الصحة الفلسطينية تطمئن المواطنين من المرض المتفشي.. فلسطين خالية من “كورونا” والأوقاف تؤيد وقف العمرة

وهج 24 : وسط تزايد مخاوف المواطنين بسبب تفشي المرض في عشرات بلدان العالم، ومنها القريبة، جددت وزارة الصحة تأكيدها خلو المناطق الفلسطينية من أي إصابة بفيروس “كوفيد 19” المعروف باسم “كورونا”، بعد أن أظهرت الفحوصات على المواطنين المخالطين للوفد الكوري الجنوبي المصاب بالمرض خلال زيارته للضفة عدم إصابة أي من السكان، فيما لا يزال هناك 55 مواطناً يخضعون للحجر الصحي بسبب قدومهم من مناطق ينتشر فيها الفيروس.

وفي إطار اهتمام الوزارة، لتحديث بياناتها شبه اليومية حول المرض، لتبديد خوف المواطنين، مع تكرار انتشار الإشاعات على مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت الصحة الفلسطينية أنها أجرت 129 فحصاً لعينات مشتبه بإصابتها بفيروس “كورونا” من تاريخ 20 يناير الماضي، وكانت جميعها سلبية (أي أنها غير مصابة بالفيروس).

وبخصوص المواطنين الخاضعين للحجر الصحي، قالت إن عدد الحالات الموجودة حالياً في الحجر الصحي الخاص في منطقة أريحا بلغ خمس حالات، فيما بلغ عدد الحالات الموجودة حالياً في الحجر الصحي المنزلي 60 حالة، ولفتت إلى أن الحجر الصحي سيطبق على المواطنين والزائرين القادمين من الصين، وكوريا الجنوبية، واليابان، ومكاو، وسنغاورة، وتايلاند، وهونغ كونغ، وإيران، وإيطاليا، والعراق، حيث يجب أن يخضعوا للحجر الصحي لمدة 14 يوما بدءاً من آخر يوم أقاموا فيه في هذه الدول.

وأوضحت الصحة أن الحجر البيتي سيطبق على المواطنين والزائرين القادمين من الفلبين، وتايوان، وماليزيا، وسوريا، والبحرين، والكويت، وعُمان، ولبنان، حيث يجب أن يخضعوا للحجر الصحي لمدة 14 يوم بدءاً من آخر يوم أقاموا فيه في هذه الدول.

كما قدمت الوزارة نصائح للسكان، لتجنب الإصابة بهذا المرض الخطير، الذي بدأ بالتفشي بشكل كبير في العديد من بلدان العالم، بعد تجاوزه حدود الصين، شملت التركيز على النظافة، وتجنب مخالطة القادمين من الدول التي سجلت فيها حالات الإصابة، وتجنب المناطق المزدحمة.

وفي ظل الخوف من وصول المرض عن طريق الوفد الكوري الجنوبي السياحي، الذي زار قبل أسابيع كلا من بيت لحم وأريحا والخليل، ونابلس والقدس، واكتشفت إصابة ثمانية منهم بـ”كورونا” عند عودتهم لبلادهم، أكدت الوزارة على لسان الناطق الإعلامي، طريف عاشور، أن فترة الحجر الصحي للمواطنين الذين خالطوا الوفد السياحي انتهت السبت، حيث لم تثبت إصابتهم بأي عوارض للفيروس.

وأشار إلى أن وزارة الصحة قامت بأخذ العينات خلال ساعات قليلة فور تبليغها بالأمر من عدة محافظات، وفحصتها وكانت جميعها سلبية أي “غير مصابة بكورونا”، ومن ثم أعطي المخالطون فترة حضانة امتدت لأسبوعين، مع متابعة حثيثة من طواقم الطب الوقائي.

65 مواطنا في “الحجر الصحي” والمختلطين مع الوفد الكوري أصحاء

وقال إن الفترة انتهت ولم تظهر على المواطنين المخالطين للوفد أي من العوارض المرافقة لأعراض فيروس كورونا، وبذلك تنتهي فترة الحجر الصحي المنزلي عليهم، وبإمكانهم ممارسة أعمالهم كالمتعاد، ويقفل الملف الذي أقلق الشارع الفلسطيني لأيام عدة مضت.

وفي غزة أيضا، أكد مدير عام الطب الوقائي بوزارة الصحة، مجدي ضهير، عدم صحة الأنباء المتداولة حول تسجيل إصابات بفيروس كورونا في قطاع غزة، مشدداً على أن غزة خالية من الفيروس، لافتاً إلى أنه حتى الآن هناك فقط خمس حالات في الحجر الصحي الذي أنشأته الوزارة بمعبر رفح البري، وهم موجودون للتأكد من سلامتهم وعدم إصابتهم بالفيروس.

إلى ذلك، فقد أيدت وزارة الأوقاف الفلسطينية قرار السعودية بوقف رحلات العمرة، وزيارة المسجد النبوي،  كإجراء استباقي وحرصا منها على عدم تفشي فيروس كورونا، واستجابة لتوجيهات منظمة الصحة العالمية، وأعربت عن أملها من المواطنين المسجلين للعمرة تفهم هذا الإجراء المؤقت.

وقال قاضي قضاة فلسطين، محمود الهباش، إن قرار السعودية “قرار صحيح ينسجم مع قواعد الشريعة الإسلامية التي تقوم في أحد أهم مبادئها على حفظ مصالح العباد، ومنع كل ما من شأنه الإضرار بهذه المصالح”.

يشار إلى أنه في إسرائيل جرى الإعلان عن ارتفاع عدد المصابين بهذا الفيروس إلى سبعة أشخاص، حيث جرى وضع المصابين جميعا في حجر صحي بمستشفى “شيبا”، حيث أن ثلاثة من المصابين زاروا إيطاليا وتبين أن أحدهم نقل العدوى إلى زوجته.

وقد أوعزت وزارة الصحة إلى مستشفى “رمبام” في حيفا بإقامة قسم خاص لوضع المصابين بفيروس “كورنا” في حجر صحي، حيث سيتم تخصيص مدخل منفرد لهذا القسم لضمان عزل المصابين عن سائر المرضى، كما سيعمل في القسم طاقم طبي خاص به.

ويدور الحديث في إسرائيل أنه يتوجب، بحسب إجراءات السلامة، على 4500 إسرائيلي الخضوع لعزل صحي في منازلهم.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا