الرابح الاكبر من كيس غيره. فوز لا يؤمن استدامة للشخص و لكنه يخلق موقع قدم لفريق الممانعة. رسالة اكثر من مهمة في قلب طرابلس.
-كلنا وطني: نتيجة متوقعة خاصة بعد التاثير السلبي جدا لبيان سبعة ضد مرشحه الاساس. لم يكن هناك امل بحاصل و لكن ربما نتيجة افضل
-البدوي: نتيجة سيئة بشكل فظيع (ولكنها متوقعة) المهم ان تكون رسالة الناس قد وصلت! و لعبة الاحجام قد فهمت… وان يتم تغيير مقاربة الامور و لغة التعاطي الخ..
الاحدب-الجماعة: نتيجة متوقعة تضر الاحدب اكثر من الجماعة لكونها قادرة على اللعب نقابيا و التحضير للانتخابات القادمة… على امل ان تستدرك قيادتها سنوات الخبط عشواء الماضية والفشل في استقطاب الشارع
#انتخابات_٢٠١٨
