المخابرات العامة تحبط عملاً إرهابياً لإستهداف كنيسة و محل تجاري في عمان

وهج 24 :  باشرت محكمة أمن الدولة النظر بالقضية بعقد جلسة علنية برئاسة رئيسها العميد القاضي العسكري الدكتور علي المبيضين، وعند سؤال المتهمين عما اسندت لهم نيابة امن الدولة من تهم أجابوا أنهم غير مذنبين، ويواجه المتهمون الأربعة بالاشتراك المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية، ومحاولة الالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية، وثلاثة منهم يواجهون ايضا تهم الترويج لأفكار جماعة إرهابية.

وتتلخص تفاصيل القضية كما ورد في لائحة الاتهام التي

أن المتهمين جميعاً من سكان منطقة الوحدات في عمان، وتربطهم علاقة صداقة، وعلى إثر الاحداث على الساحتين السورية والعراقية، وظهور تنظيم داعش الارهابي 2014، أخذ المتهمون بمتابعة إصداراتهم وأخبارهم عبر شبكة الانترنت، وتبادلها وترويجها فيما بينهم، لبيان صحة منهج ذلك التنظيم، حتى أصبحوا من مؤيدي ومناصري ذلك التنظيم، ومن المروجين له لقناعتهم بأنه تنظيم عل حق، ويسعى لتطبيق الشريعة الاسلامية، وبايعوا أمير التنظيم على السمع والطاعة.

ولرغبة المتهمين بضرورة نصرة التنظيم، اتفقوا عام 2017 على الالتحاق بصفوف المقاتلين والقتال لصالح التنظيم، وأخذوا بالبحث عن طريق آمن للالتحاق بالتنظيم، الا أنهم لم يتمكنوا من ذلك نظرا للتشديد الامني على الحدود الاردنية.

وفي بداية 2018، ونتيجة عدم تمكن المتهمين من الالتحاق بالتنظيم والقتال برفقة عناصره في سوريا، عقد المتهمان الاول والرابع العزم على تنفيذ عمليات عسكرية على الساحة الاردنية نصرة لتنظيم داعش الإرهابي، وحددا عدداً من الاماكن لاستهدافها،واستقرا على هدفين هما كنيسة الأرمن الموجودة بمنطقة الاشرفية في عمان، وأحد محال بيع المشروبات الكحولية الموجود بمنطقة الوحدات، كونهما على دراية ومعرفة بهذين الموقعين بحكم قربهما من مكان سكنهما.

قد يعجبك ايضا