كتاب جديد يكشف سر عدم هروب زوجة ترامب من البيت الأبيض

وهج 24 : يُنظر أحياناً بسذاجة إلى ميلانيا، زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على أنها أميرة طيبة في حاجة إلى إنقاذ من زوجها الجشع المتسلط، مع شائعات تزعم أن عارضة الأزياء السابقة والمهاجرة السلوفانية الضعيفة قد بكت في الليلة التي تم فيها انتخاب ترامب.

الاستنتاج الذي خرجت كارين تومولتي في مقال نشرته صحيفة «واشنطن بوست» بعد قراءة عميقة لكتاب جديد يبحث في سيرة السيدة الأمريكية الأولى، هو أن ميلانيا ترامب في الواقع بعيدة تماماً عما يتخيله الجميع عن شخصيتها.
وتقول إن ميلانيا ترامب شكلت لغزاً بالمقارنة مع سيدات أمريكا السابقات في البيت الأبيض، إلى حد قيام الأشخاص عبر الطيف السياسي والحزبي بتقديم تفسيرهم الخاص لمعنى ميلانيا، بما في ذلك الحكم على أن هناك مشكلة زوجية بين ترامب وميلانيا كما ظهر عندما رفضت الإمساك بيديه مع معلومات مؤكدة حول العيش بحياة منفصلة تحت سقف واحد.
وتضيف الكاتبة أن الكتاب الجديد الذي ألفته ماري جوردان قد كشف اللغز، حيث اتضح أن ميلانيا هي لاعبة قوية بحد ذاتها، مدفوعة بإحساس واضح للغاية بمصلحتها الذاتية.
وتصدّر الكتاب عناوين الصحف بعد أن كشف أن ميلانيا حاولت «إعادة التفاوض حول الترتيبات المالية» قبل ذهابها إلى البيت الأبيض، كما كانت تريد التأكد من ابنها بارون سيعامل بشكل عادل مع أطفال ترامب، بما في ذلك الميراث.
وتحدث الكتاب عن تفاصيل «معارك العشب» التي اندلعت بين السيدة الأولى وابنة زوجها إيفانكا، التي تتمتع بمكانة أعلى بكثير في البيت الأبيض، ولكن أهم فكرة يمكن اكتسابها من قراءة «فن صفقتها» هي مدى التشابه بين ميلانيا وزوجها ترامب في الشخصية والأولويات، على الرغم من اختلاف أنماطهما ومزاجهما، ما يفسر العمر الطويل للزواج الثالث لترامب. وأشار الكتاب إلى أن ميلانيا، مثل زوجها، قامت بتطهير ماضيها وبالغت في إنجازاتها كما طالبت من المحيطين بها بالولاء الحديدي.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا