ابوكم لأبو الإنتخابات

بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي .…………

 

قمة المسخرة ان ترى أن المستشفيات العامة والخاصة صارت لا تستقبل إلا مرضى الكورونا،وقد تم إغلاق العيادات الخارجية والإختصاصية للأمراض الأخريات . لقد نسو مرضى القلب والكلى والكبد والعمليات الجراحية الأخرى والسرطانات .
لقد اغلقتم المستشفيات التي تعالج المرضى والجوامع التي تقوي المناعة ، وعيادات الإختصاص والمياتم وصالات الأفراح والمحلات التجارية وأفلستم الشركات .

وبالمقابل ماذا عملتم ايها الجونيات، لقد فتحتم المعابر الحدودية والمطارات ولم تضبطوا ولم تمنعوا الفساد والواسطات ، مما ادى لإنعدام في معدلات كل الانتماءات والولاءت، وارتفاع يومي بالاصابات والوفيات ، وصرنا نخسر في كل يوم ارواحا من كوادرنا الطبية ونفقد ما بقي منها من حماسات .

أجهزة التنفس والأسرًة صارت تباع بالسوق السوداء. والمختبرات صارت تلعب لعبة القط والفار ، وصار السرير للمريض كالفيلا في عبدون ودير غبار ، وجهاز التنفس ومطعوم الانفلونزا كمن يملك سيارة تسلا أخر موديل .

الإقتصاد تحطم ولم يبقى هناك أي اقتصاد ، والشعب صار ما بين المسخم والملطم ، ورب الأسرة انحشر ما بين المنتحر او الحرامي والنصاب..
والعيب وقمة العيب ، لا بل أنه العهر الفاضح الذي نشاهده الآن فيما يصدر عن أجندة اجتماعات وتصريحات الحكومة واعلامها .

والله إنها قمة المسخرة أنهم يفكرون بكيفية إدارة الأنتخابات ، وكيفية تصويت المصابين من الناخبين والمرشحين والمرشحات ، وليس اغلاق المقرات وانما المعاقبة والمخالفات ، انهم بفكرون بكيفية دفع المسقفات وإعداد الولائم والطبخات ، ولا ننسى أيضا تركيزهم على كيفية اختلاق الأزمات بتحديد ساعات الفتح والإغلاقات، ورشق المخالفات المرورية على السيارت .وكيفية افهام الشعب طريقة التصويت على الكتل الهلامية والحشوات ، وتحليل من سينجح بالإنتخابات .
ابوكم لابو الانتخابات .

قد يعجبك ايضا