بداية إنهيار إمبراطورية الصهيوأمريكية العالمية الظالمة
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…
منذ هزيمته في الإنتخابات الأمريكية وترامب وبتشجيع من مستشاره كوشنير اليهودي الصهيوني الأمريكي يحرض أتباعه ويشحنهم ويغسل أدمغتهم عبر تشكيكه بالنتيجة مدعيا أنها سرقت منه وتم تزويرها من قبل الديمقراطيين وهي إدعاءات أثبت القضاء وفي عدة ولايات بأنه لا أساس لها من الصحة، ويوم مصادقة المجلس الإنتخابي على النتيجة لصالح بايدن ظهر على مؤيديه وأعاد نفس الشكوك والمزاعم الكاذبة، وقبل عدة أسابيع من اليوم الذي سيصوت فيه أعضاء الكونغرس على نتائج الإنتخابات ويصادقون عليها بشكل جازم ونهائي لصالح بايدن وهاريس وترامب يدعي ويكذب ويحرض ويشجع مؤيديه للتظاهر أمام الكونغرس للإعتراض على أية نتيجة لا تكون لصالحه بالفوز بالإنتخابات، وأثناء إلقاء خطابات زعماء الأكثرية من الجمهوريين و الديمقراطيين حيث أن كلمة زعيم الجمهوريين كانت أيضا فيها تشجيع للمتظاهرين لما جرى فيما بعد من إقتحام للكونغرس والوصول إلى المجتمعين وإلى غرفهم بعد أن عجزت الشرطة منعهم من الإقتحام ،قامت مجموعة من الشرطة بتهريب كل أعضاء الكنغرس إلى مكان آمن لسلامتهم، ولولا إتخاذ ذلك الإجراء السريع من قبل الشرطة لإرتكب المتظاهرون بحق أعضاء الكونغرس وبالذات الديمقراطيين أبشع الجرائم والتي قد تصل للضرب المبرح والقتل لأن أدمغة المتظاهرون مغسولة ومشحونة منذ عدة شهور وصدورهم مليئة بالغل والقهر والمكر من تحريض ترامب وكوشنير الصهيوني وأكثر أعضاء الحزب الجمهوري…
وما جرى يوم الأربعاء في أمريكا وكل ما جرى سابقا أي منذ تولي ترامب الرئاسة الأمريكية ووضع كوشنير داهية الصهيونية العالمية مستشارا له أي قبل أربعة سنوات وتحريضه على العنف والكره والعنصرية والقتل والإغتيالات والحروب داخليا وخارجيا كان متوقعا حدوثه، وحدوث مثل تلك الأفعال الدنيئة والبشعة والتي حدثت في الماضي كثيرا ولكنها لم تصل للشارع، وهذه هي حقيقة الديمقراطية الأمريكية والتي صدع زعمائها عبر تاريخها رؤوس العالم العربي والإسلامي والعالم أجمع بديمقراطيتهم الزائفة والتي بنيت على كذبة وكبرت إلى أن أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية أكبر وأقوى دولة في العالم…
والكل يعلم بأن أمريكا أسست على جماجم الهنود الحمر وهي دولة عصابات وبعد أن تغلغلت فيها أذرع الصهيونية اليهودية العالمية وفي الحزبين الديمقراطي والجمهوري بالذات لم تنشر للعالم أجمع وللأمة العربية والاسلامية إلا الفتن والتحريض والحروب والقتل وتدمير الدول وتهجير الشعوب ونهب الخيرات والإستعمار العلني والمبطن، إلى أن جاء ترامب وكشف الوجه الحقيقي لأمريكا وكشف أن الحزب الجمهوري بالذات هو خادم للصهيونية اليهودية العالمية ومنفذ لكل مخططات فكرها التلمودي اليهودي المزور والمجرم والقاتل للشعب الأمريكي بكل مكوناته ولشعوب منطقتنا ولشعوب العالم…
