أمير قطر يتسلم رسالة من روحاني ويبحث مع ظريف «مستجدات المنطقة»

 

وهج 24 : تسلم أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الإثنين، رسالة رئاسية إيرانية، وبحث مع وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، مستجدات المنطقة.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء القطرية الرسمية، «تسلم أمير قطر من وزير خارجية إيران، الإثنين، رسالة خطية من الرئيس الإيراني حسن روحاني، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها وعدد من القضايا الإقليمية والدولية».
وتناولت المقابلة «أبرز المستجدات في المنطقة»، دون تفاصيل.
وفي السياق، قال ظريف إنه أكد خلال مقابلة أمير قطر على «رؤية إيران لتنمية العلاقات مع جميع جيرانها، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».
واستشهد بعلاقات الدوحة مع طهران «كنموذج للعلاقات السياسية الإيرانية مع دول المنطقة».
وقال إن «الإرهاب الاقتصادي ضد الشعب الإيراني غير مجدٍ، وقد زاد من انعدام الأمن في المنطقة».
ونوه أمير قطر بـ»العلاقات الوثيقة والشقيقة بين إيران وقطر»، معرباً عن استعداد بلاده لـ»إقرار السلام والاستقرار في المنطقة».
وكان ظريف ألتقى في الدوحة وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبحثا بحسب وكالة الأنباء القطرية- «العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك».
واتهم ظريف، الإثنين، في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية، الولايات المتحدة بتحويل منطقة الخليج إلى «علبة كبريت» قابلة للاشتعال عبر بيعها الأسلحة إلى حلفائها الإقليميين.
وأوضح أن «الولايات المتحدة (باعت) ما قيمته 50 مليار دولار من الأسلحة إلى المنطقة العام الماضي. بعض الدول في المنطقة التي تملك سكاناً أقل من ثلث شعبنا تنفق 87 مليار دولار على المشتريات العسكرية».
وأكد: «إغراق المنطقة بالأسلحة من قبل أميركا وحلفائها حولّها إلى علبة كبريت قابلة للاشتعال».
وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الولايات المتحدة في أيار/مايو 2018 من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه في فيينا عام 2015، وإعادتها فرض عقوبات مشددة على إيران.
وتفاقم التوتر مع تعرض ناقلات نفط في الخليج لهجمات اتّهمت الولايات المتّحدة إيران بالوقوف خلفها رغم نفي طهران، وسط تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز على خلفية العقوبات الأمريكية عليها.
وتسعى واشنطن إلى إنشاء تحالف دولي لمرافقة السفن التجارية في الخليج، لكن لا يبدو أنها تمكنت من جذب الكثير من الدول، وبدا حلفاء واشنطن متوجسين من جرهم إلى نزاع مفتوح في هذه المنطقة التي يعبر منها ثلث النفط العالمي المنقول بحراً.

المصدر : وكالات

قد يعجبك ايضا