كلنا بالهوى سوى

عبدالعزيز الزطيمه …

 

نعم هذه الحقيقه زعماء يدمرون أوطان ويقتلون شعوبهم جهارا نهارا بوضح النهار من أجل الحفاض والبقاء على كراسيهم والغريب هؤلاء بينهم لغه واحده مشتركه حينما تطالب الشعوب بحقوقها المشروع جميعهم يتهمون المطالبين بحقوقهم انهم عملاء ولهم اجنده خارجيه وبينهم مدسوسين علما أن لهؤلاء المتوفين أو الكابوي الأمريكي اجهزه استخبارتيه ووسائل يجعلهم يعرفون عن أي شخص ما يدور من حديث بين الرجل وزوجته أو لربما ما تسوس له نفسه ومع كل هذا يطلقون التهم زور وبهتان على من يقول اخ من الظلم وأخ من الجوع وأخ من الفقر وأخ من عدم المساواه ولكن الفرق ما بين هؤلاء و الكابوي الأمريكي ترامب جاء عبر صناديق الاقتراع والباقين ممن لقوا حذفهم اختصبوا السلطه اختصاب عبر الانقلابات ولكن كان اختيار الشعب الأمريكي أختيار أعمى لسوء حظهم كما هو الحال للكيان الصهيوني المحتل لاختيارهم أشخاص لحكوماتهم هم عباره عن مجرمين وقتله وأغلبهم زانديق
الخلاصه تقتضي القول
العالم كله كان ينظر لأمريكا انها قاره يسودها العدل والحريه والديمقراطيه والمساواه وأمريكا لها بأغلب دول العالم أذرع من خلال المؤسسات والجمعيات والنوادي وجميعها يحمل عنوانين كاذبه وخادعه مثل حقوق المراءه والطفل ونبذ العنف ومن هذه المسميات عنوانين ل لمطالبه بالحريه والديمقراطيه واجزم أن جميع هذه العنوانين التي تمولها أمريكا ما هي إلا عباره عن أذرع للمخابرات الأمريكيه ظاهرهها براق وداخلها خيانه وعماله وهي تماما مثل من يضع السم بالدسم وها هو ترامب يكشف عن وجهه أمريكا الحقيقي وكل الشعارات البراقه التي كانت امريكا تسوقها على العالم طلعت عباره عن خداع وأداة ضغط على من يقول لا للتبعيه ولا للعماله لأمريكا والصهيونه ولربما ترامب ينطبق عليه المثل العربي القائل مجنون رمي حجر ببير و٣٢٠ مليون شخص ما بطلعوه ولربما أيضا كما تسبب قوربجوف بتفكيك الاتحاد السوفيتي يكون ترامب سبب بتفكيك
أمريكا وان غدا لناظره لقريب
الكاتب والناشط السياسي والثقافي والاجتماعي عبدالعزيز الزطيمه

قد يعجبك ايضا