وأثبت ترامب أن حزبه هو حزب صهيوجمهوري إرتكب في كل إنتخابات أمريكية سابقة كان يفوز فيها كل ما إدعاه ترامب من تزوير وسرقة وإستخدم كل التهديدات على حكام الولايات والقضاة ….وغيرهم للفوز وللسيطرة التامة على قرار الحزب الديمقراطي في حالة فوزه بأية إنتخابات وفي أية ولاية له، الأمر الذي جعل الحزب الديمقراطي يسير ضمن برنامج الجمهوريين طيلة فترة حكمهم ويخدم مخططات الصهيونية العالمية في المنطقة والعالم وهذا ما ذكره باراك أوباما في مذكراته، وأنا قلت في عدة مقالات سابقة بأن الصهيونية العالمية أوصلت ترامب لسدة الحكم لأنها تعلم عقليته المجنونة والمغلقة كمصارع وهم يعلمون بأنهم يستطيعون التحكم به كما يشاؤون فنصبوا بجانبه مستشارهم اليهودي الصهيوني الأمريكي كوشنير ليسيروه وفقا لما ينفذ مخططاتهم في فلسطين ومنطقتنا والعالم أجمع كما يريدون لحكم الأرض وما عليها، فترامب أسقط القناع وكشف حزبه الجمهوري الخادم الرئيسي للصهيونية العالمية في أمريكا والعالم…
لذلك نرجوا أن تتغير السياسة الأمريكية الخارجية كليا داخليا وخارجيا إتجاه العالم أجمع وبالذات إتجاه منطقتنا العربية والإسلامية، فثبات تلك السياسة وعدم تغييرها له أسباب ومسببات وللوصول للحقائق يجب أن نحلل ونبحث عن ما إقترفه الرؤساء الجمهوريبن وعبر تاريخهم من جرائم يندى لها جبين الإنسانية وحروب بحق شعوب منطقتنا وشعوب الأرض والإنسانية جمعاء تنفيذا لمشاريع الصهيونية العالمية وأيضا مؤامراتهم وآلاعيبهم في كل إنتخابات وقتالهم الشرس للوصول لسدة الحكم يثبت بأنهم الخادم المطيع في أمريكا للصهيونية العالمية، وأيضا خططهم الفورية والبديلة إذا ذهبت الرئاسة منهم إلى الديمقراطيين وذلك بإستخدام الضغوط على الديمقراطيين في الكنغرس الأمريكي لتنفيذ مشاريعهم وبالتالي هي مشاريع الصهيونية العالمية وبالطبع فإن الديمقراطيين يحاربون بالرفض لتنفيذ تلك المشاريع بكل ما يستطيعون وفي النهاية ومن شدة الضغوطات وأساليب الترغيب والترهيب يخضع الديمقراطيين لمطالب الجمهوريين لكن بطرق قد تكون أخف وطأة على الأمة وشعوب العالم من طرق الجمهوريين المجرمة والقاتلة للبشرية جمعاء لأنهم يحملون الفكر التلمودي المزور والتابع للصهيونية العالمية….
فالجمهوريين كشفوا أنفسهم بأنهم صهاينة يتلاعبون بالشعب الأمريكي وبجيشه وأحزابه وكل من يعارض تصرفاتهم ومخططاتهم الصهيوجمهورية، وأيضا هم من ينفذ وبشكل كلي كل ما يحويه الفكر التلمودي الصهيوني في أمريكا والعالم، وأنهم هم من يقيد فكر الديمقراطيين بنشر السلام الحقيقي في العالم وهم من يضغط عليهم في مجلس الشيوخ الأمريكي ليسيروا على نهجهم وفكرهم المجرم والمتوحش مستخدمين بذلك القوة الأمريكية لتنفيذ خططهم في المنطقة والعالم….
ولو عدنا للتاريخ القريب نجد بأن الجمهوريين وفي كل إنتخابات يقومون بنفس الحيل السياسية والقضائية التي يقوم بها ترامب حاليا للحصول على كرسي الرئاسة الأمريكية، ففي الإنتخابات الأمريكية التي نجح فيها جورج بوش الأب كان هناك تلاعب على الديمقراطيبن وقد حصل الجمهوريين على المنصب الرئاسي وعاث بوش الأب فسادا في منطقتنا وأدخلها بحروب مصطنعة ومخطط لها مستغلين بذلك جهل بعض القادة العرب بما يدور حولهم ومن هذه الأزمات والحروب المفتعلة حرب الخليج حينما كانت الأوضاع متوترة بين العراق والكويت وتدخلت الدول لحل الخلاف سياسيا ومن هذه الدول روسيا والتي حذرت الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين من إتخاذ أي عمل عسكري ضد الكويت وأيضا الرئيس السوري حافظ الأسد والملك حسين بن طلال رحمهم الله حذروا صدام من أي تصرف أهوج يؤدي إلى شق الصف العربي والإسلامي وأن أي خلاف يجب حله داخل جامعة الدول العربية دون تدخل خارجي، لكن وللأسف الشديد وبعد زيارة الوفد الروسي لصدام حسين وأخذ الوعد منه بأن لا يتدخل عسكريا لحل الخلاف مع الكويت وقبل مغادرتهم مطار بغداد، تطلب السفيرة الأمريكية في بغداد مقابلة صدام حسين وتمت المقابلة آنذاك وسألها صدام عن رأيهم بالخلاف بينهم وبين الكويت فقالت له بأن هذا الخلاف شأن عربي داخلي لا علاقة لأمريكا به، فأعتبر صدام حسين أن هذا ضوء أخضر من أمريكا لتنفيذ تهديداته لإحتلال الكويت وقد وقع بالفخ الأمريكي وإحتل الكويت والكل يعلم ما جرى، وبذلك الفخ ضرب الجمهوريبن الصهاينة عصفوريين بحجر واحدة، الأول إفتعال الحرب العراقية الكويتية لإضعاف العراق من قوته والتخلص منها نهائيا، والحجر الثاني إحضار جيوشهم إلى منطقة الخليج وتثبيت قواعد أمريكية لهم فيها للسيطرة على خيرات تلك الدول إلى يوم القيامة بما أنهم هم المحررون للكويت وحماة لكل دول الخليج ومخططهم الصهيوني وهدفهم الرئيسي كان حماية إخوانهم في الصهيونية العالمية المحتلين لفلسطين ليعيشوا في أمن وآمان من أية قوة عربية تخيفهم أو تهددهم أو من أية وحدة عربية قد تنجح بتحرير فلسطين وقد نجحوا بذلك المخطط الكبير وأنهوا قوة العراق ونهبوا خيرات تلك الدول وما زالوا وثبتوا قواعدهم في الخليج والتي أصبحت هذه الأيام حملا ثقيلا على شعوب تلك الدول….
وفي الإنتخابات التي فاز بها الديمقراطيين أيام بيل كلنتون كان على هذه الإدارة ضغوط كبيرة من الجمهوريبن الصهاينة لإحتلال بعض الدول العربية والإسلامية وبالذات العراق …وغيرها لكن تحمل الديمقراطيين تلك الضغوطات وإكتفوا بالحصار والضربات الجوية وبمفتشي الأمم المتحدة وأيضا هم من عرقل تنفيذ بنود إتفاقية السلام التي تعيد للفلسطينين حقوقهم كاملة بإقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، والجمهوريين هم من ضغط على كلينتون حتى لا تعود الجولان لسورية ومزارع شبعا للبنان، وكان الجمهوريين يزيدون من ضغوطاتهم على بيل كلنتون لدخول حرب هنا وهناك وإستعمار دول لكن كلينتون والديمقراطيين رفضوا ذلك فاوقعوا كلينتون بمونيكا ليونسكي اليهودية الامريكية وهددوه بكشف تلك العلاقة إذا لم ينفذ خططهم وفكرهم التلمودي في منطقتنا فرفض ذلك فتم فضحه وكشفت العلاقة وعانى كلينتون ما عاناه من الجمهوريين وتحقيقاتهم ليقدم إستقالته لكنه قبل التحدي وإعترف بفعلته أمام الشعب الأمريكي ولم يكل الجمهوريين أو يملوا محاولين إقصائه وفشلوا إلى أن إنتهت مدة ولايته…
