تساقط أوراق الشجرة الخبيثة التي ظلمتك يا باشا
محيي الدين غنيم …
منذ وقوع الظلم على مدير عام دائرة الجمارك العامة السابق ، عطوفة اللواء المتقاعد وضاح باشا الحمود وأنا على قناعة تامة بأن هناك مؤامرة أحيكت في وضح النهار ضد الباشا ، وقد قامت رموز الفساد المتورطين الحقيقيين بالقضية بتسريب خبر لأحد المواقع الإخبارية المدعومة من نفس رموز الفساد بتورط الباشا بقضية الدخان ( للعلم ربنا سبحانه وتعالى لا يغفل عن كل ظالم ساهم بظلم وضاح باشا الحمود ، حيث وقع ناشر ذلك الموقع بشر أعماله ) ووقتها اتصلت مع الباشا ولقد كنت في قمة غضبي من ذلك الخبر المدسوس من قبل رموز الفساد ، ولقد اقترحت على الباشا بمقاضاة ذلك الموقع الإخباري وعقد مؤتمر صحفي لتبيان الحقائق ودحض كل الإفتراءات الموجهة من قبل رموز الفساد ، وعلى الرغم بأن الموضوع خطير فقد كان الباشا في قمة الهدوء وهو من قام بتهدئتي من ثورة غضبي مما نشر عنه وقال أخ أبو هشام الإنسان الواثق من نفسه لا يهاب وإن وقع عليه الظلم ، وللأسف وقع على رمز العفة والطهارة وضاح باشا الحمود أقسى أنواع الظلم بعدما نجح رموز الفساد بنسج خيوط المؤامرة ضده إلى أن تم إعتقال وزج الباشا بالسجن ، ووقتها أخذت عهد أمام الله عز وجل بأن أستمر بالدفاع عن الباشا إعلاميا وبعدم التراجع عن موقفي مهما حصل، وللأسف الشديد قد واجهت ردود فعل قاسية بالبداية ولقد اتهمني البعض بأني مأجور للدفاع عن الباشا وأني سحيج وفاسد ولكن وبفضل الله كنت أواجه الإساءة بالإحسان وبالحكمة والمنطق حتى وصلنا لتغيير المفاهيم الخاطئة التى روجت لها رموز الفساد وأذرعها الإعلامية ضد الباشا ، وبفضل الله سبحانه وتعالى بدأت أوراق الشجرة الخبيثة التى ظلمت الباشا بالتساقط واحدة تلو الأخرى وكل شاهد زور قد شهد ضد وضاح باشا الحمود قد تم توقيفه من قبل القضاء الأردني العادل والنزيه والمتمثل بمحكمة أمن الدولة ، ونحن على يقين بأن قرار براءة الباشا وضاح الحمود بات أقرب من حبل الوريد بعد تساقط الأوراق لشجرة رموز الفساد وحبس كل شاهد زور قد شهد ضد الباشا وإن ربك بالمرصاد لكل ظالم ظلم الباشا والحمد لله وبالرغم أننا عشنا القهر والظلم والألم الذي عانى منه الباشا إلا أننا كنا نعيش الأمل بأن عدالة السماء أقوى من طغيان رموز الفساد .