الاحتلال يمنع أمين سر فتح في القدس من التواصل مع القيادي العالول
وهج 24 : سلمت مخابرات الاحتلال أمس أمين سر فتح إقليم القدس المحتلة، شادي مطور، قرارا عسكريا يمنع بموجبه الاتصال والتواصل المباشر وغير المباشر مع نائب رئيس حركة “فتح” القيادي محمود العالول (أبو جهاد)، ومع عشرين شخصية تنظيمية ووطنية أخرى.
واستدعت مخابرات الاحتلال في مركز التوقيف في القدس المحتلة أمين سر الحركة، وبعد ساعات من الاستجواب والتحقيق سلمته قرارا عسكريا صادرا عمن يسمى قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال يقضي بمنعه من الاتصال والتواصل بشكل مباشر وغير مباشر مع شخصيات تنظيمية ووطنية لمدة ستة شهور، بدعوى قيامه بنشاطات باسم السلطة الوطنية الفلسطينية وتشكيل خطر على الأمن.
يشار الى ان هذا القرار يأتي بعد سلسلة قرارات اتخذت بحق مطور، من بينها إبعاده عن المسجد الاقصى والبلدة القديمة ومحيطها وفرض الإقامة الجبرية والحبس المنزلي عليه لعدة مرات بفترات متفاوتة.
ويشمل القرار الاحتلالي الاخير نائب رئيس حركة فتح ومحافظ القدس وأعضاء مجلس ثوري لحركة فتح ومجلس تشريعي ورئيس وحدة القدس في الرئاسة وأعضاء مجلس تشريعي سابقين وأعضاء إقليم وأمناء سر مناطق وكوادر تنظيمية في حركة “فتح”.
وأصدر من يسمى بقائد الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال قراراً عسكرياً بحق ثلاثة شبان من قرية العيسوية يفرض عليهم الحبس المنزلي لمدة أربعة أشهر، وجميعهم من الأسرى المحررين وهم: محمد عصمت عبيد، ومحمد أيمن عبيد، ويوسف علي الكسواني. وفي نفس الإطار أصدر قراراً بإبعاد الأسير المقدسي المحرر أنور سامي عبيد عن مدينة القدس المحتلة لمدة أربعة أشهر. كما أصدرت المحكمة المركزية في القدس المحتلة أمس حكماً بحق الاسير المقدسي محمود عبد الوهاب عبد اللطيف (28 عام) من البلدة القديمة بسجنه لمدة 73 شهرا بعد ان أدانته بالتخطيط لعمل عسكري وتواصله مع الأسير المقدسي المحرر والمبعد الى تركيا زكريا نجيب.
وكان محمود عبد الوهاب قد اعتقل بتاريخ 11/2/2019 من منزله بعد اقتحامه وتفتيشه وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر بقرار صادر عن رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو.
وقد انتقل عبد الوهاب إلى سجن النقب وخلال قمع إدارة السجن للأسرى تصدى محمود لأحد كبار الضباط هناك، فاتهمته الإدارة بتهديد الضابط بالقتل، فأصدرت محكمة بئر السبع قرارا بسجنه لمدة عام. وخلال وجوده في الأسر اعتقلت سلطات الاحتلال مجموعة من المقدسيين الذين أدينوا لاحقا بالتخطيط لعمل عسكري.
وفي سياق متصل بالقدس ومحاولات محاصرتها، تجددت أمس اقتحامات ما يعرف بـ هيكل “صوم تموز ذكرى خراب أسوار القدس” فوضعت منظمات الهيكل المزعوم مجسماً كبيراً للمعبد عند مدخل جسر باب المغاربة ضمن أثاث ومقتنيات العرش المخصص للصلاة قبل اقتحام الأقصى. وكانت قد جددت ما تسمى جماعات الهيكل دعواتها لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، فيما كانت هناك دعوات مقدسية لشد الرحال الى المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه.
المصدر : القدس العربي