*فنـــــزويـــــلا لـــــم تسقـــــــط بــــل سقـــــط النظــــــام الــــــــدولــــــــــي*

*🔏الدكتور مراد الصادر*  ……

 

*نظــــــــام دولــــــــــي متعــــــــدد الأقطــــــــــاب*

*ثورة سياسية عالمية من أجل نظام دولي متعدد الأقطاب، بكل لغات العالم .تحقق السلام والإستقرار والأمن الصحي والغذائي لكل البشر*

الديكتاتور النيروبي الترامبي اظهر النظام الدولي في أبشع صوره

العدوان الأمريكي الغادر على فنزويلا واعتقال رئيسها وزوجته، هو إنهيار شامل للنظام الدولي،الذي دمر عالم الأرض،فشل النظام الدولي الحالي بكل المقايس الذي تسببت في كوارث إنسانية وبيئية واقتصادية وولادة نظام دولي متعدد الأقطاب،،،،،

النظام الدولي الحالي الذي استحوذت عليه أمريكا، حيث اصبح النظام الدولي الحالي يخدم السياسة الأمريكية، النظام الدولي الحالي هو نظام دولي إستبداديً ينتمي إلى السياسة الأمريكية الذي تعتبر امريكا هي الذي تملك كوكب الأرض،وتقرر من يستحق من الدول العيش ومن يستحق الموت
النظام الدولي الحالي الإستبدادي الدموي هو عدو الإنسان والإنسانية وبلدان العالم

*جنون المعتوه النيروبي الترامبي ويا له من جنون هو الذي سوف يقود العالم إلى حرب لا تبقى ولا تذر وستكون أمريكا أول الدول الذي سوف تحترق في جنون النيروبي الترامبي*

*مغامرة المعتوه ترامب في شن عدوان همجي سافل على فنزويلا، وإعتقال رئيسها وزوجتة، يعد مخالف للقوانين الدولية بل جريمة شنيعة بل لغات العالم ،ودليل على النهج الإجرامي للنيروبي الأمريكي ترامب،،،*

*العدوان الغادر الأمريكي على فنزويلا، مغامرة خطيرة، يعتقد البيت الأبيض، انها ستكون معركة محدودة واعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو سوف تنتهي المشكلة،ويمكن التحكم والسيطرة عليها. غير أن الواقع على الأرض يختلف كليًا عن التصورات المريحة التي تسوقها وسائل الإعلام والمنصات السياسية الأمريكية. والقادة الاوروبيون الاكثر اذلالا وانبطاحا لأمريكا، العدوان الامريكي على دولة ذات سيادة،واعتقال رئيسها، لن تكون كسابقاتها من المعارك، بل ستكون بداية لانهيار شامل للمنظومة الدولية الأمنية والسياسية والاخلاقية في أمريكا اللاتينية بشكل خاص،وربما أبعد من ذلك ..و الانهيار الأوروبي المحتوم*

البيت الأبيض أطلق العنان لكلبه المسعور ترامب لشن العدوان على فنزويلا،ويصرح بشكل علني أن ثروات فنزويلا أصبحت ملك أمريكا،وسوف تخضع فنزويلا وثرواتها النفطية لسيطرة أمريكا،ويتباهى بأن أمريكا أعظم دوله في العالم، ويتفاخر بأن العدوان على دوله ذات سيادة واعتقال رئيسها يعد نصرا وانحازا عظيما،ويطلق العنان في تصريحاته لدول أخرى مثل كوبا وكولومبيا،، سوف يكون مصيرها مثل مصير فنزويلا،كما صرح بكل وقاحة في احتلال غرينلاند التابعة للدنمارك،،

*حقيقة اعتقال مادورو*
اعتقال مادورو،لم تكن نتيجة تدخل خارحي مباشر،بل تدخل داخلي رفيع، التي فتحت الأبواب لقوات دلتا الأمريكية، الخونه من الحراس الشخصيين وكبار من قادة القوات الأمنية والعسكرية، التس فتحت الأبواب ومهدت الطريق إلى غرفة نوم مادورو، فكان دور أمريكا هو اعتقال مادورو،دون مقاومة تُذكر، إستغرقت عمليه اعتقال مادورو 30 دقيقة فقط،دون رد فعل قوي من أجهزة الأمن والقوات المسلحة الفنزويلية.هل كان التنسيق وارد،،؟؟؟؟؟؟

العملية البطولية التي يتباهى بها ترامب زائفة، وأكذوبة العصر، الرئيس مادورو لم يعتقل، بل تم تسليمه إلى أمريكا،في طبق من ذهب
هذه أعظم خيانه في تاريخ فنزويلا،،،،،،

*أراد ترامب أن يكون الحدث أعظم إنجاز وأكبر بطوله وانتصار لأمريكا في اعتقال مادورو،ليظهر للعالم بأنه اقوى رئيس لاعظم دوله هذا من ناحية ومن ناحية أخرى هو إظهار هذه العمليه لخصومة مثل كوبا وكولومببا،*