ثم جاءت إنتخابات الجمهوري بوش الإبن مقابل آل غور نائب كلينتون سابقا وقد جرى ما جرى من آلاعيب جمهورية للسيطرة على الحكم وكانت النتائج متقاربة بين المرشحيين تماما كآلاعيب ترامب وحزبه الجمهوري حاليا وقد نجحت آلاعيبهم وسيطروا على الحكم ونجح بوش الإبن والذي نفذ وحزبه الجمهوري وبالتنسيق الكامل مع قادة الصهيونية العالمية ما طلب منه تماما وبكل الحيل والخبث والخطط فكانت كارثة وأحداث العملية الإرهابية المفتعلة التي جرت في برجي التجارة العالمي والبنتاغون…وغيرها والأدوات التنفيذية كالعادة كانت من حملة الفكر الوهابي السعودي الصهيوني من القاعدة وبذلك نجح مخططهم وتم إحتلال أفغانستان والعراق وتمت السيطرة الكاملة على كل ثروات دول الخليج وبالذات السعودية وتم تحقيق الأمن والآمان لذلك الكيان الصهيوني من الدولة التي كانت تخيفه وهي العراق، وتحقق ما خطط له وبعد عدة سنوات كشفت بعض خيوط ذلك المخطط وتلك العملية المفتعلة وبقي الجمهوريين بقيادة بوش الإبن يكذبون على الشعب الأمريكي والعالم لتنفيذ باقي مخططاتهم التلمودية الصهيونية في المنطقة والعالم…
ثم جاءت الإنتخابات التي فاز بها الديمقراطيين وباراك أوباما وأيضا كان النجاح خطة جمهورية صهيونية لأنهم كشفوا أمام الشعب الأمريكي وشعوب العالم بأنهم ينفذون خطط الفكر التلمودي اليهودي الصهيوني في أمريكا والعالم وكشف إخوانهم بالفكر في منطقتنا، فسمحوا للديمقراطيين بالفوز وكان فوزا سهلا لا تعكير فيه أو إعتراض منهم، ليثبتوا للجميع بأن أمريكا بلد ديمقراطي وقد فاز أوباما ذو الأصول الأفريقية والبشرة السوداء بمنصب الرئاسة وبعد ذلك إتجه الديمقراطيين بقيادة أوباما نحو منطقتنا في الدول العربية والإسلامية وكان شعاره لا حروب أبدا بل إحلال السلام العادل في تلك المنطقة، ولكن ضغوط الجمهوريين الصهاينة على أوباما والديمقراطيين جعلتهم يتراجعون عن تنفيذ برامجهم في المنطقة ويقومون بتنفيذ خطط وبرامج الجمهوريين بالشرق الأوسط الكبير والجاهزة دائما للمنطقة بما سمي بالربيع العربي والثورات العربية المفتعلة فأدخلوا العصابات الوهابية المجرمة على دول الأمة لتقسيم المقسم وتفتيت المفتت وتشويه صورة الإسلام والمسلمين والسيرة النبوية الكريمة والصحابة….وغيرهم وإستخدموا كل الأفعال الشيطانية المجرمة والقاتلة لشعوب المنطقة والعالم ودعموا كل أنواع الدعم اللوجستي لتلك العصابات سياسيا وإعلاميا وإستخبارتيا وعسكريا وماديا وبكل أنواع الأسلحة حتى المحرمة دوليا وفتحوا الحدود لهم وساعدهم إخوانهم بالفكر التلمودي في منطقتنا بعض حكام الخليج الصهاينة لدعمهم ماليا وشيوخ الفتن ومدعي الدين والفكر والثقافة والإعلام والسياسة …وغيرها ولكن مشروعهم فشل فشلا ذريعا للصمود الأسطوري لسورية العروبة ولقيادتها وجيشها وشعبها الصامد المرابط، والعراق المقاوم بقيادته وبجيشه وحشده الشعبي البطل ومحورنا المقاوم العربي والإسلامي والعالمي وكل أحرار العالم كروسيا والصين ….وغيرها، فإنتهت دولة القواعد والدواعش اليهودية الوهابية الصهيونية وكشفت الوجوه الصهيونية الملونة جميعها التي تحكم بعض شعوبنا العربية أمام شعوبهم والعالم والتي كانت وما زالت تخدم يهوديتهم الصهيونية من تحت الطاولة والسنوات الأخيرة أصبحت علنا وقد قالها أكثر من مسؤول أمريكي جمهوري أن بوش الإبن وتدخلنا وضغوطنا على أوباما كشفت عملائنا الكبار في منطقة الشرق الأوسط…
ثم جاءت إنتخابات ترامب وهيلاري وكان برنامجه الإنتخابي التهجمي على الديمقراطيين بأنه جعل كل حروب الجمهوريين وأخطائهم وعصاباتهم ومخططاتهم الصهيونية في المنطقة والعالم وضغوطاتهم على الرؤوساء الديمقراطيبن كل ذلك تم إلصاقه بالديمقراطيين وأوباما وهيلاري كلنتون وكأن الجمهوريين لم يقترفوا أي خطأ من كل ما جرى في أمريكا والمنطقة والعالم وأنهم ملائكة من السماء وهم رسل الله في الأرض، ورغم كل تلك المهاترات الإنتخابية كانت نتائج الإستطلاعات توحي بأن هيلاري كلينتون هي الفائزة وأنها ستغيير مع حزبها الديمقراطي كل ما جرى من أخطاء إرتكبت في منطقة الشرق الأوسط ولن يرضخوا لتهديدات ولضغوطات الجمهوريين في الكونغرس، فتلاعب الجمهوريين والصهيونية العالمية بنتائج الإنتخابات وفاز ترامب والذي أدى المهمة بتنفيذ مشاريع الصهيونية العالمية ومراحل فكرها التلمودي في منطقتنا والعالم، بإسرائيل الكبرى من النيل للفرات ومن ثم حكم الأرض وما عليها لأنهم شعب الله المختار على الأرض….
وألصقوا تهمة التلاعب بالإنتخابات بروسيا وهي بريئة منه، ليزيد حقد الحزب الديمقراطي والشعب الأمريكي على روسيا، والتلاعب كان وما زال من الجمهوريين والصهيونية العالمية وبعض المتعاونين معهم من الحزب الديمقراطي،
وعاث ترامب فسادا وإفسادا في منطقتنا والعالم من تدخلات في شؤون الدول حتى حلفائه الأوروبيين وحلف الناتو وفرض عقوبات وحصار على دول كبرى وصغرى كروسيا والصين وإيران وشخصيات وأحزاب وحركات مقاومة وغيرها وعلى كل من لا يقف مع الفكر التلمودي اليهودي الصهيوني ويساهم في تحقيق حلم دولة إسرائيل العظمى على المنطقة والأرض وما عليها، ونقل السفارة الامريكية للقدس وضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية والإتفاقيات الأممية الخاصة بالحقوق الفلسطينية بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ومنح ما لا يملك لمن لا يستحق منح الجولان للمحتلين الصهاينة، وألغى إتفاقيات دولية كالإتفاق النووي الإيراني والمناخ وأوقف دعم الأنروا ودعم كل الديكتاريوات المتاسلمة والمتممسحة في منطقتنا والعالم وبالذات من يحملون فكر الصهاينة التلمودي وجمع أموال لا تعد ولا تحصى من بعض دول الخليج والعالم ليثبت للشعب الأمريكي بأنه حقق لهم كل أحلامهم الدنيونية وهي مجرد وعود لم تنفذ ومخطط على الشعب الأمريكي حتى إنعاشه بالأوهام داخليا بتحقيق كل رغباته الحياتية وإلهائه عما يدور حوله شريطة أن لا يتدخل بما يجري في العالم من عنصرية وفتن وحروب وقتل وسفك دماء لشعوب الأرض بأكملها…وغيرها من القرارات التي تخدم الصهيونية العالمية وتحقيق أحلامها الهستيرية بحكم الأرض وما عليها، وقد إعترف قادة الصهيونية العالمية وأكد حليفه النتنياهو بأن ترامب الرئيس الأمريكي الجمهوري الوحيد الذي خدم الصهيونية العالمية واليهود الصهاينة وحقق لهم أهدافهم التلمودية بوقت قصير في أمريكا والمنطقة والعالم…
أربعة سنوات ترامبية كانت صعبة على الشعب الأمريكي ومنطقتنا والعالم والتي أسست للعنصرية ولشرخ كبير وإنقسام وكره وحقد وعنصرية بين مكونات الشعب الأمريكي، وأيضا زاد حقد شعوب الأرض على أمريكا وكل قادتها،
وإزداد فقراء أمريكا والعاطلين عن العمل وأصبح المواطنين الأمريكيين ينامون في الشوارع والساحات وعلى الأرصفة، ولو حقق القضاء الأمريكي مع الحزب الجمهوري وترامب عن الأموال التي نهبها من بعض دول الخليج والعالم سيجدون بأنها ذهبت إلى صندوق الصهيونية العالمية وبالتالي إلى نتنياهو وحكومته وبطرق ملتوية حتى لا يكشف أمرهم أمام الشعب الأمريكي وشعوب العالم، ويخطئ كل صاحب رأي ممن يدعون ويثرثرون بأن نتنياهو وعصاباته المحتلة يؤيدون ترامب واليهود الصهاينة المقيمين في أمريكا والمتنقلين بين أمريكا وفلسطين المحتلة ودول العالم لخدمة صهيونيتهم يؤيدون بايدن لأنهم جميعا يؤيدون من يسير مع فكرهم الصهيوني التلمودي وينفذ احلامهم الهستيرية في فلسطين والمنطقة والعالم لكنهم يتبادلون الأدوار على الشعب الأمريكي وعلى الديمقراطيين بل هم من يتلاعب في كل إنتخابات أمريكية ليصل إخوانهم بالفكر الصهيوني من الجمهوريين أو المندسيين على الحزب الديمقراطي إلى سدة الحكم ليتم تنفيذ كل مراحل فكرهم بوقت أسرع لأنهم يعملون على كسب الوقت وسرعته لإنجاز كل ما يحلمون به على وجه هذه الأرض المباركة، وكانت وما زالت الأربعة سنوات صعبة على كل الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة والعالم أجمع وعلى كل من يقاوم وينهاهض مخططات ومشاريع الصهيونية العالمية وفكرها التلمودي من مسلميبن و مسيحيين في منطقتنا والعالم…
لذلك على الشعب الأمريكي أن يتخلص من هذا الحزب الجمهوري الذي يعمل خادما لدى الصهيونية العالمية وليس خادما للشعب الأمريكي وعلى الديمقراطيين أيضا أن يتخلصوا من المتعاونين مع ذلك الحزب ويطهروا حزبهم من حملة الفكر التلمودي الصهيوني وعلى قادة وشعوب الأمة والعالم أن يتخلصوا من كل القيادات التي تخدم الفكر اليهودي الصهيوني وعلى قادة وشعوب الأمة والعالم أن يساعدوا الشعب الأمريكي للخلاص لتعود أمريكا للشعب الأمريكي الحقيقي ومن كل الأصول والمنابت، ولتعود الحقوق في العالم إلى أصحابها الحقيقين والأصليين ولتنتهي دولة المحتلين اليهود الصهاينة إلى الأبد وليعودا إلى دولهم الغربية التي جاؤوا منها، وحينها سيتم تحرير فلسطين كاملة من البحر إلى النهر بإذن الله تعالى وعونه لمحورنا المقاوم العربي والإسلامي والعالمي وعونه للأمة والإنسانية جمعاء…اللهم آمين…
وبالرغم من أن نتائج الإنتخابات الأمريكية ومنذ ظهورها أكدت بنجاح الديمقراطي جو بايدن لغاية تصديق الكونغرس يوم الأربعاء، لكن من يرى تمسك ترامب وحزبه الجمهوري بالحكم يصل إلى حقيقة قد تكون غائبة عن الشعب الأمريكي والعالم أجمع، وهي أن ترامب كاذب وثرثار ويضحك على ذقون الشعب الأمريكي والحزب الديمقراطي ويتلاعب بأعصابهم بحجة أن الإنتخابات مزورة، وبنفس الوقت حينما لجأ للشارع كان للضغط وإستخدام الحرب النفسية على بايدن والديمقراطيين لجعلهم يتنازلون عن الحكم لترامب خوفا من الحرب الأهلية، ولكن حدث العكس وبعد أحداث الأربعاء المتوحشة صادق الكونغرس الأمريكي على نتيجة المجلس الإنتخابي 306 أصوات لبايدن وتلك النتيجة الحقيقية والنهائية وبشكل شعبي ورسمي أكدت بأن بايدن هو الرئيس الأمريكي لأمريكا…
والمتابع بشكل جيد لتعنت قادة الحزب الجمهوري وترامب وتمسكهم بالحكم بالرغم من معرفتهم الأكيدة بعدم فوزهم وهزيمتهم من قبل الشعب الأمريكي يجد بأن أوامر الصهيونية العالمية لهم بأن يختلقوا تلك الحجج لحين تنفيذ باقي أهداف مخططاتهم ومشاريعهم التي كانوا يخططون بمتابعتها وتنفيذها في فوزهم بالفترة الثانية للرئاسة، وبعد تأكدهم من خسارتهم الفادحة أصبح البعض يشجع على البقاء بالتمسك بالفوز والبعض الآخر أرادوا أن يكسبوا ما تبقى من وقت لحكم ترامب لإخفاء كل ما يدينهم أمام الشعب الأمريكي وأمام الحزب الديمقراطي والعالم وتنفيذ كل تلك المخططات بوقت قصير جدا من الفترة المتبقية والدليل أن الحزب الجمهوري يتلاعب بالحزب الديمقراطي فمن جهة يشككون بنزاهة الإنتخابات ومن جهة ثانية يخرج بعض الجمهوريين ويدحضون أكاذيب ترامب ويؤكدون نزاهة الإنتخابات وفوز بايدن ويهنئونه بالفوز ومن جهة ثالثة يؤيد الجمهوريين وكبيرهم في الكونغرس خطوات ترامب كاملة والجهة الأخطر ومن ثم يعترف كبير الجمهوريين بفوز بايدن بعد نتائج المجلس الإنتخابي وفي ظل تلك الآلاعيب السياسية المتفق عليها والمدروسة والممنهجة ينفذ ترامب ونتنياهو وبني سعود وبني زايد باقي مخططاتهم في فلسطين والمنطقة والعالم….
