نقابة اسبانية تعلن تضامنها مع قادة «حراك الريف» المغربي ناصر الزفزافي ونبيل أمجيق
وهج 24 : أعرب «الاتحاد العام للعمال»، الإسباني، عن تضامنه ودعمه للمعتقلين الريفيين ناصر الزفزافي ونبيل أحمجيق، القياديان في «حراك الريف»، اللذان يخوضان إضرابًا عن الطعام منذ يوم الأربعاء الماضي في سجون المغرب، «الشريك المفضل للاتحاد الأوروبي»، كما قال الاتحاد.
وأدان «بشدة»، الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان، في المغرب، و«التواطؤ الواضح لشركائه فرنسا وإسبانيا»، وهما لاعبان أساسيان في «الأزمة التي تمر بها البلاد، وخاصة منطقة الريف».
وأكد في بيان اطلعت «القدس العربي»، على فحواه، عن الدعم والتضامن مع أسر «المعتقلين السياسيين في حراك الريف الشعبي».
وأضاف البيان، تضامنه مع أحمد الزفزافي-والد زعيم الحراك-، الذي يتعرض لـ«اتهامات كاذبة ومضايقات المستمرة من قبل القوات المغربية»، وكذلك «بقية سجناء الرأي في المغرب، ضحايا النظام، وعدم مبالاة المؤسسات التي تدعي النضال من أجل الحريات والديمقراطية».
وتعيش قضية إضراب معتقلي حراك الريف عن الطعام، حالةً من النفي والتأكيد بين عائلاتهم من جهة، وبين مندوبية السجون من جهة أخرى. وتقول أوساط حقوقية، بمعية عائلات المعتقلين، المعتقل بسجن «رأس الماء»، في مدينة فاس، أن ناصر الزفزافي، دخل بمعية، نبيل أحمجيق، في «معركة الأمعاء الفارغة».
وتؤكد، أن المعتقلان، ناصر الزفزافي زعيم الحراك، ورفيقه نبيل أحمجيق دينامو الحراك، استأنفا إضرابهم عن الطعام «المفتوح» قبل عشرة ايّام. وتضيف المصادر، أنهما يعيشان «تدهورا في وضعهما الصحي»، بسبب «إصابتهما بحساسية وآلام في الرأس».
وفي تدوينة لها، على فيسبوك، عنونتها بـ»على الأقل اجعلونا لا نصمت»، قالت الناشطة السياسية والحقوقية، سارة سوجار، «معركة الإضراب عن الطعام ليست معركة خلق بوز أو ظهور إعلامي، وليست ترفا نضاليا لخلق ضجة مجانية لا معنى لها، إنها معركة من أجل توفير شروط دنيا للعيش بكرامة داخل سجن فرض عليك ظلما وبدون وجه حق».
وأضافت الناشطة، أن اللذين مروا بالاعتقال يفهمون «معنى الإضراب عن الطعام، وأن التضييق والحصار داخل السجن جزء من العقاب للمعتقلين، وأن المعتقل لا يجد إلا جسده كي يدافع عن نفسه وكرامته ويحقق بعضا من الشروط الدنيا ليعيش داخل السجن».
وزادت سوجار، في تدوينتها قائلةً «بعد تعنت الدولة واستمرار اعتقالهم، وعدم الاستجابة لمطالب الإفراج عنهم حتى بعد الإجماع الذي حققته قضيتهم، مازالوا مصرين على الدفاع عن كرامتهم وعن براءتهم بخوض معارك حتى من داخل السجن بعد أن حرموهم من حقوقهم الدنيا». «حراك الريف»، هي احتجاجات شعبية ولدت من تلقاء نفسها بعد وفاة بائع السمك محسن فكري في مدينة الحسيمة (شمال) ليلة الـ28 تشرين الأول/ أكتوبر 2016.
المصدر : القدس العربي