نائبان فرنسيان ينسحبان من أغلبية ماكرون البرلمانية

وهج 24 : بينما تمر الأغلبية البرلمانية الحاكمة في فرنسا (حركة الجمهورية إلى الأمام وحلفائها في حزب الموديم اليميني والوسطي) بأزمة حقيقية بعد رفض مقترح قانون بشأن تمديد إجازة الوالدين في حال وفاة طفل؛ أعلن نائبان برلمانيان، أمس الخميس، انسحابهما من الحركة التي أسسها إيمانويل ماكرون قبل نحو3 سنوات وتستعد لخوض أول انتخابات بلديات لها في شهر مايو/أيار المقبل.

النائبان هما: غرافييه باتي، النائب عن منطقة سان-ماريتيم. هذا الأخير أوضح في بيان أنه “اختار أخذ مسافة من حركة الجمهورية إلى الأمام، لكنه سيبقى عضواً في الكتلة البرلمانية للحركة في العام 2020. وانتقد النائب ما اعتبرها “حركة ذات تنظيم عمودي “غير فعّال”، معتبراً أنه من الضروري أن يكون هناك مزيد من الأفقية. كما قال غرافييه باتي إنه يتأسف لحقيقة أن حركة الجمهورية إلى الأمام موجودة “في معظم الوقت، فقط لخدمة الطموحات الشخصية”.

كما انسحبت أيضا زميلته فريدريك توفنيل، النائبة عن منطقة شارانت-ماريتيم من حركة الجمهورية إلى الأمام وأيضا من كتلتها البرلمانية. وفي رسالة الاستقالة التي وجهتها إلى رئيس الكتلة البرلمانية للأغلبية جيل لو جيندر، اعتبرت النائبة المستقيلة أن “إرادة الإصلاح والسرعة المفروضة” أثرنا على قدرة الحكومة على الاستماع والتشاور مع الفرنسيين ”. بالإضافة إلى ذلك عبرت فريديريك توفنيل عن اسفها لعدم اهتمام الحركة الكافي بموضوع البيئة.
ومع هذين المغادريْن الجديدين، ارتفع عدد النواب الذين غادروا حركة “الجمهورية إلى الأمام” إلى 14 نائباً ً، منذ عام 2017. ليصبح عدد مقاعد برلماني الحركة 300 مقعداً؛ ويذكر أن الأغلبية المطلقة هي 289 مقعدًا.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا