إلى من يهمه الأمر…

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي

 

حقيقة أننا نتوجه بالشكر لأمانة عمان الكبرى على جهودها التي تقوم بها في كافة أنحاء العاصمة عمان لكن قد يكون هناك نقص ما هنا أو هناك وذلك لما تمر به المملكة الأردنية الهاشمية من ظرف طارئ… ولإنشغال الأمانة الموقرة بتنفيذ ما طلب منها من خدمات لحماية الوطن والمواطن الأردني من خطورة هذا الفيروس للسيطرة عليه والحد من تفشيه بين أبناء وطننا الحبيب…

والنقص الذي نتحدث عنه قد يكون أيضا بسبب إستهتار بعض الموظفين والعاملين هنا وهناك أو دخول التوصيات والمحسوبيات من بعض الفاسدين للإهتمام بمنطقة دون أخرى من ناحية الخدمات المقدمة للمواطن ومن خلال هذا الإستهتار قد نجد بأن هناك نقص ما في تقديم الخدمات وهذا قد يكون في الظروف الطبيعية أي قبل الكورونا…
ولا يقبل به أحد في زمن الكورونا، لأننا يجب أن نكون جميعا على قدر المسؤولية متكاتفين متعاونيين مع قيادتنا الهاشمية وحكومتنا الرشيدة وجيشنا البطل الذين يعملون ليلا ونهارا لحمايتنا من شر هذا الفيروس العابر للقارات…

واليوم في زمن الكورونا نجد بأن بعض موظفي الأمانة الموقرة تقوم بخدمات ضرورية لحماية المواطن من تفشي هذا الوباء اللعين في مناطق دون مناطق أخرى وحديثنا هنا حول صهاريج الرش بالمبيدات والمواد اللازمة لتعقيم البلاد والسيطرة على هذا الوباء للقضاء عليه نهائيا بإذن الله تعالى….

ففي منطقة شرق جنوب عمان الكل يعلم بأنها منطقة مزدحمة بالملاحم والمسالخ أي منطقة الجويدة وخريبة السوق والطيبة وجاوا واليادودة وحسب معلومات من سكان المنطقة وأنا واحدا منهم لم نرى أي صهريج يقوم بالرش والتنظيف والتعقيم ولو في الشوارع الرئيسية التي تعج بتلك الملاحم والمسالخ والتي هي أكبر ناقل للبكتيريا الضارة العادية للمواطن واليوم مع وجود هذه الأماكن كان واجب على الأمانة أن تقوم بالرش بشكل يومي أو كل يومين أو كل أسبوع لتلك المواقع الخطرة على المواطن وصحته وعافيته…

وحتى يكون هناك إنصاف بين مناطق أمانة عمان الكبرى أتمنى أن يتم أخذ الإجراءات اللازمة والإحتياطات الضرورية لحماية كل الوطن وكل المواطنين من شر هذا الوباء الخطير…
وأن تقوم كوادر الأمانة بتحمل مسؤولياتها إتجاه ذلك الأمر وتلك المنطقة شرق وجنوب عمان حتى لا تذهب جهود جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه والحكومة الرشيدة والجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية والكوادر الطبية وأمانة عمان سدى ونجد بعد فترة إصابات جديدة في تلك المناطق لا سمح الله ولا قدر…

لذلك نتوجه دائما إلى من يهمه الأمر في أمانة عمان الكبرى حتى لا يضيع عمل أي عامل منكم ولتصويب أي نقص غير مقصود أو مقصود لإستهتار بعض الكوادر هنا وهناك لتبقى أمانة عمان الكبرى كما عهدناها إنموذجا على مستوى وطني وإقليمي ودولي وليبقى مواطننا الأردني في تلك المناطق وفي كل الوطن الحبيب بخير والكل ينعم بالصحة والعافية…

حمى الله الأردن وقائده عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله رعاه الله وحماه وحكومتنا الرشيدة وجيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية الذين نباهي بهم الأمم…
وحمى الله أمانة عمان وكل محافظات وبلديات وطننا الغالي وكل كوادر مؤسساتنا الوطنية والذين نرفع بهم رؤوسنا عاليا وفي كل مكان نذهب إليه…

الكاتب والباحث والمحلل السياسي…
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي….

قد يعجبك ايضا