مصير زعماء الوحدة اليمنية بعد 28 عاماً
شبكة وهج نيوز :لم يشأ الزميل حسين باسليم نائب وزير الإعلام في الجمهورية اليمنية أن تمر ذكرى إعلان الوحدة يوم 22 مايو 1990 دون وقفة يعيد فيها ذاك المشهد التاريخي وربطه بمأساة اليوم.
كان مع عدد من الصحافيين والمراسلين الأجانب في دار الرئاسة في عدن بحي التواهي للمشاركة بمراسم إعلان قيام الجمهورية اليمنية، لحظات مهيبة وعلم الدولة الجديدة يرتفع عالياً.
3 خطابات
استمع كما غيره إلى ثلاثة خطابات من الرئيس الجنوبي علي سالم البيض، الذي يعيش حالياً في منفاه الاختياري بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومن الرئيس الشمالي علي عبدالله صالح، الذي يتواجد جثمانه في برادة لاحد المستشفيات في صنعاء بعد أن رفض حلفاؤه من الحوثيين في الانقلاب على الدولة والجمهورية مواراته الثرى رغم قتلهم له قبل حوالي نصف عام!
وكان الخطاب الثالث من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وهو اليوم في ذمة الله، وكان يومها قد تحدث عن الشطر اليمني الثالث فلسطين المحتلة!
كان حدثاً لإغلاق صفحة الحروب والصراعات، كما يكتب السفير الدكتور ياسين سعيد لقمان، فتحول إلى بوابة لحروب أشد فتكاً ودماراً افتتحت بحرب 1994، التي اجتثت الحدث من جذوره، وشقت الطريق إلى المسار الذي أفضى لواقع مأساوي تعيشه البلاد اليوم.
حقيقة كان حدثاً للم شمل اليمنيين، لكن جرى تحويله إلى مناسبة لتمزيقهم.
المصدر : القبس
