حملة البنادق المستأجرة يسقطون في الوحل

ناريمان الروسان

في التاريخ القريب ، ثمة من تعاونوا مع غزو بلدانهم ، جزائريون فروا مع الغزاة ، لم يلقوا الترحيب وعاشوا في الظل على حواف باريس ، نستذكر معهم جماعة انطوان لحد الذين لاذوا مع جيش الاحتلال ، ليعيشوا على الهامش ، ومنهم من شعر بالعار وغادر لجهات غير معلومة
الامر ذاته ، نجده راهنا” مع الأكراد في الشمال السورى،حين دخلوا حلفاء مع الأعداء ، حاربوا وطنهم طمعا” بوعود براقة ، قاسمها المشترك اقامة كيان انفصالي
يقول ترامب في احدى تغريداته الأخيرة معقبا” على ترك الأكراد لمصيرهم ” لقد دفعنا للأكراد المال ” وفي العرف قبضوا ثمن خيانتهم لوطنهم
حين يحمل الشخص بندقية ، عليه أن يتوقع أن المؤجر يقرر استعادة بندقيته في أي لحظة ، ليقع حاملهم في مستنقع الذل والعار
سوريا اليوم بقيادتها وشعبها ، وهم يقفون على روابي ترابهم بكل كبرياء وشموخ ، وبعض الظن ليس اثما” يعتصرها الألم وهي تنظر الى جزء من شعبها ممن فضلوا الخيانة والتحالف مع الأعداء ، وهم يسقطون في خذلانهم
سوريا تنظر اليوم الى مصير مرتزقة قدموا مع قوى الشر من أكثر من 150 دولة،جرتهم ايادي البغي ، وبتعاون مع الأشقاء الأعداء ،منهم من لاقى حتفة ، وأخرون ضاقت بهم الأرض بما رحبت ، لها أن تشعر بالفخر وهي تقف شامخة على ترابها الوطني

قد يعجبك ايضا