قرار تاريخي…ينهي الوجود الأمريكي في العراق والمنطقة…

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي

 

تابعنا الأحداث التي جرت منذ العملية الصهيوأمريكية الغادرة والتي استشهد من خلالها رجال الله في الميادين مقاوميين أحرارا شرفاء بحجم أمة وهم اللواء الحاج قاسم سليماني والقائد الحاج ابو مهدي المهندس ورفاقهم الشهداء رحمة الله عليهم أجمعين…والذين أرهبوا وهزموا أمريكا والصهاينة وعصاباتهم الداعشية وهم أحياء عبر سنوات طوال وأفشلوا مشاريعهم في العراق وسورية ولبنان وفي المنطقة كاملة وقضوا عليهم إلى غير رجعة…
واليوم بعد إستشهاد هؤلاء الأبطال المقاوميين رحمهم الله تعالى وهم أموات أيضا زادوا قلق وخوف أمريكا وعصابات الصهاينة المحتلة لفلسطين والأراضي العربية وغيرهم وحلفائهم من الأعراب الخونة في الخليج والذين هم بحالة رعب كاملة تجعلهم بحالة شلل جزئي أو تام بعون الله تعالى قبل الرد الحتمي على عملية الإغتيال من قبل محور المقاومة بشكل عام…
وبعد هذا المصاب الجلل والشهداء الذين ضحوا بأرواحهم وأنفسهم من أجل الأمة…حققت دمائهم الزكية الطاهرة والمباركة هذا الهدف فتوحدت الأمة وشعوبها ومقاومتها على قلب رجل واحد وبغض النظر عن مواقف التبع للأعراب والمستعربين في بعض دول الخليج…
وتلبية للأهداف التي رسمها شهداء الأمة وعلى رأسهم اللواء الحاج قاسم سليماني رحمه الله تعالى إتخذ البرلمان العراقي قرارا تاريخيا سيكون بداية النهاية للوجود الأمريكي في العراق وسورية والمنطقة كاملة بإذن الله تعالى…
وبالرغم من بعض أصوات النشاز هنا وهناك والذين ينشرون الشائعات الصهيوأمريكية عن أنه لا يوجد إتفاق كامل من قبل السياسين العراقيين وأتباعهم من الشعب في المحافظات وهذه من ضمن اللعبة الأمريكية التي تظهر لبعض الشعب العراقي بطوائفه وقومياته بأنهم بحاجة للوجود الأمريكي لحمايتهم من الطرف الآخر….
وهذه لعبة كشفها الشعب العراقي منذ زمن… ونؤكد هنا ورغم كل المؤامرات الأمريكية بأن وحدة الشعب العراقي والجيش والمقاومة بكل طوائفهم ومذاهبهم وقومياتهم وأحزابهم يؤكدون أنه يجب على تلك القوات المغادرة وفورا من العراق وإلا ستكون هناك مواجهة شاملة مع المقاومة العراقية وستزهق أرواح الكثير من جنود أمريكا المرتزقة…
لذلك نتمنى من بعض التآئهين بحب وعشق أمريكا من العراقيين والأعراب وغيرهم بأن يعتبروا ما جرى فرصة ليعودوا إلى أمتهم ووحدتها ضد هذه الدولة المارقة التي أسست على جماجم الهنود الحمر وعلى القتل والمجازر ومن ثم أسست كل أنواع العصابات والإرهاب والإرهابيين في منطقتنا وفي العالم وإرتكبت المجازر بحق شعوبنا وأطفالنا ونسائنا وشيوخنا ونهبت خيراتنا وأموالنا بحجة الحماية من الآخر… وأمريكا وجيوشها وعصاباتها المحتلة لفلسطين لا يستطيعون حماية أنفسهم من محور المقاومة وشرفاء الأمة وأحرارها…
ويجب أن يقال لأمريكا كفا خداعا ونهبا لأموالنا وخيراتنا ويجب أن تخرج قواتكم من دولنا ومنطقتنا لنعيش بسلام وإستقلال وسيادة لأننا لسنا بحاجة لحمايتكم الزائفة…نحن نحمي سمائنا وأرضنا ومياهنا ونفطنا وكل الخيرات التي منحنا الله لنا بأنفسنا لأننا لسنا بحاجة للجيوش الأمريكية والأوروبية الصهيونية في منطقتنا وسنعمل على خروجها من العالم أجمع بإذن الله تعالى…
لذلك نتمنى أن لا يتم نقل الجنود إلى سورية أو إلى الأردن أو دول الخليج وعلى الشعوب والجيوش أن تقاوم وترفض ذلك فيما لو فكرت أمريكا بذلك…
ونتمنى من الشعب العراقي أن يبقى موحدا متمسكا بمعادلة النصر والشعب والجيش والمقاومة ليبقى العراق عربيا إسلاميا شامخا مستقلا وأن لا يسمحوا لأمريكا وأدواتها وعملائها بالبقاء على هذه الأرض المباركة…
لأنهم إن خرجوا من العراق بشكل كامل فإنهم سيخرجون من المنطقة كاملة وسيتم التحرير الكامل والإستقلال الحقيقي للعراق وللدول العربية الأخرى… والله بعونه لمحور المقاومة والشرفاء والأحرار على نصرنا لقدير…

الكاتب والباحث السياسي
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

قد يعجبك ايضا