الشيخ تميم يستقبل جاريد كوشنر.. وقطريون: “لا نستجدي مصالحة على سيادتنا” – (تغريدات)

وهج 24 : استقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، في مكتبه بالديوان الأميري، جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، قادماً إلى الدوحة من المملكة العربية السعودية.

 

واكتفت وكالة الأنباء الرسمية التي أوردت الخبر التأكيد على الاستقبال، وأن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ناقش مع المسؤول الأمريكي علاقات التعاون الاستراتيجية بين دولة قطر والولايات المتحدة.

ولم ترشح أنباء عن تفاصيل الاجتماع، وأوردت المصادر الرسمية خبر الزيارة، والتي كشفت عنها وسائل إعلام أمريكية، وتحدثت عن جهود تبذلها واشنطن قبل رحيل إدارة ترامب لإنهاء الأزمة الخليجية.

وكشفت مصادر في الدوحة أن قطر ترحب بأي حوار غير مشروط يحل المشكلة التي افتعلتها الرياض وأبوظبي. وشددت المصادر على عبارة “غير مشروط” للتأكيد على سلامة موقفها منذ فُرض عليها حصار شامل منتصف 2017، من قبل أشقائها.

وتؤكد مصادر تواصلت مع “القدس العربي” أن قطر تمضي قدماً منذ بداية الأزمة في توسيع علاقاتها الاستراتيجية مع حلفاء إقليميين ودوليين، ولا تعول كثيراً على العودة إلى الوراء.

وجدد المسؤولون القطريون في عدد من المناسبات التأكيد على انفتاحهم على مسعى للمصالحة والحوار طالما لم يكن مشروطاً، أو مبنياً على تقديم تنازلات. وتشدد الدوحة في خطاباتها أنها لا تقبل بأي مسار يتجاوز سيادتها، وهي إشارة إلى الشروط الـ13 التي أعلنها وزراء خارجية دول الحصار من القاهرة، وتأكيدهم أنهم لن يلغوا الحصار ما لم تستجب قطر.

وتنفي قطر كل المزاعم التي رددها مسؤولو الرياض وأبوظبي والمنامة والقاهرة، وشددت على أنها اتهامات غير مسنودة.

وكتب الدكتور حمد عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية على صفحته الموثقة في موقع “تويتر”: “يتحدثون عن حل الأزمة الخليجية، هذه أزمة فبركوها، لمحاصرة بلادنا، فوضعوا شروطاً سريالية، وأدخلوا المنطقة في متاهة، وتحالفوا مع الشيطان”. وأضاف في نفس التغريدة: “قطر صمدت بكرامة، وهي لا تستجدي الحل على حساب سيادتها ومواقفها المشرفة، نريد الحل ولكن حل الأزمة ليس هدفاً في حد ذاته”.

 

وكان الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري أكد أن “الرغبة في حل الأزمة الخليجية يجب أن تكون لدى كل الدول الأطراف في النزاع”.

وجاء تصريحه في جلسة تحت عنوان “نظرة من الشرق الأوسط”، ضمن أعمال منتدى الأمن العالمي 2020، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي. وشدد المسؤول القطري: “نحن لدينا الرغبة في التوصل إلى حل لتحقيق مستقبل مستقر لمجلس التعاون الخليجي، وهو ما نحتاج إليه في هذه الأوقات المضطربة التي تمر بها المنطقة. وسواء تم هذا الأمر من خلال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو الرئيس المنتخب جو بايدن، فإن أي حل يمكن التوصل إليه يجب أن يقوم على أساس من النوايا الطيبة من جانب دول الحصار ودولة قطر أيضا”.

وأضاف: “نوايانا طيبة للتعامل مع دول الحصار بشكل بناء للتوصل إلى حل لمصلحة الجميع. لا نعتقد أن هناك رابحاً في هذه الأزمة التي ليس لها نتيجة سوى المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة. إذا كنا حريصين على مستقبلنا ومستقبل شعوبنا أعتقد أننا نحتاج أن نتوصل إلى حل عادل لهذه الأزمة. لم تقم دولة قطر بأي عمل عدائي تجاه دول الحصار، ونحن مستعدون إذا كان لدول الحصار نفس الاستعداد للعمل بنوايا حسنة وعلى أساس معلومات صحيحة لحل الأزمة والتوصل إلى حل عادل لمصلحة شعوبنا”.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا