نداء من أمريكا اللاتينية ضد الضم ودعوة لفرض عقوبات على إسرائيل

وهج 24 :  في سياق الحديث عن مخطط السلب والنهب الإسرائيلي المعروف بالضم وقّع سبعة رؤساء سابقين لدول في أمريكا الجنوبية، إلى جانب مئات الشخصيّات السياسيّة والثقافيّة والأكاديميّة والاجتماعيّة فيها، على بيانٍ يدعو المجتمعَ الدولي إلى فرض عقوباتٍ على إسرائيل بسبب اعتزامها ضمّ أراضٍ فلسطينيةٍ محتلّة، ومضيّها قدماً في تطبيق نظام فصل عنصري “أبارتهايد”.

وحسب بيان اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة فإن من بين الموقّعين على البيان الرئيسة البرازيليّة السابقة ديلما روسيف، والرئيس الأسبق لولا دا سيلفا، والرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس، والرئيس الكولومبي السابق ايرنيستو سامبير، والرئيس الإكوادوري السابق رافائيل كوريا والأورغواني خوسيه موخيكا، ورئيس الباراغواي السابق فيرناندو لوغو.
وجاء توقيع هؤلاء الرؤساء ضمن أكثر من 320 شخصية بارزة على بيانٍ صدر أمس ردّاً على الخطة الإسرائيلية المُعلَنة لضمّ وشرعنة السيطرة الإسرائيلية على أراضٍ فلسطينية محتلة.
ومن بين الموقّعين كذلك الفنانان البرازيليان تشيكو بواركيه وكايتانو فيلوسو، والأرجنتيني الحائز على جائزة نوبل للسلام أدولفو بيريز اسكيفيل.
ويأتي هذا البيان كجزءٍ من مبادرةٍ جنوب أفريقيا تهدف لتوحيد مواقف الجنوب العالميّ، من أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، استجابةً لنداء المجتمع المدني الفلسطيني لفرض عقوباتٍ على إسرائيل لوقف مخطّط الضمّ والتوسع ولمناهضة نظام الأبارتهايد الذي تطبقه ضد الشعب الفلسطيني.
وكانت شخصياتٌ أفريقية بارزةٌ قد وقّعت في شهر حزيران/ يونيو الماضي على بيانٍ مماثلٍ ضمّ تواقيع كلّ من رئيس جنوب أفريقيا السابق، خاليما موتلانتِه، والوزير الموزمبيقي السابق أوسكار مونتيريو، والمنسّق الأعلى للأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان نافي بيلاي، والأمين العام لاتحاد النقابات الجنوب أفريقي زويلينزيما فافي، والمفوّض السابق لهيئة حقوق الإنسان في جنوب أفريقيا بريغز غوفندر.
وممّا جاء في البيان الأمريكي اللاتيني أنّ ازدياد حدّة الانتهاكات الإسرائيلية، وإفلات إسرائيل من العقاب، “تضطرّنا للاستجابة لنداء الغالبية الساحقة من منظّمات المجتمع المدني الفلسطيني. إنّنا نتبنّى الدعوة الفلسطينية لحظر تجارة السلاح مع إسرائيل، ووقف التعاون الأمنيّ ـ العسكريّ معها، وتعليق اتفاقيات التجارة الحرّة معها، وحظر التجارة مع المستعمرات الإسرائيلية غير الشرعية، ومحاسبة الأفراد والشركات المتواطئين مع الاحتلال ونظام التمييز العنصري الإسرائيلي”.
وتعهد الموقعون بمواصلة العمل “في إطار الهياكل الوطنيّة لكلٍّ منّا لتنفيذ هذه الخطوات والإجراءات”. ودعوا كذلك إلى إعادة تفعيل اللجنة الخاصّة في الأمم المتحدّة لمناهضة الفصل العنصري، التي كانت فعالةً في مرحلة نظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا، وذلك بهدف وضع حدٍّ لسياسات الأبارتهايد الإسرائيلي التي تستهدف الشعب الفلسطيني.
وقال وزير الشؤون الخارجية والدفاع البرازيلي السابق، تشيلسو أموريم، وهو أحد الموقّعين على البيان “إنّ مخطّط الضمّ الإسرائيلي لأراضٍ فلسطينيةٍ ليس فقط انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً للسلام، بل إنّه اعتداء على كلّ الرجال والنساء الذين حاربوا الاستعمار والتمييز العنصري. يجب أن يُسمَع صوت الجنوب”.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا