العثور على عامل فلسطيني مشنوقا داخل مستوطنة وعائلته تتهم المستوطنين وقوات الاحتلال تنفذ اعتقالات تطال سيدات
وهج نيوز : عثر على جثة عامل فلسطيني، داخل إحدى المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة، واتهمت عائلته المستوطنون بقتله، فيما نفذت قوات الاحتلال عدة هجمات على الضفة، واعتقلت عدد من المواطنين، بينهم سيدتين، في وقت قام فيه المستوطنون بشن هجمات عنيفة، كان من بينها قطع 250 شتلة زيتون من أحد بلدات جنوب الضفة، فيما قامت سلطات الاحتلال بتوزيع إخطارات لهدم منشآت تجارية شمال الضفة، وتجريف حقول زراعية على حدود غزة.
وعثر فجر الخميس، على جثة الشاب عبدالفتاح محمد عبيات مشنوقًا داخل أحد المنازل السكنية في مستوطنة جيلو جنوب غرب مدينة القدس المحتلة، واتهمت عائلته، المستوطنون الإسرائيليون بقتل إبنهم، أثناء عمله في مستوطنة “جيلو”، موضحة أن جثة ابنهم عبدالفتاح وجدت في أحد المباني السكنية وعلى جسده كدمات وآثار جروح ووجود حبل ملفوف على رقبته، مؤكدة أن ابنها ليس له أي مشاكل مع أحد، وأنه قضى “شهيد لقمة العيش”.
وسبق وأن قام مستوطنون متطرفون بتنفيذ هجمات إرهابية، أدت إلى استشهاد فلسطينيين، بينهم أطفال، كما حدث مع الطفل محمد أبو خضير في القدس المحتلة، وعائلة دوابشة شمال الضفة.
إلى ذلك فقد اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الشاب مهند حماد (19 عاما) من بلدة عنبتا التابعة لمدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.
وأصيب عشرات الطلبة والمعلمين، الخميس، بحالات اختناق، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز، داخل باحة مدرسة عانين الثانوية غرب جنين.
وناشدت مديرية التربية والتعليم في جنين كافة المؤسسات الحقوقية والدولية والمحلية والإعلامية بأخذ دورها في فضح الممارسات الإسرائيلية، ولجم هذه الانتهاكات المجحفة بحق الطلاب والعملية التعليمية عموماً.
كذلك واعتقلت قوات الاحتلال عدد من المواطنين من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، حيث اعتقلت الشاب جمال رباح، كما اعتقلت الطالب الجامعي معتصم زلوم، بعد اقتحام قوة عسكرية حي عين مصباح، بعد مداهمة منزل أسرته وتفتيشه، واندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال خلال اقتحامها الحي؛ رشق خلالها الشبان دوريات الاحتلال بالحجارة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير شمالا واعتقلت الشاب جمال الحج محمد من منزله ونقلته إلى جهة مجهولة، وتخلل العملية تخريب محتويات المنازل التي جرى اقتحامها، وترويع سكانها.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت ليل الأربعاء، الطالب في جامعة بيرزيت محمد قاسم من رام الله، وقصي أبو خضير من القدس المحتلة.
كذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، شابين من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، وهما حسين الياس شاهين (20 عاما)، ومحمد سليمان ديرية (28 عاما)، بعد أن داهمت منزليهما وفتشتهما، وقالت مصادر محلية، إن جنود الاحتلال داهموا مؤسسة إبداع الثقافية والرياضية في مخيم الدهيشة، واعتلوا سطحها وفتشوها بشكل دقيق.
وخلال اقتحام الاحتلال بلدة الدوحة، اندلعت مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال، الذين أطلقوا قنابل الغاز والصوت، دون أن يبلغ عن إصابات.
كما واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الخميس، شابا بعد توقيف مركبته بالخليل، حيث قامت بنقله على الفور إلى أحد مراكز الاعتقال.
ومن القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فتاة من حي رأس العامود ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وهي الفتاة أسماء محمد عويس (24 عاما)، بعد اقتحام منزل ذويها في حي رأس العامود، وتفتيشه والعبث بمحتوياته، وهذه الأسيرة هي شقيقة الأسير بكر عويس، المعتقل في زنازين الاحتلال منذ ما يقارب الثلاثة أسابيع.
