ارتفاع ضغطك… راقبه جيداً
شبكة وهج نيوز : كل انسان عرضة لارتفاع ضغط الدم في مرحلة ما من حياته. ليست تلك مشكلة خطيرة ولكن متى تصبح المشكلة مقلقة وتستوجب التوجه الى الطبيب وكيف يمكنك تحديد الحالات الطارئة لمواجهتها بالطرق المناسبة؟
صداع مع اضطرابات عصبية: حالة طارئة
تشعر بوخز أو خدر أو شلل في نصف جسمك أو وجهك أو يدك أو ساقك. وقد تترافق الحالة مع صعوبة في الكلام أو في فهم الآخرين. في هذه الحالة اتصل بالطوارئ فوراً لأنّ هذه الأعراض تشير إلى حادثٍ وعائي دماغي. تنشأ هذه المشكلة عموماً إذا كانت الشرايين متضررة أصلاً بسبب ارتفاع الضغط المزمن أو السكري أو مرض في الكلى. يأتي ارتفاع الضغط حينها ليفجّر المشكلة، ويؤدي أحياناً إلى تمزق شريان دماغي ولا بد من معالجة الخلل في أسرع وقت ممكن.
بعد ضغط نفسي أو ألم: حالة غير طارئة
يرتفع الضغط موقتاً أحياناً وقد يصل إلى 18 أو 19 وما فوق بعد حادثة مرعبة أو خلاف كبير، لينخفض خلال ساعة. على صعيد آخر، يؤدي أي ألم، حتى الصداع النصفي، إلى ارتفاع الضغط. في حالات مماثلة، عليك أن ترتاح وتأخذ مسكناً للألم. إذا لم يختف ألم الرأس خلال ساعة أو ساعتين استشر الطبيب، خصوصاً إذا كنت مصاباً بالسكري أو معرّضاً لأمراض القلب والأوعية الدموية بسبب التدخين أو البدانة. ويوصيك الطبيب في هذه الحالة بمراقبة ضغطك لفترة تتراوح بين ثلاثة وسبعة أيام عبر جهاز قياس ذاتي لرصد أية مشكلة كامنة على مستوى ارتفاع الضغط.
بعد نوبة هلع:حالة طارئة نسبياً
الاضطراب هذا مرتبط ارتباطاً وثيقاً بقلق كبير ينشأ فجأةً أحياناً ويتزامن مع ارتفاع في ضغط الدم وصداع قوي وخفقان في القلب، وحتى الشعور باقتراب الموت في أكثر الحالات حدّة. إذا كانت الأعراض شبيهة بمؤشرات النوبة القلبية، من الأفضل أن تقصد قسم الطوارئ إذا كنت تواجه الحالة هذه للمرة الأولى. تخضع حينها للمراقبة طوال ساعات للتأكد من أنك تمرّ بنوبة هلع بكلّ بساطة. قد يصف الطبيب أحياناً نوعاً من الأدوية النفسية. إذا تكررت المشكلة، حاول ممارسة تقنيات الاسترخاء.
المصدر : القبس – إعداد هيام شحّود
