إعلامي لبناني لـ”قرقاش”: تجار إيران في الإمارات أكثر من مستشاريها في سوريا.. أرنا “مراجلك” وحرر جزرك! – (فيديوهات)

 

وهج 24 : سخر الإعلامي اللبناني، ومراسل قناة العالم الإيرانية، حسين مرتضى، من تصريحات لوزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، والتي ادعى فيها أن إعادة فتح سفارة بلاده في دمشق، يأتي ضمن خطة لمواجهة نفوذ طهران في سوريا.

وقال “مرتضى” المقرب جدا من نظام الأسد، خلال لقاء في برنامج “كلام سياسي” على قناة المنار التابعة لحزب الله: ”يا حبيبي يا قرقاش التجار الإيرانيين الموجودين بالإمارات أكثر من المستشارين الإيرانيين الموجودين في سوريا”، مضيفا: “روح حارب إيران من هونيك”.

Embedded video

أحمد بن راشد بن سعيّد

@LoveLiberty

حسين مرتضى، مراسل قناة العالم الإيرانية، يتحدّث بزهو وغطرسة عن عودة دول خليجية إلى حضن سفّاح الشام بترتيب من نظام ، زاعماً أن هذه الدول استخدمت الرئيس السوداني، عمر “أداةً” لتمهيد الطريق إلى العودة.

65 people are talking about this

وتابع: “إنت جاي تهد علينا مراجل في سوريا هي إيران حدك” مضيفاً: ”عندك 3 جزر محتلة.. روح قاتل الإيراني”.

Embedded video

أحمد بن راشد بن سعيّد

@LoveLiberty

حسين مرتضى، مراسل قناة العالم الإيرانية، يسخر من إعادة سفيرها إلى دمشق بحجّة منع التغوّل الإيراني، مخاطباً وزير خارجيتها : التجّار الإيرانيون في الإمارات أكثر من “المستشارين” الايرانيين في ، ثمّ إنّك تقول إنّ جُزُرَكم الثلاث محتلّة، فأرِنا (المراجل) وحرّرها!

98 people are talking about this

وكان قرقاش قال في تغريدات على حسابه عبر “تويتر” إن الرباعي العربي (مصر، السعودية، الإمارات، البحرين) يزداد قوة وزخما في مواجهة التحالف الإيراني التركي في المنطقة.

وأضاف: “لعلنا ما زلنا في المساحات الرمادية، ولكن الحضور العربي أصبح أكثر أهمية، ودوره أكبر حضورا بعكس السنوات الماضية”.

د. أنور قرقاش

@AnwarGargash

في السياق الأشمل نجد ان المحور العربي المرتكز على الرياض والقاهرة سيزداد زخما وقوة تجاه المحاور الإقليمية الإيرانية والتركية في المنطقة، لعلنا ما زلنا في المساحات الرمادية ولكن الحضور العربي اصبح اكثر أهمية ودوره اكبر حضورا بعكس السنوات الماضية.

999 people are talking about this

وفي تغريدة أخرى، برر قرقاش قرار عودة السفارة الإماراتية إلى دمشق، بالقول إن “القرار يأتي بعد قراءة متأنية للتطورات، ووليد قناعة أن المرحلة القادمة تتطلب الحضور والتواصل العربي مع الملف السوري حرصا على سوريا وشعبها وسيادتها ووحدة أراضيها”.

وأضاف: “الدور العربي في سوريا أصبح أكثر ضرورة تجاه التغوّل الإقليمي الإيراني والتركي”، وقال: “إن الإمارات تسعى اليوم عبر حضورها في دمشق إلى تفعيل هذا الدور وأن تكون الخيارات العربية حاضرة، وأن تساهم ايجابا تجاه إنهاء ملف الحرب وتعزيز فرص السلام والاستقرار للشعب السوري”.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا