قائد “مؤمنون بلا حدود” الأردني يواجه السجن 3 سنوات على الاقل

 

وهج 24 : وجهت سلطات الادعاء الأردنية اتهامات قد تصل عقوبتها لثلاث سنوات على الأقل بالسجن بحق الأمين العام لمنظمة “مؤمنون بلا حدود” الذي اختلق الأسبوع الماضي قصة اختطافه وتعرضه للتعذيب قبل أن تعلن مديرية الامن العام اتفاقه مع ابن شقيقته على تنفيذ مسرحية الاختطاف. وكان الكاتب والباحث الدكتور يونس قنديل قد غادر المستشفى إلى السجن. وقرر الادعاء العام توقيف قنديل على ذمة التحقيق لأسبوعين.

أربعة اتهامات من بينها تأسيس جمعية غير مشروعة بهدف زعزعة الوضع العام والابلاغ الكاذب

ومن شأن هذه الاتهامات الإطاحة بالرجل لثلاث سنوات على الأقل وسط تقديرات قانونية تتحدث عن جنح جنائية قد تصل عقوبتها إلى 15 عاما.

 وكان قنديل زعم بأنه تعرض للاختطاف والتعذيب على يد متشددين وتم حرق جسده بالنار وكتابة عبارات بالسكين. واوضح بيان للأمن العام ان هذه الادعاءات كاذبة.

وتتهم الاجهزة الامنية قنديل وابن شقيقته بفبركة واختلاق هذه القضية من أصلها.

 وقال الأمن إن قنديل اعترف بارتكابه الجريمة بعدما تمت مواجهته بالأدلة.

 وتؤكد مصادر سياسية أن الجانب الاهم في التحقيق القضائي قد يكون تهمة جمعية غير مشروعة وهي منظمة “مؤمنون بلا حدود” التي لم يصدر عنها بعد أي توضيح أو تعليق أو شرح. وقال قنديل في وقت سابق بان منظمته عالمية وليست أردنية.

ويوحي الاتهام بتأسيس جمعية غير مرخصة بالسجن الطويل وبالجانب السياسي في المسألة.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا