التضليل الإعلامي والمضلل لشيطنة حزب الله ومحور المقاومة العربي والإسلامي والعالمي لمصلحة من….؟
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…
لمن يقرأ التاريخ جيدا يجد وعبر التاريخ بأن كل من يدافع عن الإنسانية من المقاوميين يقابله تضليل إعلامي وأكاذيب وإشاعات وتحريض ودبلجة لتشويه صورته أمام الشعوب وأكثر المقاوميين الذين تعرضوا لكل تلك الأعمال الشيطانية هم الأنبياء والرسل ومن نفس المصدر اليهود ومن يتبعهم ويحمل فكرهم الصهيوني القاتل للإنسانية جمعاء من مسيحيين ومسلمين، وبعدهم تعرض الكثير ممن سار على نهج الرسل للدفاع عن الإنسانية وكرامتها للكثير من أمثال هؤلاء الصهاينة اليهود وأتباعهم وأكاذيبهم وإشاعاتهم وفتنهم وتحريضهم على الإنسانية ومن يدافع عنها إلى يومنا الحالي، وكما قال السيد المسيح عليه السلام إن الخلاص هو من اليهود…
وما يتعرض له اليوم محور المقاومة الإنساني من حملات إعلامية مضلة ومضللة من مرضى الكذب الإبداعي الشيطاني من الصهاينة اليهود ومن حمل فكرهم من حكام أمريكا وأوروبا وبعض دول الخليج وأدواتهم في لبنان وكل دولة عربية وإسلامية وعالمية، والذين تم شراء ذممهم وضمائرهم بالأموال والمناصب والسمسرة على دماء الأبرياء من شعوب الأمة والعالم في كل حدث أو جريمة أو حرب تكون آياديهم الخفية والنجسة ورائها لإرضاء أسيادهم أعضاء الصهيونية العالمية في أمريكا والكيان الصهيوني وفي السعودية والإمارات وغيرها ولتنفيذ مخططاتهم وأحلامهم الصهيونية التلمودية في الدول والمنطقة والعالم….
وهؤلاء الوكلاء والعملاء والأدوات والدول الداعمة لهم هم أتباع الشياطين وهم الذين يقومون بالحملات المضلة والمضللة والمدبلجة للشعب اللبناني ولشعوب الأمة العربية والإسلامية والعالمية عبر قنواتهم الإعلامية الكاذبة والتي كشفت اكاذيبهم وأمراضهم النفسية التاريخية والدينية والسياسية والعسكرية والإقتصادية وحتى الثقافية والإجتماعية أمام الشعب اللبناني وشعوب الأمة والعالم إلا على الأغبياء منهم والمستفيدين ماليا من دعم هؤلاء الفاسدين لهم أو الضعفاء والجبناء الذين يخافونهم…
وهؤلاء الفاسدين اتباع الصهيونية العالمية وأعضائها في العالم والمنطقة هم السبب الرئيسي لكل ما جرى وما زال يجري في دولنا من فتن وحروب وسفك لدماء الأبرياء وهدر لمقدرات الأوطان والشعوب وهم أنفسهم الذين نهبوا خيرات وأموال الشعب اللبناني منذ زمن بعيد حينما تسلموا سلطته وهم من أوصل لبنان وشعوب الأمة إلى ما وصلت إليه هذا غير أموال الدعم التي إستلموها من أعضاء الصهيونية العالمية وهربوها خارج لبنان في أرصدتهم لتكون أمامهم بعد أن ينفذوا خطط أسيادهم بإشعال الحروب الأهلية والطائفية في لبنان ويهربوا من لبنان ويلحقوا بالأموال المنهوبة ليعيش هؤلاء اللصوص وعائلاتهم وأحفادهم مئات السنوات ويبقى الشعب اللبناني في عراك وإقتتال لعشرات السنوات لا سمح الله ولا قدر، وهذه الصفات والأفعال الشيطانية تنطبق على كل الخونة والأدوات الشيطانية التابعة للصهيونية العالمية في كل بلد عربي وإسلامي وعالمي وليس على الشعب اللبناني فقط….
وهؤلاء الفاسدون اللصوص لا يكلون ولا يملون ولا يخجلون من أنفسهم ومن أفعالهم وأكاذيبهم على أنفسهم وعلى عائلاتهم وعلى الشعب اللبناني وشعوب الأمة والعالم، فهم يكذبون ويكذبون ويكذبون حتى يصدقوا أكاذيبهم ثم يحاولون وبكل السبل الشيطانية نشر أكاذيبهم على الشعب اللبناني ليصدقها ويسير معهم وعلى خطاهم الضالة والمضلة والتي أوصلتهم في الماضي وتوصلهم في الحاضر والمستقبل إلى الهاوية إذا لم يستفيق الشعب اللبناني وشعوب الأمة العربية والإسلامية من غفلتهم وإستغفالهم ونومهم العميق الذي جعل الشعب اللبناني وشعوب الأمة والعالم في تراجع مستمر بدل التقدم والإزدهار والنمو بالفكر الديني والسياسي والعسكري والإقتصادي والثقافي والإجتماعي والأسري الذي يتوافق مع الرسالة الربانية التي أرسلها للناس كافة مع الرسل لينشروها بين عباده أجمعين وينبذوا من خلالها كل أفعال وأقوال وأمراض شياطين الجن وأتباعهم من شياطين الإنس…
وبالرغم من وضوح الحق والطريق الصواب ومن يخدم ويدافع عن الأمة خاصة والإنسانية عامة ويعمل على صون كرامتها وعزتها وأمنها وآمانها ويحافظ على خيراتها التي حباها الله لها ويحافظ على قوتها وشموخها وهيبتها ويعمل ليلا ونهارا لإسترجاع أراضيها ومقدساتها المحتلة من أعداء الله والرسل والأمة والإنسانية اليهود الصهاينة ومن دعمهم في أمريكا وأوروبا، إلا أن القليل من الشعب اللبناني وشعوب الأمة والعالم ما زالوا يتبعون هؤلاء الفاسدين واللصوص ويصدقون أكاذيبهم ويروجون لها إما عن غباء فكري عام أو لدعم مالي لهم وهذه الإحتمالات مرتبطة ببعضها ومجتمعة لأنه لولا الغباء الفكري العام وضعف أنفسهم لما قبل هؤلاء ذلك الدعم المالي أو غيره من أنواع الدعم بالترغيب والترهيب لينفذوا مشاريع الفاسدين واللصوص وأمراء الحروب السماسرة والذين قتلوا من الشعب اللبناني والفلسطيني والعربي والإسلامي والعالمي الملايين عبر التاريخ البعيد والقريب…
فمنذ اللحظات الأولى من إنفجار مرفأ بيروت بدأ هؤلاء الكاذبون مرضى الكذب الإبداعي وسماسرة الدماء وعملاء وخونة الصهيونية العالمية داخل لبنان وخارجه بإطلاق الإتهامات والأكاذيب الباطلة والمزيفة على حزب الله المقاوم مستغلين الحدث والكارثة التي حلت باللبنانيين كعادتهم دائما وكأنهم يعلمون بما جرى مسبقا في الغرف المغلقة وإجتماعاتهم مع أسيادهم الصهاينة والمتصهينين خارجيا، فحينما قال السيد حسن نصر الله حفظه الله في خطابه يوم أمس نحن لا علاقة لنا بمرفأ بيروت ولا ندير ولا نتحكم فيه ولا نعرف ماذا كان يجري داخله وما هو موجود فيه، وأنه وحزبه يعرفون مرفأ حيفا أكثر مما يعرفون بمرفأ بيروت لأنه جزء من إستراتيجية المقاومة والدفاع عن لبنان كحزب مقاوم، وهو صادق كل الصدق فيما قاله والمعروف عسكريا وفي أية مقاومة في منطقتنا وفي العالم لا يشغلها إلا معرفة كل صغيرة وكبيرة عن العدو من ناحية عسكرية وأما في وطنه فلا تهمه تلك الأمور ما دامت تسير بعملها لخدمة وطنه وشعبه وما دام من يستلمها من أبناء وطنه على قدر كبير من المسؤولية والكفاءة والضمير الحي والإنتماء الوطني للوطن والشعب والقيادة والجيش والمقاومة، وللعلم فإن المسؤول عن هذا المرفأ حسب التنوع الطائفي اللبناني بتوزيع المناصب والوظائف الحكومية هم من يدعون