ليبيا واليمن وسوريا.. هل ضربها «كورونا» أم لا؟
وهج 24 : حتى اليوم، تفشى فيروس كورونا الجديد في نحو 108 دول حول العالم، وفق منظمة الصحة العالمية. لكن وسط هذه الأرقام، يظل الغموض قائماً حول تفشي الفيروس في دول عربية تشهد حروباً واضطرابات أمنية، مثل ليبيا واليمن وسوريا، وتغيب فيها التقارير الشفافة وتتكتم سلطاتها على البيانات الصحيحة. ففي ليبيا – البلد العربي الأقرب إلى إيطاليا ثالث أكبر دولة تضرراً من الفيروس – بوابة عبور آلاف المهاجرين الأفارقة إلى الضفة الأوروبية، غابت المعطيات الرسمية عن حقيقة تفشي «كورونا». وبعد أن ذكرت تقارير صحافية ليبية ان مستشفى طرابلس سجل إصابتين، نفت وزارة الصحة التابعة لحكومة الوفاق، تسجيل إي إصابة، واصفة ما تردد في هذا الشأن بالشائعات والأخبار العارية عن الصحة. وفي اليمن، تحدثت تقارير محلية عن أنباء تشير إلى ظهور أول حالة إصابة بالفيروس في العاصمة صنعاء (الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثيين). لكن عقب هذه الأنباء، أصدرت منظمة الصحة العالمية، عبر مقرها في اليمن، بياناً تؤكد فيه عدم وجود حالات مصابة. وفي سوريا، أعلن الدكتور سامر الخضر، مدير مستشفى المجتهد في العاصمة دمشق ظهور أول إصابة بالفيروس، ليعتقله الأمن لاحقاً ويتم إجباره بعدها على الظهور على وسائل الإعلام الحكومية لينفي الخبر. وينفي النظام السوري دائماً استمرار الرحلات اليومية نحو إيران، المصنفة رابع أكبر دولة تضرراً من الفيروس، والمصدر الأول لعشرات المصابين في دول الخليج، لكن الرحلات الجوية بين دمشق وطهران لم تتوقف. وكان السفير الإيراني السابق ومساعد وزير خارجية إيران حسين شيخ الإسلام توفي بسبب إصابته بالفيروس.
المصدر : أ ف ب