النفط والثروات والثراء عشق النيروبي الترامبي الأكبر،في الشرق الأوسط، يستعمر الدول في المنطقة العربية وينهب ثرواتها ويدمرها بإسم الإرهاب، وفي فنزويلا وأمريكا اللاتينية يستعمرها ويعتدي عليها بإسم المخدرات

*العدوان الأمريكي على فنزويلا نسف شامل للنظام الدولي، سيجر معها انهيارًا متسلسلًا شامل للأنظمة والدول المتورطة مع أمريكا.فنزويلا ليست دولة معزولة ولا جيشها هش كما يحلو للبعض تصويره؛، بل دقت طبول الحرب الواسعة والإقليمية والكبرى للتو، وستبلغ ذروتها وتأخذ مداها، لن تنجوا منها أمريكا وحلفائها،

العدوان الامريكي الغادر على فنزويلا واعتقال رئيسها،جريمة بشعة لا تصاهيها اي جريمة في بشاعتها،لم يعد للدبلوماسية والمفاوضات وضبط النفس وجود،
العدوان الأمريكي على فنزويلا واعتقال رئيسها، لن تكون معركة محسوبة بل زلزالًا جيوسياسيًا، ستُفكك نتائجه البنية التي قامت عليها العلاقات الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

*موت النظام الدولي الحالي،وولادة نظام دولي متعدد الأقطاب*
الم يحن الوقت لتستيقظ شعوب العالم،بأن النظام الدولي الحالي الأمريكي،اصبح عدو حقيقي على كوكب الأرض، والبدء في تأسيس نظام دولي متعدد الأقطاب،نطام الدولي متعدد الأقطاب لا ينتمي الى سياسة اي دولة او تتحكم فيه اي دولة،،
نظام دولي متعدد الأقطاب، موحد يشمل عالم الأرض كلها ولا ينتمي الى سياسة اي دولة نظام دولي متعدد الأقطاب الذي يشارك فيه قادة دول العالم المعاصرون في السياسة وليس الهيمنة
نظام دولي متعدد الاقطاب الذي يؤسس عالم خالي من الحروب ومد جسور التواصل الحقيقي العالمي وبناء الثقة الدولية المبنية على التعاون والتضامن والتعايش كوكب الأرض دولة واحدة وسكانها البشر*

النظام الدولي متعدد الأقطاب، هو أكبر تحدي لقادة الدول المعاصرين في الإستفادة من البشر العالميين وليس الحكم عليهم
نظام دولي متعدد الأقطاب يواكب السياسة العالمية المعاصرة هو الإستفادة من الإنسانية العالمية.ليس حكم الإنسانية العالمية.
النظام الدولي متعدد الأقطاب، هو نظام دولي تكاملي موحد بكل لغات العالم، الذي يبتكر الأفكار السياسية الدولية و الأفكار الإدارية للتكامل العالمي نظام دولي بكل لغات العالم  المختلفة حول العالم، من أجل البناء المشترك لـ “نظام دولي عالمي دستور  الإدارة الموحدة للأرض وتحرك البشرية نحو “السلام العالمي الحقيقي”الذي  يوحد الأرض دع الإنسانية تتحرك نحو السلام العالمي الحقيقي هذه هي روح النظام الدولي الإداري العالمي متعدد الأقطاب الموحد.عندما تعاني دوله في اي قارة من العالم من كارثة فإن إنسانية الأرض كلها سوف تساعد وتدعم بعضها البعض من أجل استبعاد الكوارث القاتلة بأكملها والأزمات الرئيسية الأخرى في حياة الإنسان. هذا هو النظام الدولي العالمي الحقيقي

النظام الدولي متعدد الأقطاب، هو إعادة صياغة دستور عالمي موحد بكل لغات العالم المختلفة،هو ان كوكب الارض دوله واحدة وسكانها البشر،
النظام الدولي متعدد الأقطاب هو القضاء على الحروب الإنسانية المروعة، التي اشعلتها أمريكا والدول الاستعمارية ودخول عالم الأيدي البشرية التي لا تقهر،هذه هي الطريقة التي يمكن لدول العالم أن تساعد بعضها البعض،ويعيش كل البشر في العالم حياة أكثر استقرارًا وأمانًا والتحرك نحو تنمية قوية  في العالم الحقيقي الذي سوف يخلق سياسات عالمية بلا حدود أثبتت الأحداث ان عصر الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكل مؤسساتها، بدون نظام إداري عالمي اي ان الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكل مؤسساتها عملها سياسي وليس إنساني تستثمر كل القضايا الإنسانية من اجل الحفاظ على سيادتها القذرة ومصالح أمريكا،
فشل الأمم المتحدة ومجلس الأمن في إيقاف الحروب والنزاعات من بعد الحرب العالمية الثانية،أثبت فشلها وأنها تنتمي إلى السياسة الأمريكية،عجزت الأمم المتحدة ومجلس الأمن عن إيقاف حرب الإبادة الجماعية في غزة التي راح ضحيتها أكثر من 300 ألف ما بين شهيد وجريح،
فشلت الأمم المتحدة ومجلس الأمن عن إصدار قرار ملزم لأمريكا بإيقاف تزويد إسرائيل في السلاح الفتاك لقتل الأطفال والنساء في غزة،