ومن هذه الأهداف هو إخفاء كل الملفات التي تدين الحزب الجمهوري وترامب وعملياتهم السرية والمخفية وفي كل الدوائر والمؤسسات الحكومية الأمريكية العسكرية والإستخباراتية والصحية والمختبرات السرية لصناعة الفيروسات القاتلة للبشرية جمعاء ومنها ملف إختراع وتصنيع فيروس كورونا وحتى المؤسسات المدنية التي لها علاقة مباشرة بالإدارة الأمريكية والبنتاغون والمخابرات داخل أمريكا وخارجها لتبقى مخفية عن الشعب الأمريكي والحزب الديمقراطي ودول وشعوب العالم أجمع، وكل ذلك حتى لا يظهر الحزب الجمهوري وترامب حقيقتهم بخدمة وتنفيذ مخططات الصهيونية اليهودية العالمية ومصالحهم السياسية والعسكرية والتجارية والمالية الخاصة بهم…
ومن الأهداف أيضا المساعدة بوصول الأحزاب المتطرفة لحكم أوروبا وترغيب بعض الحكام الحاليين من حملة فكر ترامب بفترة حكم ثانية، وكل ذلك لنشر وبث روح العنصرية بين مكونات الشعوب الأوروبية وإحداث انقسام كبير في تلك المجتمعات وإضطهاد الأقليات وبالذات العرب والمسلمين….
وفي منطقتنا هدفهم إبقاء دول الأمة في حالة فتن وإقتتال وتناحر وحروب داخلية مفتعلة ودعم جديد للدواعش وغيرهم من حملة الفكر الوهابي الصهيوني بكل أنواع الدعم لإلهاء جيوش الأمة وقادتها ودولها وحركات المقاومة والدول الداعمة لها عما يدور حولهم، وبنفس الوقت دعم ما تم تسميتهم بالمؤارضين وبكل منصاتهم الغربية والمستعربة والمتأسلمة، وأيضا القيام بعمليات إغتيال وتصفيات شتى لعلماء الأمة ومقاوميها كما جرى للشهداء قاسم سليماني والمهندس والعالم فخري زاده رحمهم الله جميعا وأدخلهم فسيح جناته، ومن أهدافهم بقاء قواعدهم العسكرية في المنطقة وبالذات في العراق والخليج وأفغانستان ليتلاعب المستعربين الصهاينة ونتنياهو والموساد كلما آرادوا ذلك بين أمريكا والمنطقة والعالم بالقيام بعمليات هنا وهناك وإطلاق صواريخ على السفارة الأمريكية في العراق…وغيرها، وأيضا لبقاء عمليات التفجير الإنتحارية التي تجري بين الفينة والأخرى وقد جرت قبل عدة أسابيع في أفغانستان والمجزرة التي جرت في نيجيريا من قبل حملة الفكر الوهابي الصهيوني الدواعش والقواعد وبوكوحرام وغيرهم من القتلة والمجرمين الذين تم تأسيسهم من قبل الصهيونية العالمية وأعضائها في السعودية وفي أمريكا وأوروبا ليبقوا خنجرا في خاصرة الأمة العربية والإسلامية يتم إستخدامهم وقت الحاجة لتنفيذ مخططاتهم ومشاريعهم في منطقتنا والعالم للأسف الشديد…
وبالأمس من تابع تغريدات ترامب وكوشنير وقنوات نتنياهو وبني سعود وبني زايد الإعلامية الكاذبة والملونة يتأكد بأنهم هم من يحرض ويسير ترامب المجنون لحتفه ولكل الأخطاء التي إرتكبها في فترة حكمه ويحاولون الإستفادة منه بما تبقى من فترة حكمه، ولكن مشاريعهم فشلت وكل ما جرى بالأمس من أحداث إلا أنه كان لصالح الشعب الأمريكي وشعوب العالم، مع القلق الدائم من الجميع خوفا من أن يرتكب ترامب أية حماقة هنا أو هناك لجر العالم لحرب لا تبقي ولا تذر…
