المجموعة الثامنة: كولومبيا تتأهل إلى دور الـ16مع اليابان… والسجل الانضباطي يطيح بالسنغال
شبكة وهج نيوز : وضع ييري مينا الكرة برأسه في شباك السنغال لتفوز كولومبيا 1-صفر في سمارا لتنتزع مكانا في دور الـ16 لنهائيات كأس العالم، بعد إنهائها في صدارة المجموعة الثامنة، بينما تأهلت اليابان على حساب السنغال بعد الاحتكام لقاعدة اللعب النظيف بعد تساويهما في كل شيء.
وكانت السنغال في حاجة لنقطة واحدة في مباراتها الأخيرة في المجموعة لتبلغ الدور الثاني لكنها خسرت لتضيع فرصة التأهل لصالح اليابان التي تفوقت بفضل السجل الانضباطي. وهذه المرة الأولى في تاريخ كأس العالم التي يتم فيها حسم مسألة الصعود بين منتخبين بواسطة عدد البطاقات الصفراء التي نالها كل فريق في البطولة. وأنهى منتخبا اليابان، الذي خسر 1-صفر أمام بولندا، والسنغال، دور المجموعات برصيد أربع نقاط لكل منهما وتساويا أيضا في فارق الأهداف والأهداف المسجلة، لكن المنتخب الياباني حصل لاعبوه على أربع بطاقات صفراء فقط بينما نال لاعبو السنغال ستة إنذارات. وستواجه كولومبيا صاحبة الصدارة برصيد ست نقاط صاحب المركز الثاني في المجموعة السابعة وهو إما انكلترا أو بلجيكا والذي تحدد في وقت متاخر أمس.
وأدت هزيمة السنغال لخروجها من دور المجموعات في أول مشاركة لها في كأس العالم منذ 2002 وهو ما يترك افريقيا بدون أي فريق في مراحل المغلوب لأول مرة منذ 36 عاما. وقال المدرب أليو سيسي: «لم نتأهل لأننا لم نستحق التأهل. هذه قاعدة أساسية. علينا احترام هذه القاعدة. كنا نتمنى أن نودع البطولة بطريقة أخرى… كان لاعبونا متحمسين للغاية وربما كان هذا هو السبب في حصولهم على إنذارات». وعقب 74 دقيقة من اللعب المتوتر والذي لم تسنح خلاله الكثير من الفرص، سجل مينا الهدف الحاسم برأسه اثر ركلة ركنية ليدفع الجماهير الكولومبية التي ارتدت القمصان الصفراء نحو احتفالات صاخبة في ملعب سمارا. ومثلت الهزيمة ضربة قاصمة لآمال السنغال التي كانت الفريق الأفضل في معظم فترات المباراة واحتسبت لها ركلة جزاء لكنها ألغيت بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد. واعتقدت السنغال أن لها ركلة جزاء عندما تعرض ساديو ماني للعرقلة داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 17. ومع ذلك وعقب مشاورات بين الحكم ميلوراد مازيتش مع حكم الفيديو المساعد، وجد الحكم أن المدافع الكولومبي دافينسون سانشيز بدا كما لو انه لمس الكرة بكعب القدم قبل ان يلتحم مع ماني ليتراجع مازيتش عن قراره الأول. وكانت بداية كولومبيا سيئة وعانت من صدمة مبكرة بعد اضطرار صانع لعبها ونجمها جيمس رودريغز للخروج من الملعب بعد اصابته. وعقب العرض الذي قدمه في المباراة السابقة أمام بولندا، كانت آمال كولومبيا معلقة من جديد على كاهل رودريغز الذي قاد مسيرة الفريق نحو دور الثمانية في نسخة البرازيل قبل اربع سنوات. لكن تلك الآمال تراجعت بشدة عقب دقائق من البداية على استاد سمارا بعد ان تعرض المهاجم المميز لالتحام قوي وهو ما اثر عليه ليخرج من المباراة عقب نصف ساعة بعد ان امضى اغلب المدة التي شارك فيها مكتفيا بالمشي في الملعب. إلا أن رأسية مينا ضمنت على الأقل ألا يتعرض لاعبو كولومبيا لأي رد فعل غاضب وقت العودة إلى بلادهم. وشارك اللاعبون مع المشجعين في الاحتفال بالفوز داخل الاستاد.
المصدر : رويترز
