عندما يتحدث ” الزعران ” من خارج الأردن
محيي الدين غنيم …
كم هو مقرف ومقزز عندما نسمع الهاربون من الأردن بسبب قضايا مالية وجزائية عدة من الأردن والإساءة لسمعة الوطن ولقيادته الهاشمية ، والتحدث بقضايا لا أساس لها من الصحة من خلال بثهم المسموم لتأليب الشارع الأردني ضد النظام والحكومة ، والأنكى من ذلك بأنهم يطلقون على أنفسهم ” معارضة خارجية ” وأنهم مضطهدون في وطنهم لكسب تعاطف المنظمات الدولية والهيئات الدولية المشبوهة التى تمدهم بالمال الوفير وتوجيههم للتأثير على الرأي العام الأردني من خلال بث رسائل تعمل على زعزعة الإستقرار والأمن القومي في الأردن ، وأكاد أجزم بأن المواطن الأردني بات مقتنع بأن تلك الأبواق المأفونة ينسجون القصص من نسج خيالهم وما هم بمعارضين وأنهم أبواق مأجورة تعمل لصالح قوى الشر .
والسؤال الذي يدور في فكر المواطنين … كيف دخل من يسمي نفسه بالمعارض السياسي نايف الطورة للأردن وسافر بعد أيام دون أن تعترضه الأجهزة الأمنية أو تعتقله جراء هجومه على الأردن وعلى جلالة الملك وجلالة الملكة .. سؤال بحاجة لتفسيرات من الحكواتي .