الأردن: صيف سياسي لاهب عنوانه.. «ضريبة الدخل»
شبكة وهج نيوز : سيكون الأردنيون على موعد مع صيف سياسي لاهب بعد عطلة عيد الفطر، جراء انعقاد دورة استثنائية لمجلس النواب سيدرج عليها مشروع قانون ضريبة الدخل، الذي يرفضه أكثر من نصف النواب وغالبية الشارع الأردني الذي يرى فيه أنه قانون «جبائي» بامتياز.
سخونة منتظرة ستولّد حتما مواجهة بين «النواب» و«الحكومة» من جهة، والشارع والحكومة من جهة أخرى، والأخيرة نجت من طرح الثقة في يناير الماضي، في أعقاب فرضها ضرائب جديدة على السلع والخدمات.
وتمثّل الإيرادات الضريبية %67 من مجموع الإيرادات المحلية، وبموجب مشروع قانون «الدخل الجديد» زادت الضريبة على مختلف القطاعات والأفراد بنسب مختلفة.
وتقول الحكومة إن التعديلات على مشروع القانون تركز على ثلاثة محاور رئيسية، أولها تحسين وتطوير الإدارة الضريبية وتحسين التحصيل الضريبي، وثانيها محاربة التهرّب والتجنّب الضريبي، وثالثها تحسين مستوى الإيرادات المتحققة من الضريبة.
وقال وزير المالية عمر ملحس: «نتوقع تحصيل إيرادات ضريبية تصل إلى 300 مليون دينار سنويا مع حلول السنة الثالثة لتطبيق القانون».
شعبيا، دعت الأحزاب إلى إسقاط مشروع القانون، مؤكدة ضرورة توحيد جهود جميع القوى المتضررة من مشروع القانون «الذي يستهدف القضاء التام على الطبقة المتوسطة».
كما دعت 29 نقابة مهنية رئيس الوزراء هاني الملقي إلى تجميد المشروع والدعوة إلى حوار وطني للخروج بتوافق على صيغة لقانون ضريبة دخل يحمي الطبقة الوسطى والفقيرة ويشجع الاستثمار ولا يتسبب في تعميق الأزمة الاقتصادية.
المصدر : القبس
