السودان: “العسكري” و”قوى التغيير” يوقعان بالأحرف الأولى “الإعلان الدستوري”

 

وهج 24 : وقع ممثلون عن المجلس العسكري السوداني وائتلاف المعارضة الرئيسي بالأحرف الأولى على الإعلان الدستوري، الأحد، مما يمهد الطريق أمام تشكيل حكومة انتقالية.

ووقع على الوثيقة كل من نائب رئيس المجلس العسكري، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وأحمد الربيع عن قوى إعلان الحرية والتغيير.

وشهد مراسم التوقيع، في قاعة الصداقة في العاصمة الخرطوم، الوسيط الإفريقي محمد الحسن ولد لبات، والوسيط الإثيوبي محمود درير.

وقال القيادي في قوى الحرية والتغيير، عمر الدقير، إن التوقيع على الإعلان الدستوري بالأحرف الأولى “هدية إلى المشردين والنازحين والمساكين من أهل البلاد”.‎

وأضاف في كلمة ألقاها عقب مراسم التوقيع: “الإعلان الدستوري يمهد الطريق لتشكيل مؤسسات السلطة الانتقالية، التي من أولوياتها التحقيق العادل والشفاف في جرائم القتل وتحقيق السلام وتفكيك دولة التمكين الحزبي وبناء علاقات دولية متوازنة وإعداد دستور دائم”.‎

من جهته، قال “حميدتي” في كلمته إن الاتفاق على وثيقة الاعلان الدستوري تم وفق صيغة “لا غالب ولا مغلوب”.

وأضاف: “طوينا صفحة عصيبة من تاريخ البلاد أساسها التناحر”.‎

ورأى أن الاتفاق يحقق أعلى درجات الرضى للمواطنين، مستدركا بالقول: “لن يهدأ لنا بال إلى حين القصاص من كل من أجرم في حق الشعب السوداني”.

وكانت مصادر مطلعة قد قالت، الأحد، إن المجلس العسكري السوداني وقوى الحرية والتغيير سيوقعان بشكل نهائي على إعلان دستوري يوم 17 أغسطس/آب.

وذكرت المصادر المطلعة على المفاوضات بين الجانبين أنه سيتم في 18 أغسطس/آب الإعلان عن تشكيل مجلس السيادة، الذي سيدير البلاد خلال فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات وتؤدي إلى انتخابات.

وسيتم تعيين رئيس الوزراء يوم 20 أغسطس/آب، وستعقد الحكومة أول اجتماع لها في 28 أغسطس/آب، كما سينعقد أول اجتماع مشترك بين مجلس الوزراء ومجلس السيادة في أول سبتمبر/أيلول.

المصدر : (وكالات)

قد يعجبك ايضا