رسالة مهداة إلى دولة رئيس الوزراء الأفخم الدكتور عمر الرزاز حفظه الله، وعلى الحق والعدل أيد خطاه…

 

وهج 24 – هدى الخصاونة : رسالة مهداة الى دولة رئيس الوزراء الأفخم الدكتور عمر الرزاز حفظه الله، وعلى الحق والعدل أيد خطاه…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انتم الآن يا دولة الرئيس، في حُكم موقعك، راعٍ ومسؤول عن رعيتك، انتم الآن في موقع يشبه موقع الخليفة العادل، عمر بن الخطاب عندما ولاّه ابو بكر الصديق ولاية أمر المسلمين في المدينة،
نريدك ان تكون كَعُمَر، فليس صعبا عليك ان تقتدي به وقد عرفناك وانت وزيرا للتربية كنت كَعُمَر.
نريد منك يا دولة الرئيس تفسيرا لمظلمة عطوفة الباشا وضاح الحمود، بعد أن زُجَّ في السجن ظلماً وزوراً وبهتانا، وخضعَ مُكرَهاً للوقوف خلف القضبان، وهو العزيزُ الشريفُ النزيه، وانت تعلم ذلك عِلمَ اليقين، وتعلم كم قدَّمَ للوطن خلال ثلاثة عقود ونيف، في عهد مَلِكَينِ هاشميين…..
ما لا يقدمه احدٌ بالحجم والمواقع الأكثر خطورة
انتم الذي قمتم بتحويل قضية عوني مطيع لمحكمة أمن الدولة، فكانت هذه هي الصفعة الأولى للباشا، لمخالفة القانون، اعتمادا على ما سمعناه من المحامين، إذ تم بعدها من خلال المدعي العام أَسرِ قامة وطنية مشهودٌ لها بنزاهتها على ارض الواقع وليس نسج خيال….
أيرضيك يا دولة الرئيس ان يكافأ على سنينِ عمره التي قضاها في إدارة أهم المراكز الحدودية مثل الكرامة والعمَري والمطار وشرطة العاصمة ومديرا للسجون والتي كانت تشكل خطرا كبيرا على الأردن أمنه وأمانه….، أن يزجُّ في سجن المجرمين والقتلة والحرامية ومتعاطي المخدرات والمهربين والإرهابيين، بدون ادنى احترام وتقدير لتضحياته الجسام، ولسمعته الطيبة النزيهة المترفعة عن كل الدنايا، ووضعه خلف القضبان، كأي سجين اثناء انعقاد الجلسات، فكانت هذه هي الصفعة الثانية.
وزيادة على ذلك قمتم بتعيين وزيرة الإعلام، واعطيتهاصلاحية نشر لائحةِ اتهامٍ باطلةٍ، ضد الباشا بشكل علني على شاشة التلفاز، حاكها الفاسدون الحقيقيون لتجييش الناس ضد الباشا.
ثم بدأت بتعيين عدد من رجالات عشيرة الخصاونه، مما أحدث شرخا في العشيرة، يحول دون وحدة كلمتهم في الدفاع عن ابن عشيرتهم.
ثم أنشأتَ منصة من حقك تعرف، فتكممت افواهنا، بانتظار ان نسمع من خلال الوزيرة اجابة لتساؤلاتنا التي بُحَّت حناجرنا ونحن نتسائل عنها ولا من مجيب.
وألغيت المحاكمة العلنية عبر شاشات التلفزة، بعد أن وُعِدنا بها، فغيبتم الشعب بعد ان لُوِّث عقله وتركتوه عاجزا عن القدرة عن متابعة ما يجري في اروقة المحكمة ومعرفة الحقيقة الساطعة ببراءة الباشا، وأُسدِلَ الستار على إحالة رئيس المحكمة السابق القاضي ابراهيم العفيفي، مع إبقاء الباشا في الأسر وهو بريء، ومرَّت الأيام وعدَّت سبعة شهور على الاسر، كسبعين سنة، وبرائته أصبحت ظاهرة لإعلانها للملأ، بعد شهادة واحد وثلاثون شاهدا شهدوا بنزاهته……..
او على الأقل كم تمنينا تكفيله، ريثما تنتهون من قضية فساد كبيرة ومعروفة للقاصي والداني، فكانت الصفعة الأقوى والأقسى في حقه، وهي حرمانه من ان يقضي أعياد الله التي خلقها رب العزة للمسلمين كافة ليكون بين اهله واسرته، فهل تَبَخَّرَت من قلوبكم العدالة وانتم تغضون الطرف عن وضاح الحق والشرف، يا معالي الرئيس ؟؟؟أم ماذا يجري؟؟؟
بالله عليكم صارحونا، فما عاد لأُمّهِ حال، فقد أثقلها المرض وانهكها الانتظار، أما نحن أهله وعشيرته اشتعلت بين ضلوعنا النارين، نار لهفة أمّهِ عليه ووضعها الصحي الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم، ونار برائته الساطعه، التي دُثِرَت والكل متفرجون….
الآن نقول لدولة الاخ والصديق الذي عرفناك ، ، صاحب القلب الطيب، عندما كنت وزيرا للتربية، والآن أصبحت رئيسا للحكومة، فما زال الأمل معقودا عليك كما عرفناك منقذا لوزارة التربية والتعليم، بأن تبقى كما عهدناك…معينا وعونا لما آلَ اليه ابن الأردن البار اللواء وضاح باشا الحمود.
ونأمل من حضرتكم في هذه الأزمة الصعبة والقاسية التي تمر بها والدة الباشا واسرته واخوته واخواته وجميع محبيه
بأن تَجبُروا خواطرنا وتُلَبُّوا مطلبنا بعقد مؤتمر صحفي متلفز، لتبرير ما وقع من قهر وضيم بحق عطوفة الباشا وضاح الحمود في أبشع جريمة لاغتيال تلك الشخصية العظيمة وتلك القامة الوطنية الهامة التي سهرت ووقَفَت خلف القيادة الهاشمية تُرساً منيعا في جعل أردن ابي الحسين واحة أمن وأمان…..
لكي يصل الى أذن جميع من سحجوا وراهنوا على تورطه، وتُبَيِّن لهم عدد الشهود الذين شهدوا له بالنزاهة والذين بلغ عددهم واحد وثلاثون شاهدا، وانه آن الأوان لأن يستحق وسام الشرف والبراءة، لترد له حقه الذي سُلِب، فإن لم يجده عندك في الدنيا سيجده يوم الحساب عند مليك مقتدر، فأيها أهون عليك
يا دولة الرئيس،،،،
انا اتصور ان تكون انت انت كما عهدناك، لتضيف لاسمك الأول صفة عدل عمر بن الخطاب، رضي الله عنه وعنك وعن جميع المسلمين.
وأرجوا ان لا تأخذ كلماتي على محمل التجريح لشخصك، بقدر ما هي لتذكيرك بمسؤولية وقوفك امام الله، فكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته
والله الموفق.

نشمية من نشميات الأردن
حمى الله الأردن في ظل راية الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه…………
#ودمتم نصرةً للحق

قد يعجبك ايضا