لذلك يجب على الشعب الأمريكي والكونغرس عزله من منصبه ويجب على الأمة والعالم الحر أن يتحرك دوليا وقضائيا وسياسيا وعسكريا لوضع حد للحزب الجمهوري وترامب خدم وأعضاء الصهيونية اليهودية العالمية في أمريكا وأيضا للجم خدمها وأعضائها في منطقتنا وبالذات بني سعود ومن تم جرهم معهم كبني زايد وبني خليفة والذين عاثوا فسادا في دول الأمة العربية والإسلامية وإرتكبوا بحق شعوبها كل أنواع الجرائم والإبادة الجماعية وسرقوا خيراتها ونشروا الفساد والرذيلة والفتن والقتل وفكرهم الوهابي الصهيوني على بعض أبناء الأمة بعد شراء ذممهم بالأموال والمناصب وغسل أدمغتهم الفارغة…وغيرها من أفعالهم الشيطانية الخبيثة…
وأول أهدافهم وآخرها هي عرقلة كل برامج الحزب الديمقراطي وبايدن وإدارته وجعلهم يتخبطون داخليا وخارجيا دون أن يصلوا إلى حلول للمشاكل والأزمات الداخلية والخارجية التي إفتعلها الحزب الجمهوري وترامب بأمر من الصهيونية العالمية كالهجوم الإلكتروني والإختراق السيبراني المزعوم والمفاجئ والإتهام الباطل والمتكرر لروسيا على لسان بومبيو، لتحريض بايدن وفريقه على روسيا لتبقى روسيا عدوة بنظر الحزب الديمقراطي والشعب الأمريكي وحتى الدول الأوروبية، وتبدأ الحرب الإلكترونية بينهم مستقبلا، وذلك الهجوم إذا لم يكن كذبة فهو مفتعل وإذا لم يكن لا هذا ولا ذاك فهو هجوم من داخل أمريكا وقد يكون من قبل بعض الشخصيات السياسية والإستخبراتية والعسكرية الأمريكية التي أقالها ترامب أو من بعض المخضرمين بمثل تلك الإختراقات من أبناء الشعب الأمريكي والذين ملوا من أفعال ترامب والحزب الجمهوري وتبعية الحزب الديمقراطي لهم خلال عشرات السنوات من الحكم ونجحوا بذلك لكشف الأفعال الدنيئة للحزبيين أمام الشعب الأمريكي وشعوب العالم أجمع وسيتم كشفها في الأشهر والسنوات القادمة…
وبذلك تنتهي فترة الأربعة سنوات لحكم بايدن وحزبه الديمقراطي دون أن ينفذوا برنامجهم الديمقراطي ودون أن ينهوا أية أزمة أو فتن وحروب وملفات شائكة داخليا وخارجيا إصطنعها ترامب وحزبه الجمهوري متأكدين بذلك من فوزهم في إنتخابات 2024 وبذلك يستلمون الحكم مرة أخرى وينفذون كل ما تبقى من مخططات ومشاريع الصهيونية العالمية وفكرها التلمودي في فلسطين ومنطقتنا والعالم بحكم الأرض وما عليها…
فالصحوة الصحوة والوحدة الوحدة يا أمة العروبة والإسلام حتى تنهض الأمة من جديد وتواجه مستقبلا كل تلك التحديات والمخططات الصهيونية اليهودية الغربية العالمية – وبكل شجاعة وقوة وإقتدار ليتم إفشالها ورميها في مزابل التاريخ، وحتى يتحقق وعد الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بالنصر ونشر رسالة الإسلام والعدل والتسامح والمحبة والعيش بأمن وآمان وسلام بين كل خلق الله، والله يرى اعمالكم جميعا فالأيام والأشهر والسنوات القادمة قد تكون حرب وجود وحدود معا فإما أن نكون أو لا نكون…
قال تعالى ( وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) صدق الله العظيم.
الكاتب والباحث…
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…