هدف فيرمينو المتأخر يمنح ليفربول الفوز على سان جيرمان… وتعادل مخيب لنابولي

 

وهج 24 : أحرز روبرتو فيرمينو هدفا في الوقت المحتسب بدل الضائع ليقود ليفربول للفوز 3-2 على باريس سان جيرمان في استاد «انفيلد» بعدما بدا أن هدف كيليان مبابي ضمن نقطة للفريق الفرنسي في مباراة مثيرة في المجموعة الثالثة لدوري أبطال أوروبا.
وشهد استاد «أنفيلد» عددا من المباريات التي لا تنسى في هذه المسابقة الموسم الماضي، ليمضي ليفربول نحو المباراة النهائية التي خسرها أمام ريال مدريد، وكانت المباراة الأولى في دور المجموعات مواجهة ممتعة جديدة. وعاد سان جيرمان للمباراة بعد تأخره بهدفين عندما أدرك مبابي الفائز بكأس العالم، التعادل في الدقيقة 83، لكن البديل فيرمينو أرسل تسديدة أرضية في الشباك في اللحظات الأخيرة من المباراة. وكان الفوز مستحقا لفريق المدرب يورغن كلوب الذي تفوق في أغلب فترات المباراة وتعامل مع أغلى خط هجوم في كرة القدم بثقة. لكن سان جيرمان سيشعر بالأسى، إذ اختفى بطل فرنسا في الشوط الأول لكنه أظهر شخصية قوية ليدرك التعادل. وحصل دانييل ستاريدج، الذي لم يبدأ أي مباراة في دوري الأبطال منذ فترته مع تشلسي في 2012، على الفرصة ليلعب بدلا من فيرمينو في الهجوم، وكان رد فعل المهاجم الانكليزي رائعا. وفي أجواء صاخبة في «أنفيلد»، دخل ليفربول المباراة بقوة ووضع فريق المدرب توماس توخيل تحت ضغط شديد من البداية. وتصدى الفونس أريولا حارس سان جيرمان لمحاولة فيرجيل فان دايك في الدقيقة السادسة وأبلى بلاء حسنا في التصدي لتسديدة منخفضة من جيمس ميلنر، الذي أثار حماس الجماهير عندما أسقط نيمار أرضا بعد تدخل قوي لكن بدون ارتكاب مخالفة على مهاجم البرازيل. ومع ذلك، ذكر مهاجم برشلونة السابق المشجعين بخطورته في الدقيقة 17 حين تجاوز ترينت الكسندر أرنولد واختبر مواطنه أليسون حارس ليفربول بتسديدة خاطفة. وكان ليفربول متفوقا في كل التحام في وسط الملعب ونجح في إبطال خطورة نيمار ومبابي وتقدم للهجوم في كل فرصة ممكنة. وافتتح ستاريدج التسجيل في الدقيقة 30 بضربة رأس جميلة إثر تمريرة من اندي روبرتسون. وبعد ست دقائق ضاعف ليفربول النتيجة عندما عرقل خوان برنات مدافع سان جيرمان، جورجينيو فينالدم داخل المنطقة ليسجل ميلنر من ركلة الجزاء. وأعاد الفريق الباريسي نفسه للمباراة قبل خمس دقائق على الاستراحة حين فشل روبرتسون، الذي قدم أداء رائعا، في الغاء خطورة مبابي، في إبعاد كرة عرضية، وأطلق توماس مونييه تسديدة مباشرة في المرمى. وأعتقد ليفربول أنه سجل هدفا ثالثا في الشوط الثاني حين وضع محمد صلاح الكرة في الشباك، لكن الحكم جونيت شاكر ألغاه بداعي وجود مخالفة من ستاريدج ضد أريولا. وحتى والنتيجة 2-1 بدا ليفربول مرتاحا، لكن قبل سبع دقائق على النهاية فقد صلاح الكرة بإهمال في وسط ملعب فريقه، وانطلق نيمار في اتجاه دفاع أصحاب الأرض ووصلت الكرة إلى مبابي (19 عاما) الذي وضعها في الشباك بثقة بالغة. وفي الوقت الذي بدأت فيه الجماهير تقتنع بنقطة التعادل، أظهر فيرمينو أن بوسعه منافسة مبابي في انهاء الهجمات بنجاح، وصنع لنفسه مساحة كافية ليطلق تسديدة أشعلت حماس استاد «أنفيلد».
وفي المباراة الثانية في المجموعة، سقط نابولي الإيطالي، في فخ التعادل السلبي مع مضيفه النجم الأحمر الصربي. ورغم فارق الخبرات والإمكانات بين اللاعبين والتي تصب في مصلحة نابولي، إلا أن الفريق الصربي نجح في الخروج من اللقاء بنقطة في بداية مشواره. ولم يتمكن لاعبو نابولي من استغلال الفرص التي سنحت لهم وترجمتها إلى أهداف لينتهي بالتعادل السلبي.

المصدر : رويترز

قد يعجبك ايضا