«حزب الله» يربط تسمية وزرائه بمشاركة سنّة 8 آذار… والحريري يردّ: فتّشوا عن غيري

 

وهج 24 : اتجهت كل الأنظار إلى معراب لترقّب موقف حزب «القوات اللبنانية» من المشاركة في الحكومة أو عدمها، وسط تساؤلات برزت منذ الصباح عن انطلاقة الحكومة، أبرزها لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي سأل «هل انطلاقة الحكومة اليوم أم هناك اعتراضات إضافية؟». وقال «في آخر التقارير إن لبنان ثالث دولة في العالم في حجم الدين. ولا زلنا نناقش جنس الملائكة».

وبعد اجتماع استثنائي لـ«تكتل الجمهورية القوية» برئاسة رئيس القوات سمير جعجع، خرج جعجع ليعلن الدخول الى الحكومة رغم التظلّم الكبير الذي لحق بحزبه كما قال. واستهل جعجع مؤتمره الصحافي بالقول «العرض الأخير الذي قدم للقوات هو كناية عن نيابة رئاسة الحكومة ووزارة العمل، إضافة إلى الثقافة والشؤون الاجتماعية». ورأى أن «الموضوع ليس بالحقائب، ولن أقلّل من حجم التظلم». واشار إلى أن «التأخير كان بهدف تحجيم القوات اللبنانية او إخراجها من الحكومة». وقال: «لماذا لا يريدون القوات في الحكومة؟ السبب الرئيس هو عرقلة القوات لبعض الصفقات. لا يريدون القوات قوية في الحكومة بسبب تمكنّها من توقيف صفقات أهمها الكهرباء واليوم يحاولون رد الضربة ضربتين»، مشيرا إلى أن «تعطيل الحكومة والتحكم بحصصها ليسا انتصارا بل الانتصار يكون في حكم الشعب والانتخابات». وأعلن أن «البعض سيحاول تصوير القوات وكأنها انهزمت، ولكن أقول لهؤلاء أنتم من انهزمتم»، مؤكدا «إننا لا نعمل إلا وفقا لقناعاتنا، والعرض الذي قدم لنا وبعد النقاش الطويل ارتأينا أن أسهل حل كان عدم دخولنا إلى الحكومة. ولكن، ولا يوم من الأيام كانت الحصص هي الهدف. الإنسان هو الذي يعطي حجما للمركز لا العكس، وحزب القوات سيكون قويا كيفما كان، وقد تركّز بحثنا اليوم حول الموقع الذي سنكون فيه مفيدين أكثر، وتبيّن لنا أننا داخل الحكومة سنكون مفيدين أكثر، وعليه اتخذنا قرار الدخول الى الحكومة لإكمال مشروعنا».

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا