بلاد العرب اوجاعي

عبدالعزيز الزطيمه .. .

 

نعم
أجزم أن أسوأ حقبه تاريخيه يمر فيها العرب والمسلمين هو آخر مئة عام بعد الخلافه العثمانيه ومجي الاستعمار بحيث أوجد الاستعمار دويلات ببلادنا وجلب لها انظمه وأحزاب و طوائف أيضآ عميله للغرب بمعنى استعمار غربي سلم لاستعمار عربي تم اختيار انظمه وقاده أغلبهم عملاء مقابل زرع الكيان الصهيوني على أرض فلسطين بما يسمى أرض 48 وما حولها وهنا يجب التوقف قليلا بحيث إكمال المؤامره لهضم فلسطين للصهاينه وأول هذه المؤتمرات هزيمة 67 بحيث يشعر المواطن العربي بالذهول من هول الهزيمه وصولا لحرب 73 وكانت حرب تحريك وليس حرب تحرير واتضح ذلك من معاهدة الاستسلام المصريه واوسلو ووادي عربه وكل هذه الجرائم الخيانه والاستلاميه والركوع للمستعمر الأجنبي والصهيوني تمت من قبل قادة وزعماء يقال عنهم عرب تم فرضهم على الشعوب العربيه لكي يبقوا على الكراسي مقابل التنازل عن أرض الحشد والرباط فلسطين الغاليه والعزيزه أرض الإسراء والمعراج ولحد هون منحط حجر
الخلاصه تقتضي القول
الآن جاء دور تقسيم المقسم لأغلب الدول العربيه وهاهي الحروب بين أبناء الشعب الواحد باليمن وليبيا بحيث يتقاتل الأخ مع أخيه لكي تصبح ليبيا شرقيه وغرببه وكذلك اليمن القتال على أشده لكي يصبح يمن شمالي وجنوبي والطامه الكبرى على يد أبنائه لكي يتم تنصيب عميل جديد آخر وها هو العراق ولبنان تحكمه الطوائف والعصابات ولربما يتم تقسيمها الى دويلات يتم تنصيب عملاء جدد وهاي هي سوريا تغرق بحرب اهليه ماجوره ولربما تقسيمها على الطريق ولو أخذنا نظره للعالم العربي مجتمع فجميعه يا اما يقول اخ من الوجع والطفر والجوع والحرمان والبعد عن الديمقراطيه والبعد عن التساوي والبعد عن العداله والمساواه اللهم يوجد بعض الدول العربيه لا تزال محافظه على أقل درجه من الاستقرار والأمان منها الأردن والكويت وسلطنة عمان وقطر هؤلاء لم يستقبلوا ابنائهم بنعوش من اجل حروب خاسره ومدفوعة الثمن وتنفيذ مؤتمرات لذلك اقول لكي الله يا فلسطين والأمل باالله والشعب الفلسطيني التي أصبح وحيد دون عضيد ومساند وداعم لحقه لا بل أصبح اغلب العربان يتامرون عليه وللأسف الشعوب العربيه أغلبها بمثقفيها والأكاديميين فيها لا يزالون منهم الجاهل ومنهم العبد ومنهم العميل والماجور والغريب أغلبنا لا يزال يعبد الشخص ولا يعبد الله وكذلك هؤلاء الذين يعتبرون حالهم النخبه ولائهم للشخص او للحاكم وليس للاوطان وتجدهم على قنوات الإعلام يتعاركون من أجل ولي نعمتهم وليس من أجل أوطانهم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الكاتب والناشط السياسي والثقافي والاجتماعي عبدالعزيز الزطيمه

قد يعجبك ايضا