عاهل الأردن: شككوا في وجودي وأنا أمامهم

 

وهج 24 : شن الملك عبدالله الثاني أمس هجوما على «مطلقي الإشاعات» في بلاده ممن قال عنهم أنهم يختبئون وراء شاشاتهم وأكاذيبهم، مطالبا بمواجهتهم بالحقيقة. وقال الملك في مقال له نشر أمس بجميع الصحف والمواقع الأردنية بعنوان «منصات التواصل أم التناحر الاجتماعي»، سأجد نفسي مضطرا بين الفينة والأخرى للحديث في هذا الشأن، وعلينا جميعا ألا نتوانى عن مواجهة من يختبئون وراء شاشاتهم وأكاذيبهم، بالحقيقة. وبإمكان كل من يتعرض للإساءة أن يلجأ للقضاء لينصفه، فنحن دولة قانون ومؤسسات.
وشدد الملك بالقول «إن كل من يسيء إلى أردني، سواء من عائلتي الأردنية الكبيرة أو الصغيرة، فهو يسيء لي شخصيا». ووصف الإشاعات والأخبار الملفقة بالوقود الذي يغذي به أصحاب الأجندات متابعيهم لاستقطاب الرأي العام أو تصفية حسابات شخصية وسياسية.
ولفت بالقول «يحضرني هنا موجة الإشاعات والأكاذيب التي انتشرت في فترة إجازتي المعتادة. لا بل حتى وبعد عودتي واستئناف برامجي المحلية، ظل السؤال قائما: أين الملك؟! ليستمر البعض بالتشكيك في وجودي حتى وأنا أمامهم. هل أصبح وهم الشاشات أقوى من الواقع عند البعض؟
وقال الملك ان ظاهرة التضليل مشكلة ليست حكرا على الأردن، بل تحد عالمي، فقد ظهرت قوة تأثير الأخبار المزيفة والمضللة على أحداث مفصلية في العامين الماضيين، في أوروبا والولايات المتحدة.
وطالب شركات منصات التواصل الاجتماعي بلعب دور في التصدي لظاهرة الاستخدام السلبي للمنصات الإلكترونية.
ويشار إلى أن الحكومة دفعت لمجلس النواب بتعديلات جديدة على قانون الجرائم الإلكترونية تغلظ العقوبات على كل من يتطاول في الفضاء الإلكتروني ازاء ما يعرف بانتهاك الخصوصية.

المصدر : القبس

قد يعجبك ايضا