الممثلة المصرية شهيرة تعود للحجاب وتؤكد احترامها لرأي الأزهر الشريف
وهج 24 : تعرضت الفنانة المصرية شهيرة لهجوم شديد بعدانتشار صورها بدون حجاب برفقة الفنانة سهير رمزي، التي ظهرت مؤخرا أيضا بدون حجاب. وقد وصل الأمر للأزهر الشريف الذي أكد شيوخه أن “المرأة فتنة في أي سن”، الأمر الذي جعل شهيرة تتراجع وتلبس الحجاب مرة أخرى.
وكتبت شهيرة على صفحتها “الحقيقه مش عارفه أبتدي منين أولا أشكر كل الناس اللي وقفوا جنبي ودعموني وأمطروني بكلمات رائعه عن شخصيتي كأنسانه وفنانه ملتزمة طيله حياتي حتي قبل الحجاب. وقد تأثرت جدا بكم الحب والتقدير الشخصي الضعيف ولأسرتي بأكملها، بالرغم بعدي عن جمهوري أكثر من عشرين سنة هارجع اتكلم عن الحجاب وليس الحجاب بالكامل بل غطاء الرأس لأن الحجاب ليس غطاء رأس فحسب بل هو جزء منه والباقي جسد المرأة وسلوكياتها ومعاملاتها واحتفاظها بالحشمه والإحترام. إذن من وجهه نظري وقناعاتي إني مازلت محجبة إلا من غطاء الرأس الذي (يعتبره العامه ومن ليس له ثقافه دينيه إنه هو الموضوع وبعد كده لا يهم). أرجع لليوم الذي ذهبنا فيه أنا وصديقتي سهير رمزي الى يوم خيري لصالح مستشفي أبو الريش وغيرها وتشرف علي هذا اليوم نساء مصريات وعربيات ودخلنا القاعه وليس بها رجل واحد وكنا نعرف هذا ولذلك تخففنا من غطاء الرأس مع الالتزام بالحشمة المطلوبة. أخذنا صور مع بعض إلي أن ظهر هاني البحيري مصمم الأزياء وجاء ليشتري ملابس للتبرع بدخلها للمستشفي واخذ معنا صوره للذكرى وكنت أري أن السيدة عندما تكبر من الممكن أن تتخفف في ملابسها نظرا للآية في سورة النور عن القواعد من النساء الذين كبر سنهم فلا يطمعون في الزواج والأنجاب فلا حرج عليهن أن يضعن ثيابهن اللي هي الثياب العادية بدون تبرج والمقصود عدم كشف جزء من جسد المرأة وخلافه. وفي آخر الآية بالرغم ان الله أعطاها حق التخفف (يقول رب العزة وإن يستعففن خير لهن) وأنا كنت دائما أحب نهايه هذه الآية ولهذا قررت أن أكون في (زمرة من يستعففن) فأنا منهم ولم لا. وأرجع للبس غطاء الرأس الذي ليس له شكل معين في الإسلام.
وأضافت “أصدقائي الأعزاء لا تظنون أنني تراجعت خوفا من الهجوم المبالغ فيه فهو كان من تركيبات وشخصيات مختلفه وغريبة عن الدين ولكن داخلين للشتيمه والافتراءات والهجوم قد حدث وانتهينا ولكن من منا لم يتعرض للهجوم في حياته من أول الرسول صل الله عليه وسلم إلى ولي الأمر وراعي البلاد ومن أغرب الافتراءات إن هذا أمر من الرئيس السيسي لكي يلهي الناس عن تغيير الدستور.. ماهذا العبث والفراغ العقلي وقد ذهلت وأندهشت إن نسبة مشاهدة الصور تعدت 30 مليون مشاهد يا الله ليه ده كله! ولكن في النهايه أصل إن الفنان محل أهتمامك الجماهير وكم هو مؤثر في مجتمعه وهو القوة الناعمة فيه وخاصه إذا كان هذا الفنان يتمتع بسمعه طيبه وما أزعجني جدا إن ظهوري من غير غطاء الرأس غير المقصود يومها، أن يكون سببا في إحداث فتنة وربما يتبعني بنات وسيدات. انزعجت جدا لما سمعت من البعض أن أكون سببا في ذلك وأنا في بعض السنين كنت داعية للنساء بالالتزام والطاعات لله وكان يتبعني عشرات وعشرات. وأصبح الآن بمفهومهم الخاطئ عكس ذلك. حاش لله لم ولن أكون أنا. غير أنني قدمت برنامجا دينيا من أخراج عمر زهران منذ 10 سنين تقريبا بتشجيع من الشيخ صالح كامل صاحب قنوات art حاز إعجاب الجماهير ولفت الأنظار حتى في أوروبا وجاءت لي في بيتي القناه الثانية الفرنسية وسجلت معي حديثا طويلا وطلبوا مني تصوير إحدى جلساتنا الدينية ولكني اعتذرت. وأيضا قناه bbc جاءت لبيتي لتلقي الضوء على فنانه أثرت بحديثها على الجاليات العربية في الخارج وكنت أتلقى مكالمات من هناك لتقول لي بعض السيدات على سبيل المثال تقول وهي تبكي (انتي غيرتي حياتي) وانا ابكي معاها لا أستطيع أن انسى ابدا هذه الخطوات المضيئة في حياتي فكيف أكون اليوم سببا في فتنة البعض لا والله لن أكون هذه السيدة بعد كل هذا.
واختتمت “وأخيرا أصدقائي. وجدت أن الأزهر الشريف لفت نظره هذه القضيه وعلق مؤخرا في أكثر من برنامج أن المرأة فتنة في كل سن وليس عليها أن تنزع غطاء الرأس تماما. وعليه أنا أحترم رأي الأزهر ولا يزعجني إطلاقا أن أرجع لغطاء الرأس بالشكل الذي أحبه ورأي الأزهر على رأسي شكرا لكل من هاجموني ومن دعموني بالحب والتقدير. وربنا يتقبل منا صالح الأعمال”.
المصدر : القدس العربي