بأنهم يمثلون السنة في لبنان والسنة بريئة منهم وحلفائهم من الأحزاب الأخرى الضالة والمضلة، بدل أن يعملوا على لملمة جراح أهل بيروت ويتعاطفوا معهم معنويا أو يساعدوهم ماديا من الأموال التي نهبوها من الشعب اللبناني ليخففوا من محنتهم ومصابهم ويتركوا مهاتراتهم السياسية الكاذبة ومصالحهم الآنية الفانية والتي لا تخدم إلا أسيادهم في الصهيونية العالمية، وفي الخطاب قال لهم السيد حسن نصر الله خبتم وستخيبون وتفشلون بكل ما تخططون كما فشلتم في الماضي…
و بعد الخطاب بدأ التشكيك بكلمات السيد حسن نصر الله ليلحق بهم اليوم أتباعهم الأغبياء الذي يستغلون غبائهم الفكري العام وينزلون للشارع لتخريب البلد وإشعال الفتنة وإيقاف عجلة الإعمار الفوري للمرفأ وإعمار ما تدمر من بيوت ومساجد وكنائس ومحلات وغيرها وأيضا لتخريب عمل لجان التحقيق حتى لا تصدر نتائج التحقيق وتدينهم وتكشف عمالتهم مع الخارج ومؤامراتهم وحقيقة أفعالهم الشيطانية بحق الشعب اللبناني وبحق المقاومة والقيادة والجيش، لذلك هم طالبوا بتدويل لجنة التحقيق والسيطرة الدولية على المرفأ حتى يتم التغطية على ما إرتكبوه في الماضي والحاضر من قبل أسيادهم في الخليج وفي أمريكا وأوروبا، ولأنهم يعلمون إذا كشفت حقيقتهم فلن يكون لهم دور في المستقبل أبدا…
ولكن بإذن الله تعالى سيظهر الحق وتكشف حقيقتهم وخيانتهم وعملاتهم وأكاذيبهم وأمراضهم النفسية الشيطانية الخبيثة أمام الشعب اللبناني وشعوب الأمة والعالم أجمع وسيزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا، والمقاومة منتصرة دائما وعبر التاريخ على أعداء الداخل والخارج لأنها صادقة بكل ما تقول وتفعل ولأنها على حق والله هو الحق ويقف مع الحق وأهله والمدافعين عنه إلى أن تقوم الساعة،وفي الأيام القادمة ستضع المقاومة وشرفاء الشعب والجيش اللبناني حدا لهؤلاء لأن إستراتيجية المقاومة الأخلاقية وصبرها السياسي على هؤلاء بدأ ينفذ وسيتم لجم أفواههم نهائيا لأن هناك متغيرات كثيرة حدثت محليا وإقليميا ودوليا فرضها محور المقاومة في المنطقة والعالم وهي تسير لمصلحته ومصلحة أمته وكل دول المحور والإنسانية كافة وبعد كشف حقائق إنفجار مرفأ بيروت وأسبابه ومن المسبب داخليا وخارجيا ستحقق المقاومة اللبنانية في الأيام والأسابيع والأشهر القادمة نصرا إستراتيجيا جديدا للبنان وللأمة ولكل دول المحور المقاوم سياسيا وعسكريا وإقتصاديا وإعلاميا وحتى شعبيا على مستوى لبنان والمنطقة والعالم وسيتم لجم العملاء داخليا وخارجيا برد مدوي وصاعق دون الحاجة لضرب الصواريخ والقنابل …
وستنهض لبنان من جديد وتعود بيروت بجمالها ونقائها وصفائها وقوتها وسيعمر مرفأها وتعمر بيوتها ومحلاتها وشوارعها وستبقى وحدتها وللأبد مع القيادة الصادقة المقاومة المتمثلة بالرئيس عون ومع الجيش البطل والمقاومة الأبية المتمثلة بحزب الله وغيره من الأحزاب اللبنانية الحرة الشريفة والشامخة بمقاومتها كشموخ جبال لبنان والصادقة بكل تصريح وبيان،والصافية كألوان علم لبنان، والمثمرة كشجرة الأرز اللبنانية والعزة والشهامة والكرامة لها عنوان… والله على نصرنا لقدير إنه نعم المولى ونعم النصير…
الكاتب والباحث والمحلل السياسي
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…