النظام الدولي متعدد الأقطاب،هو عولمة الحداثة والإتزان والنهوض وتأسيس علاقات إجتماعية وإقتصادية وسياسية وإنسانية وثقافية دولية،كذلك  ربط العالم تحت عنوان وحدة العالم الإنساني والإجتماعي والسياسي الذي ينتهج مبداء الإتزان في حل كل المشاكل المتعلقة بالكائن البشري والدول ..
النظام الدولي متعدد الأقطاب،هو استراتيجية لتعزيز التنمية الشاملة للبشر في العالم تحت ظروف الموارد المحدودة للأرض بموجب مبدأ الاحترام المتبادل والتفاهم المتبادل والحب المتبادل والثقة المتبادلة والإنصاف والعدالة والكرامة والامتثال للأقلية والمركزية الديمقراطية والتعايش المشترك والازدهار وتشكل فكرة تنظيم بشري لأكبر وأعلى دولة.

اليوم هناك 245 كيانًا سياسيًا في العالم بحاجة إلى الإستيقاظ بسرعة والإنظمام الى النظام العالمي متعدد الأقطاب  ويتعين على 245 كيانًا سياسيًا عالميًا الخروج فورًا من حقبة النظام الدولي التقليدي الدموي الذي اصبح خطر على كوكب الأرض، وإنشاء نظام دولي متعدد الأقطاب تكاملي إداري موحد بكل لغات العالم، يشارك في اعداده كل دول العالم والذي يمكن لجميع سكان كوكب الأرض الإعتماد عليه من أجل التعايش والإزدهار المشترك..الذي يهدف الى القضاء بشكل مشترك على حرب الدول الغازية المسلحة مثل امريكا وبريطانيا وغيرها من البلدان في العالم التي تدور في فلك أمريكا، الذي دمرت البشرية بما في ذلك  جميع القوى الداخلية والخارجية وإنشاء نظام عالمي متعدد الأقطاب متكامل لتطوير الإدارة الموحدة،والقضاء عن مختلف العنصرية والتمييز بين الأعراق ويؤسس نظامًا جديدًا، والقضاء على الحروب المروعة الذي أشعلتها أمريكا وإعادة بناء تأهيل كوكب الأرض، وتكامل الحياة الاجتماعية الشاملة للبشرية العالمية.

ويؤسس عالم واحد، كوكب الأرض دوله واحدة وسكانها البشر الذي يعتمد على إلغاء الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكل مؤسساتها،واعادة تشكيها وفق النظام الدولي متعدد الأقطاب،وخلق سياسية عالمية بكل لغات العالم الذي يؤسس قانونًا ونظامًا عالميآ ويخلق دستورًا عالميً وينشئ محكمة عالمية،ويجعل التعديلات الموحدة سياسة الدولة التقليدية في العالم،وإنشاء نظام حكم إداري متكامل عالميً وتنفيذ الإدارة المتكاملة،عالميًا و تأسيس دستور دولي وقوانيين دولية لحياة جديدة لكل البشرية والتعامل مع الكوارث الطبيعية والإصطناعية والأزمات الحكومية التي يتعذر على النظم السياسية المختلفة معالجتها و بناء مجتمع من تأسيس الإنسان والتعايش والتنمية المشتركة.

هناك 193 دولة عضو في الأمم المتحدة و 52 دولة غير عضو في الأمم المتحدة باستثناء المنطقة المتنازع عليها.وفي الوقت الحالي هناك 245 كيانًا سياسيًا عالميًا وبالتالي فإن الأمم المتحدة لا تمثل الإنسانية العالمية.فقد تلاشت نزاهة البشرية جمعاء.
العالم اليوم في حالة فوضى الدول الذي تتحكم في النظام الدولي هي الذي  المستفيدة من نشوب الحروب الأهلية والصراعات الدولية  والأمم المتحدة ما زالت قائمة حتى اليوم ولكنها تشكل حجر عثرة
النظام الدولي متعدد الأقطاب، خيار حتمي هذه حقيقة أصبحت أكثر وضوحاً اليوم شعوب العالم أصبح أمامها طرق كثيرة لتدرك إعتماد التعاون والتضامن في ما بينها وتصبح مدركة لتحقق وحدتها الحتمية.الذي مزقها النظام الدولي السابق في قيادة أمريكا
النظام الدولي الجديد هي خلق سياسة وحضارة عالمية متنوعة وموحدة في الوقت ذاته حضارة تكون فيها جميع الشعوب أجزاء متكاملة في بناء واحد هو الجنس البشري نفسه كوكب الأرض دولة واحد والبشر سكانها…
ندعوا قادة دول العالم إلى تأسيس نظام دولي متعدد الأقطاب بمشاركة كل دول العالم جمعاء و القضاء بشكل مشترك على حرب الدول الغازية الإمبريالية المسلحة في العالم  بما في ذلك جميع القوى الداخلية والخارجية وإنشاء نظام عالمي متعدد الأقطاب موحد و متكامل

الكاتب من اليمن

قد يعجبك ايضا