صداقتي مع ” صديقي الوفي ” من عُمر صحيفتي

محيي الدين غنيم ……..

ليس كل من كان حولك فهو صديق ، فالصديق من صدقك القول وليس من صدّقك ، وهناك أصدقاء تعتقد بأنهم أوفياء وما هم بأوفياء .

في عام 2010 وصلت لمرحلة من الإحباط واليأس ، وقررت في ذلك الوقت الهجرة لإحدى دول الجوار ، ولكن لم تشأ الظروف بذلك ، وجمعتني الظروف بشخص إعتقدت للوهلة الأولى بأنه يريد لي السوء وحاولت الإبتعاد عنه ولكن كانت الظروف تجمع بيننا أكثر فأكثر .. إلى وصلت لقناعة بأن ” محاسن الصُدف ” قد جمعتني بذلك ” الصديق الوفي ”  وذلك الصديق هو من عمل عملا صادقا وجلعني أعزز ثقتي بنفسي وأعيد ترتيب أفكاري وأوراقي المبعثرة ، وبفضل الله أولا ومن ثم بفضل ذلك ” الصديق الوفي ” قمت بتأسيس صحيفتي وهج نيوز وإطلاقها بتاريخ 16/10/2010 ، وبكل أمانة أقول : بأن الأب الروحي لصحيفة وهج نيوز هو ذلك ” الصديق الوفي ” ولكن شاءت الأقدار بأن لا نلتقي لسنوات عدة ولكن كان طيف وروح ذلك ” الصديق الوفي ” ترفرف من حولي وتدعمني ، ورغم كل الصعاب التى واجهتني لم أستسلم وكنت أقاوم حتى لا أعود للمربع الأول ” الإحباط واليأس ” وكنت أشعر بأن ذلك ” الصديق الوفي ” سيكون حزينا إن رجعت للمربع الأول ، لذلك كنت أقاوم وأعمل كل ما بوسعي للحفاظ على إنجازنا … ومرت عشرة أعوام على هذه الصداقة والتى أعتبرها من عُمر صحيفتي وهج نيوز .. تلك هي الصداقة الحقيقة والتى أفتخر بذلك ” الصديق الوفي ” الذي وقف معي وقفة الرجال الرجال .. ذلك الصديق الأسطورة .. ترفع له القبعات .

مجددا

شاءت الأقدار أن ألتقي بذلك ” الصديق الوفي ” وكان ذلك اللقاء لا تعادله كنوز العالم بأسره .. ولمن يقدر معنى الصداقة الحقيقية يعي ما أقوله .. ذلك اللقاء كان ” كعودة الروح للجسد ” وبإذن ستستمر تلك الصداقة وتستمر المسيرة لصحيفة وهج نيوز .

 

قد يعجبك ايضا