للعبور جسر آخر..!
صدقونا «كما أشرنا سلفاً» هناك اناس يعتقدون أنهم ليسوا بحاجة إلى أن ينتقدوا ويتعلموا ويرشدوا إلى أخطائهم وهذا الاعتقاد هو الداء الذي أعيا الكثيرين ممن ارتدوا «بشت الرياضة» هؤلاء الكثيرون مثل الارقام لا تحدد قيمتهم الا من خلال مراكزهم، يوحون بالصداقة والعلاقات المميزة وفي أول اختبار يظهرون أنهم ذئاب على اجسادهم ثياب.. ويقتنصون الفرصة لجلدنا لا لشيء الا لأننا سبق أن انتقدناهم بكل رقي..، انها خيانة للعلاقة وللثقة وعدم وفاء لزمالة طويلة..، هناك فعلا خونة أناس يبتسمون ويحضنوننا بحرارة عند أي لقاء لكنهم يخفون خنجراً قد يقتل العلاقة المخلصة ولا شك أن المكر السيئ لا يحيق الا بأهله..، آه يا رياضتنا ما أكثر الاخوان حين نعدهم لكنهم في المواقف والنائبات قليل.. مما سبق ذكره حرَّمنا نحبها تلك الرياضة..، ففيها أناس مثل النباتات الصناعية مهما سقيناها لن تثمر..، ونحن حقيقة لا نحزن على من تغير علينا فجأة، فقد يكون اعتزل التمثيل حين الحاجة وعاد إلى حقيقته «بالطقاق» – أي «بالمركب اللي تودي..»!
فروسية الأخلاق والقيم
استرسلنا في مخاطبة القراء ومحبي الرياضة والرياضيين،، وبقريحة مفتوحة، لنوصل الحقائق للبعض،، وقد نضطر لذكر بعض الأسماء في وقت لاحق،، فمع شهر رمضان الفضيل يختفي كل ما له علاقة بالشياطين،، ورغم ما طرحناه.. فعدم استخدام الأحصنة والسيوف والدروع لا يعني عدم وجود الفروسية في زماننا هذا،، الفروسية قبل كل شيء أخلاق وقيم وغيرة تنتفض بأصحابها للتصدي لقوى الباطل.
مبارك عليكم الشهر
في هذا الشهر الكريم.. نسأل الرحمن الرحيم العظيم.. واسع الفضل ومستحق الشكر ومانح الأجر وملهم الصبر،، أن يفتح لكم أبواب رحمته ومغفرته وعافيته، وأن يجعل التوفيق حليفكم،، مبارك عليكم شهر رمضان وكل عام والجميع بخير.
د. جاسم أشكناني
نقلا عن القبس
