إسمي جمال الدويري …
جمال الدويري
ومن كان منكم رجلا او بعض رجل, ويريد حذفه او التعديل عليه او جعله بلا طعم ولا لون ولا رائحة, وينوي ان يقتطع منه اسم العائلة والعشيرة, ليرميها في حضن مؤامرة بيع بقايا فلسطين وما زال في حوزتنا من الأردن, فليخرج رأسه من أكمام الحاوي وطاقية الساحر, أو كأفعى ناداها مزمار هندي رخيص فتلوت خارجة من مكمنها, معلنة افتتاح المزاد لنهاية عرض المهرج غير المحترف.
سرقتم الوطن, مواردا وثروات ومستقبلا, وتحاولون بيع ما تبقى مما لم يُقبض ثمنه بعد من الضفة الفلسطينية والضفة الأردنية لنهر الأردن الخالد, الذي تركتموه يطفح بفضلات الخنازير من “أبناء العمومة” , أدرتم الوطن كمزرعة خاصة لأجدادكم, ففوضتم به ابالسة وشياطين وملاعين لا هم لهم الا النهب والسرقة, ووكلتم بإدارته أشباه الرجال وسَقَط العالم, من مجهولي النسب والبناديق وشذاذ الآفاق, وحملة المباخر وباعة العهر والزندقة والليالي الحمراء, وأبناء بيوت الدعارة المتحركة المستوردين من وراء البحار.
زوّرتم التاريخ وشوهتموه, زاودتم على شهداء الوطن وعظمائه الذين افتدوه بالدم والروح بعد ان خدموه بكل الجهد والتعب والإيثار فخَلَت من اسمائهم المضيئة مناهجنا وكتب تاريخنا, وصنعتم أبطالا زورا من تمر مرٍّ ونجاسة, لوثت البيئة الإجتماعية وفكفكت المجتمع وشرخته شر شرخ, وسلطتموهم على شعبنا العزيز الكريم الحليم العظيم الرحيم الطيب, يسومونه أصناف العذاب والقهر والجوع,
استبدلتم السمين بالغث والغش والمخادعين وسماسرة الأوطان وأصحاب البزنس الكريه, وفوضتموهم التوقيع الأخير في الأوكازيون الكبير على تراب الوطن الذي يعادل ارواحنا ومن نملك او لا نملك, ولم يفوضكم أحد منا بالبيع او المبادلة او محو اسم الوطن من سجلات الكون, والآن يتطاولون على أسمائنا وأسماء عشائرنا وعائلاتنا التي نعتز بها ونفخر, والتي سنذود عنها كما الوطن بالدم والأرواح.
ومن أراد منكم, رسميا او خاصا, أن تثكله أمه وييتم أولاده فليتجرأ على أن يقدم لي بطاقة شخصية خالية من اسم “الدويري”
وانها ستكون وأيم الحق القاصمة, الوطن والإسم وما يمثلانه لنا, هي عناوين عزتنا وكرامتنا الوطنية, وغرة تاج شموخنا, وسيكون دونها خرط القتاد, وسيتوقف عندها الكلام وسفح المداد, وسيكون السيف والسيف فقط قلمنا ولسان حالنا وما بيننا وبينكم للدفاع عن البلاد وتاريخ الأجداد ومستقبل الأولاد,
فهل لكم من ناصح وهاد؟
لم أتطرف فيما أسلفت, ولم أنطق عن الهوى والعصبية, بل هذا بعض ما يقوله الأردنيون وينوونه, والكثير الآخر في حينه, وسوف تصدمكم والعالم أجمع, ردود الفعل الأردنية على مؤامراتكم الدنيئة على هويتهم ووطنهم وأسماء عز وفخار, هي مِلْكا لهم وجزء من شخصيتهم, فالزموا حدود الله وحدودكم قبل أن نضطر لتوجيه الرسائل العملية.