لمن لا يعرف اللواء وضاح باشا الحمود .. نقول …!!!
وهج 24 – من عمان – محيي الدين غنيم : اللواء الدكتور وضاح باشا الحمود ، قامة من قامات الوطن المخلصين الذين عملوا من أجل الوطن ولصالح الوطن والمواطن ، واللواء الحمود له بصمات إيجابية واضحة في جهاز الأمن العام ونحن لسنا بصدد ذكر إنجازاته التى لا تعد ولا تحصى ، وكذلك الأمر عندما استلم منصب المدير العام لدائرة الجمارك العامة الأردنية والذي قام بتطوير العمل نحو الأفضل بفكره النير وتقديم الدعم الكامل لموظفي دائرة الجمارك العامة والذي انعكس ذلك ايجابا على أدائهم مما أسهم في ضبط وكشف المئات من قضايا التهريب والتهرب الجمركي ومما أسهم أيضا في رفد الملايين لخزينة الدولة ونشامى دائرة الجمارك هم من كشفوا قضية مصنع الدخان للفار من وجه العدالة ” عوني مطيع ” وهم من كشفوا عن مواقع مزارع التبغ وكل تلك الجهود تكللت بالنجاح بتوجيهات من المدير العام لدائرة الجمارك اللواء وضاح الحمود ، وبعد كشف القضية والذي تعامل معها اللواء الحمود بكل حرفية وإحتراف ولم يفعل كما يفعل أي مسؤول بالدولة الأردنية بالظهور أمام عدسات وسائل الإعلام للتباهي بهذا الإنجاز ، ولكن وكما تعودنا من عطوفته منذ عشرات السنين بأن العمل الإيجابي يجب أن يلمسه المواطن مباشرة من خلال إنعكاسات ذلك الإنجاز عليه وعلى الوطن دون الحاجة للتطبيل والتزمير من خلال وسائل الإعلام . والغريب بقضية عوني مطيع والذي تم مساعدته على الهرب لخارج البلاد من قبل قوى الفساد المتورطين معه بذلك الجرم حتى لا ينكشف أمر أي أحد منهم ، حيث تناول المواطنين أسماء من الوزن الثقيل جدا بالبلد ممن كانوا خير معين لعوني مطيع وتوفير الحماية والدعم له مقابل نسبة عالية من الأرباح والتى تقدر بمئات الملايين ، وبعد نجاح دائرة الجمارك العامةبكشف قضية ” عوني مطيع ” بدأت رموز الفساد بالعمل على حرّف البوصلة نحو الإتجاه الخاطئ مما أدى ذلك للتخبط الحكومي في إتخاذ القرارات ، حيث صدر بيان من حكومة الرزاز بعدم تورط اي وزير سابق أو حالي أو نائب سابق أو حالي بقضية عوني مطيع وكان ذلك البيان قبل ان تقوم دائرة الجمارك بتحويل القضية لمدعي عام محكمة أمن الدولة وقبل جلب المساعد الأول لعوني مطيع من خارج الأردن بعد فراره بعد إنكشاف قضية عوني مطيع ، حيث كان ذلك البيان غير موفق من قبل الحكومة لأن مدعي عام محكمة أمن الدولة لم يبدأ بعد بإجراء التحقيقات مع المتورطين لكي تبرأ الحكومة أي مواطن سواء وزير او نائب أو اي شخص كان من كان ، والخطأ الأكبر الذي وقع به الدكتور عمر الرزاز هو إحالة مدير عام دائرة الجمارك العامة وكبار الضباط فيها إلى التقاعد والذي فهمه البعض فهم خاطئ ، وهذا الفهم الخاطئ قد فتح الباب على مصراعيه لكي يدلو كل شخص بدلوه بحسب فهمه أو بالأحرى كما رسمته رموز الفساد المتورطة مع عوني مطيع لصرف النظر عنهم وهذا ما كنا نخشاه ، حيث قامت رموز الفساد الكبيرة بفسادها بنشر إشاعات عبر المواقع الإخبارية الرخيصة والمأجورة وعبر وسائل التواصل الإجتماعي والتى تفيد بأن عطوفة مدير دائرة الجمارك العامة اللواء وضاح الحمود متورط بقضية عوني مطيع ، وبالتأكيد هذا الموضوع عار عن الصحة جملة وتفصيلا ولا يمت للحقيقة بصلة ، واللواء الحمود هو من الرجال الرجال الشرفاء الذين خدموا الوطن وهو غني عن التعريف ، ونحن لا نأسف على الموقع الإخباري الرخيص الذي نشر ذلك الخبر عن عطوفته ، والكل يعرف صلة ناشر ذلك الموقع برموز الفساد بالبلد وهو أي الناشر على اتم الإستعداد أن يرتمي كالعاهرات كل يوم بحضن رمز من رموز الفساد من أجل حفنة من الدنانير ، ولكن نحن نرفض كل تلك الشائعات التى تسئ لرمز العفة والنقاء ” اللواء وضاح الحمود ” ومحذرين بذات الوقت بأننا سنكشف كافة رموز الفساد لاحقا ممن يعملون على تشويه التاريخ المشرف لعطوفة اللواء الحمود وسنقف وقفة رجل واحد مع عطوفته ضد كل من تسوّل له نفسه بالإساءة لعطوفته وسنكون لهم بالمرصاد .