وقال شهود عيان، إن عناصر من شرطة الاحتلال اعتقلوا الناشطة المصورة رائدة سعيد الخليلي أثناء تواجدها قرب “مصلى باب الرحمة”، واقتادوها إلى جهة غير معلومة، خلال عملية اقتحام للمستوطنين.
وبحماية أمنية مشددة، وفرتها شرطة الاحتلال الخاصة، اقتحمت مجموعات جديدة من المستوطنين، باحات المسجد الأقصى، من جهة “باب المغاربة”، وأجروا جولات استفزازية، قبل الخروج من “باب السلسلة”، حيث تعمدت قوات الاحتلال المنتشرة على بوابات الأقصى، بإعاقة دخول المصلين المقدسيين خلال فترة الاقتحامات.
وجاءت الاقتحامات الجديدة، تلبية لدعوات جماعات “الهيكل” المزعوم، التي طالبت أنصارها بتكثيف الهجمات على الأقصى، في إطار طقوس الاحتفال بعيد “الأنوار” اليهودي، حيث حاول المستوطنون خلال الأيام الماضية، إدخال “شمعدان” كبير لباحات المسجد.
إلى ذلك فقد تواصلت الهجمات الاستيطانية ضد مناطق الضفة الغربية، بهدف دفع المواطنين لترك أراضيهم قسرا، لصالج توسعة المستوطنات.
وضمن الهجمات الإرهابية العنيفة، اقتلع مستوطنون، 250 شتلة زيتون، في قرية كيسان شرق بيت لحم جنوب الضفة، وقال نائب رئيس مجلس قروي كيسان أحمد غزال، إن مستوطنين قدموا من مستوطنة “ايبي هناحل” المقامة على أراضي المواطنين، اقتلعوا 250 شتلة زيتون من الأراضي الواقعة غرب القرية، تعود ملكيتها للمواطن أيوب يوسف عبيات، واستولوا عليها، علما أنه قام بزراعتها قبل نحو أسبوعين.
يذكر أن المستوطنين صعدوا من هجمتهم الشرسة بحق أهالي القرية، وآخرها مهاجمة منازل المواطنين ورشقها بالحجارة، والاعتداء على رعاة الأغنام ومهاجمتهم بالكلاب المفترسة الأربعاء.
وقد أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بهدم 11 “كشكا” تجاريا، في قرية عانين غرب جنين.
الاحتلال وزع إخطارات هدم 11 محل تجاري بالضفة وتجريف حقول على حدود غزة
وذكر رئيس مجلس قروي عانين باهر ياسين، أن الاحتلال أخطرت بهدم 11 “كشك” تجاري تعود ملكيتها لكل من: الأشقاء راضي ومحمود ومحمد يحي خضور، والأشقاء أسيد ويزيد ووليد يوسف عيسى، وإسماعيل خليل ياسين، وعاصم دواس عيسى، والشقيقين حكم وأشرف حسين ياسين، ومحمد نادر عيسى، وأمهلتهم مدة أسبوع تمهيدا لتنفيذ قرار الهدم.
ويشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، هددت المزارعين الفلسطينيين، الذين يملكون حقولا قرب الحدود الشرقية جنوب القطاع، بتجريف أراضيهم الزراعية.
وقال عدد من المزارعين، إن قوات الاحتلال، قامت خلال عملية توغل على الحدود الشرقية لمدينة خانيونس، بوضع لافتات تطالب المزارعين بإزالة محاصيلهم من المناطق التي حددتها واعتبرت أنه غير مسموح بالزراعة فيها.
وكتب جيش الاحتلال في اللافتات بالعربية والانكليزية “أيها المزارع، محاصيلك الزراعية اخترقت المنطقة المسموح بها للزراعة، إذا لم تنقل جميع محاصيلك في مهلة زمنية محددة، سنعمل على إزالتها”.
يشار إلى ان قوات الاحتلال تقيم منطقة أمنية عازلة في عمق 300 متر داخل القطاع، على طول الحدود الشرقية والشمالية للقطاع، وتمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم المقاومة هناك.
المصدر : القدس العربي